نظرة عامة

منذ 1979م، ظلت اللجنة الأولمبية القطرية هي المؤسسة الرائدة في قيادة الحركة الأولمبية بالدولة، وهي واحدة من 206 لجنة أولمبية وطنية معترف بها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.

 

تلتزم اللجنة الأولمبية القطرية بصناعة التغيير أثناء تنظيم الفعاليات الرياضية وتظل هي المؤسسة الرائدة في دفع عجلة التنمية الرياضية المستدامة بدولة قطر وتسعى جاهدة من أجل تحقيق الأهداف الرياضية.

 

تُدرك اللجنة الأولمبية القطرية واجبها وقيمة دورها الريادي في مجال إدارة الأحداث المستدامة من خلال تنظيم الأنشطة المتعلقة بالفعاليات بما يتوافق مع معيار الآيزو 20121 وذلك من خلال:

 

 

  • استيفاء كافة معايير اللجنة الأولمبية الدولية وضمان الالتزام بالمتطلبات القانونية والوطنية والدولية وتطبيق أفضل الممارسات في مجال الاستدامة.
  • توفير إطار عمل يساعد على تحقيق معايير التنمية المستدامة بما يتماشى مع أهداف الاستدامة للأمم المتحدة وأجندة اللجنة الأولمبية الدولية التي تدعمها مبادئ التنمية المستدامة.  و تتمثل  هذه المبادئ في الشمولية والإدارة والنزاهة والإرث وفق بيان الأهداف والقيم المشار إليه.
  • تحسين كافة عمليات إدارة الفعالية، بدءاً من انطلاق الفكرة ومراحل التخطيط والتنفيذ والمراجعة ثم أنشطة ما بعد الفعالية.
  • خفض التأثير البيئي وتعزيز النمو الاقتصادي وبناء مجتمعات مستدامة.
  • اتخاذ إجراءات فاعلة وتحقيق تغييرات كبيرة في المجالات الرئيسية التي تشمل: الاتصال، المشتريات والصحة والسلامة والطاقة والمياه والتنقل والمواصلات والمواد الغذائية والخدمات.
  • التركيز على دمج نظام الاستدامة في إدارة سلسلة الإمداد.
  • تفعيل الحوار مع الأطراف المعنية بهدف زيادة الوعي واستقطاب الدعم والمساهمات و الإفادات ذات القيمة.
  • تعزيز مساهمة الشركاء وتطوير الجهود التعاونية بحكم أهميتهم في تنفيذ إستراتيجياتنا وإجراءاتنا في إطار الاستدامة.
  • رفع مستوى أدائنا وتنفيذ عمليات التدقيق والقياس ومراقبة تطورنا بما يتوافق مع مباديء وأهداف منظومة الاستدامة.
  • تحسين نظام إدارة الاستدامة أثناء تنظيم الفعاليات بصورة مستمرة وسنوية.
  • توفير الموارد الضرورية بهدف ضمان فعالية  وكفاءة نظام إدارة الاستدامة أثناء تنظيم فعالياتنا.
  • تمكين مسؤولي الاستدامة و دعم مبادرات التعليم وتنظيم الدورات التدريبية وتعزيز خبرات هؤلاء المسؤولين ونقلها للأجيال القادمة.
  • سيتم مراجعة هذه السياسة  سنويا و الحرص على التزام  جميع موظفي اللجنة الأولمبية  بها وإتاحتها لجميع أصحاب المصلحة عبر موقعنا الإلكتروني وعند الطلب.

سياسة نظام الإدارة المتكامل للجنة الأولمبية القطرية

 

انطلاقاً من رؤية اللجنة الأولمبية القطرية لتحقيق التنمية الرياضية المستدامة، فإن اللجنة تلتزم بالتخطيط والتنسيق المستمران لتحقيق رضا العملاء والامتثال للمتطلبات القانونية والتنظيمية في نظام الإدارة المتكامل من أجل تحسين المرافق الرياضية، والأداء الرياضي وتعزيز المشاركة المجتمعية وصولا إلى تحقيق مكانة مرموقة بين سائر الدول من خلال ما يلي:

  • ضمان تحسين نوعية الخدمات المقدمة لعملائنا وتحقيق مستوى عال من رضا العملاء
  • الحرص على أن يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة في إطار أنشطتنا التخطيطية والتنسيقية من أجل العمل على الحد من الإصابات والأمراض المهنية للموظفين في اللجنة الأولمبية القطرية وذلك من خلال استيفاء كافة شروط ومعايير الصحة والسلامة المهنية
  • العمل على الحد من التلوث وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية والتقليل من النفايات إلى حد أدنى
  • ضمان أن تكون كل عملياتنا في مسار التحسين المستمر من خلال وضع أهداف واقعية ومحفزة، وعبر المراجعة المنتظمة لمؤشرات أدائها
  • الحرص على تشجيع الموظفين على التطور المستمر للمستوى المهني والشخصي وتمكينهم من إظهار الروح القيادية والإبداعية في مجالات عملهم
  • ضمان توعية موظفي إدارات اللجنة الأولمبية القطرية بسياسة نظام الإدارة المتكامل ومتطلباته، وبمسؤولياتهم المهنية تجاه الالتزام بتطبيق النظام لتعزيز الثقة والمسئولية المشتركة
  • ضمان الالتزام بإزالة مخاطر الصحة والسلامة المهنية
  • ضمان الالتزام بالتشاور ومشاركة الموظفين في ما يخص الصحة والسلامة المهنية