تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول
البرامج والمبادرات

​​

اليوم الرياضي للدولة

أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في عام 2011 مرسوماً للاحتفال باليوم الرياضي القطري الذي يصادف يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل عام في بادرة غير مسبوقة. وتم تنظيم اليوم الرياضي الأول في عام 2012 وتم اعتماده كعطلة رسمية في كل عام منذ ذلك الحين.

تُعتبر دولة قطر من الدول القليلة في العالم التي تحتفل بيوم وطني للرياضة كعطلة رسمية مدفوعة الأجر، وتهدف من خلاله إلى غرس القيم الرياضية في الثقافة القطرية، وإلهام سكان الدولة بالمشاركة في الرياضات المختلفة. وتنظم العديد من الشركات الخاصة والحكومية في هذا اليوم مجموعة مختلفة من الأنشطة الرياضية لكافة الأعمار ولمختلف مستويات اللياقة البدنية.

ويتمثل الهدف الرئيسي من اليوم الرياضي الوطني في جعل الرياضة جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية من خلال تشجيع الأمة بأسرها على ممارسة الرياضة بصورة دورية، وأيضاً المساهمة في رفع مستوى الصحة والعافية في المجتمع، ورفع الوعي حول أهمية الرياضة والنشاط البدني بين كافة شرائح المجتمع.

البرنامج الأولمبي المدرسي

يحتل البرنامج الأولمبي المدرسي مكاناً أساسياً في التزام قطر بتطوير الرياضة بدءاً من المراحل الدراسية الأولى. ويهدف البرنامج إلى زيادة مستوى المشاركة الرياضية بين الشباب وتثقيفهم حول القيم الأولمبية، وبالتالي، المساهمة في الوصول إلى مجتمع صحي ومتماسك. كما يهدف البرنامج إلى وضع اللبنة الأولى في سبيل تدريب رياضيين ناجحين بمستوى عالمي، وهو ما تسعى اللجنة الأولمبية القطرية إلى تحقيقه من خلال عقد الشراكات مع الاتحادات الوطنية بغية تحديد المواهب الرياضية التي بإمكانها تمثيل دولة قطر على الساحة الدولية.

تأسس البرنامج في عام 2007 كبصمة تركتها الألعاب الآسيوية التي استضافتها قطر في عام 2006، وقد احتفل البرنامج بالذكرى التاسعة لتأسيسه منذ وقتٍ قريب. ويشهد البرنامج نمواً مضطرداً في أعداد المشاركين حيث ارتفع من 7,099 طالباً مشاركاً في نسخته الأولى ليصل إلى 26,454 طالباً من 461 مدرسة في العام الدراسي الأخير. ويتنافس فيه الطلاب في 14 رياضة مختلفة تتضمن الألعاب البارالمبية طوال السنة الدراسية، حيث يبذل فيها الجميع أقصى ما لديهم للتأهل إلى النهائيات التي تقام في شهر مارس من كل عام. أصبح البرنامج منارة مضيئة في تطوير الرياضات على مستوى المنطقة مما دفع الدول الأخرى إلى تبني نموذج مشابه في مدارسهم.

لجنة رياضة المرأة القطرية

تأسست لجنة رياضة المرأة القطرية في عام 2001 لتشكل منعطفاً تاريخياً في حركة الرياضة النسائية في قطر، إذ مهدت الطريق لافتتاح العديد من المراكز الرياضية الخاصة بالنساء بغية اكتشاف المواهب الرياضية النسائية، والعمل على تطويرها على يد مدربين متخصصين في كافة المجالات الرياضية.

وتسعى اللجنة إلى تحسين الأداء الرياضي النسائي، وتعزيز مشاركة المرأة في الفعاليات والمؤتمرات والدورات الرياضية سواء المقامة داخل الدولة أو خارجها، وتحسين القدرات الإدارية والفنية لدى النساء، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي العام حول أهمية الأنشطة الرياضية.

ساهمت لجنة رياضة المرأة القطرية بشكلٍ كبير في رفع مستوى مشاركة المرأة القطرية وأدائها في مجموعة من الرياضات خلال السنوات الماضية، بما في ذلك ضمان مشاركة دولة قطر بفريق من السيدات في الألعاب الأولمبية 2012 التي أقيمت في لندن.  أما في عام 2013، فقد حصلت السيدة أحلام سالم مبارك المانع-رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية، على جائزة اللجنة الأولمبية الدولية في حفل جوائز الرياضة والمرأة لقاء مساهماتها في تطوير مشاركة المرأة في الرياضة والإدارة الرياضية.

الأكاديمية الأولمبية القطرية

تأسست الأكاديمية الأولمبية القطرية في عام 2006، وهي عضو في الأكاديمية الأولمبية الدولية، وتعتبر الأكاديمية الأولمبية القطرية الأولى التي تقدم برامجاً تعليمية متعلقة بالرياضة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويتمثل هدف الأكاديمية الأساسي في احتلال موقع رائد على خارطة التربية الرياضية والتعليم الأولمبي على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

أبرم المجلس الأولمبي الآسيوي في أكتوبر 2014 اتفاقية مع الأكاديمية الأولمبية القطرية لتمكين الأكاديمية من تقديم جلسات تدريبية فنية وأكاديمية للمدربين والحكام والمختصين والفنيين من كامل قارة آسيا. وتتيح هذه الاتفاقية الفرصة للرياضيين الآسيويين للحصول على التدريب لدى الأكاديمية الأولمبية القطرية ومرافقها المتطورة.

تُقدم الأكاديمية برامج عدة وشهادات حضور عن طريق مفهوم التعليم الإلكتروني في الإدارة الرياضية، والتدريب والقيم الأولمبية باللغة العربية، وتهدف إلى بناء خلية فكرية مخصصة للرياضة والمفاهيم الأولمبية متمثلة في مركز الأبحاث التابع للأكاديمية الأولمبية القطرية.

 

مشروع نموذج مسار بناء الرياضيين القطريين "كن رياضي"

مشروع "كن رياضي" هو نموذج فريد لمسار بناء الرياضيين في قطر والذي يسعى إلى تطوير جيلٍ جديد من الأبطال الرياضيين القطريين. وهو نتاج مشروع استغرق ثلاث سنواتٍ من العمل الدؤوب بقيادة اللجنة الأولمبية القطرية وبالتعاون مع أكاديمية أسباير، إلى جانب مساهمة مُختلف الكيانات الرياضية من المؤسسات والاتحادات وأصحاب المصلحة، ومجموعة من الخبراء العالميين في مجال التطوير الرياضي لإعداد إطارٍ منهجيٍ لتطوير الرياضيين خاص بدولة قطر.

ويُمثل نموذج مسار بناء الرياضيين إطاراً عملياً متيناً ومتكاملاً يهدف إلى توحيد جميع جهود الكيانات الرياضية في قطر في مهمتها لاكتشاف وتطوير وتعزيز الرياضيين الموهوبين في كل مرحلة من مراحل مسيرتهم الرياضية الاحترافية، بدءاً من مرحلة الطفولة المبكرة، وحتى مرحلة ما بعد الاعتزال، بحيث تدعمهم في معرفة نقاط القوة لديهم، وبالتالي تمكينهم من الوصول إلى قدراتهم الكاملة. يُعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو مثال آخر لجهود قطر المتواصلة لاكتشاف آفاقٍ جديدة في مجال تطوير الرياضة على جميع المستويات.

يتضمن مشروع "كُن رياضي" 39 نموذجاً، يختص كل واحدٍ منها برياضة مُعينة، وقد صُمم كل نموذج بحيث يُحقق أفضل درجات التطوير في رياضاتٍ وتخصصاتٍ رياضية مختلفة آخذاً بعين الاعتبار رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة والمشاركة النسائية في الرياضة. وسيرافق المشروع خلال مرحلة التطبيق نظام معلوماتي وطني لإدارة الرياضيين يشتمل على المعلومات والبيانات الخاصة بجميع الرياضيين، بما في ذلك بيانات مرتبطة بالعلوم الرياضية، ومراحل التعلم والتدرب، وتاريخ الإصابات الرياضية. وسيساعد هذا النظام على تكوين تصورات وبيانات حول تمرينات اللاعبين، وبالتالي إعداد وتحسين برامج التدريب في المستقبل.

وبعد اكتمال المشروع في شهر نوفمبر 2016، تتولى اللجنة الأولمبية القطرية حالياً تفعيله بالتعاون مع الاتحادات الرياضية القطرية، حيث ستعمل معهم عن كثب لتقديم الدعم اللازم في جميع المراحل. كما تتولى اللجنة متابعة تطورات المشروع من جميع النواحي. حيث تم إعداد قاعدة بيانات متقدمة خاصة بالمشروع بهدف دعم مراحل تفعيله، حيث تشتمل على سجل للمعلومات الرياضية، والتوجيهات، والعمليات، والتقنيات المطلوبة.

 

مشروع "شاين"

يُمثل مشروع "شاين" إرث اللجنة الأولمبية القطرية في أولمبياد ريو 2016، وقد أطلقت اللجنة المشروع بهدف تقديم الدعم للرياضيين الموهوبين الشباب من أحياء ريو دي جانيرو الفقيرة، ومنحهم فرصة التدرب في أكاديمية التفوق الرياضي القطرية عالمية المستوى على يد أفضل المدربين المتخصصين وبالاعتماد على العلوم الرياضية.

جاء المشروع نتيجة تظافر جهود اللجنة الأولمبية القطرية، والاتحاد القطري لألعاب القوى، وأكاديمية أسباير من جهة، ومنظمة "المستقبل الأولمبي" (فوتورو أولمبيكو)- وهي منظمة غير ربحية أسسها البطل الأولمبي البرازيلي "أرنالدو دي أوليفيرا" صاحب الميدالية البرونزية في أولمبياد أتلانتا 1996 - واتحاد ألعاب القوى في ريو دي جانيرو من جهة أخرى.

فاز عشرة رياضيين موهوبين بفرصة الالتحاق بمعسكر تدريبي في أكاديمية أسباير بعد أن تنافسوا في بطولة "شاين" لألعاب القوى التي أقيمت في مدينة ريو دي جانيرو، والتي شارك فيها حوالي 200 لاعب من أفضل الرياضيين الموهوبين هناك. وبالنسبة للعديد منهم، تُعتبر هذه الزيارة المرة الأولى لهم على الإطلاق التي يغادرون فيها البرازيل على متن طائرة. وقد كانت هذه الرحلة فرصة رائعة لهم لزيارة منطقة جديدة والتعرف على ثقافة جديدة، بالإضافة إلى تجربتهم الرياضية في المعسكر التدريبي. واستفاد الرياضيون المحظوظون خلال المعسكر الذي امتد لأسبوع من التدريبات الرياضية على يد أفضل المدربين، وأجروا فحوصات واختبارات علمية رياضية، كما حصلوا على دروسٍ وإرشاداتٍ من أفضل المدربين والمسؤولين الرياضيين في العالم، مما سيساعدهم لاحقاً في مسيرتهم الرياضية ليصبحوا أبطال البرازيل الأولمبيين المستقبليين.

وفي سبيل تحقيق أكبر بصمة ممكنة من مشروع "شاين"، تبرعت اللجنة الأولمبية القطرية بجميع عائدات رسوم دخول الزوار إلى بيت قطر – بيت الضيافة القطري الخاص باللجنة في أولمبياد ريو 2016- لمؤسسة "فورتو أولمبيكو"، حيث تمكنت المنظمة من خلال العائدات من شراء الملابس والمعدات الرياضية اللازمة، كما ساعدت الرياضيين الموهوبين الشباب بشكل مباشر من الاستفادة من هذا المشروع الذي يُعد مثالاً حقيقياً على القدرة المذهلة للرياضة في تغيير حياة الأفراد نحو الأفضل. ​