الدوحة – شهدت العاصمة القطرية الدوحة اليوم الأربعاء انطلاق منافسات النسخة الأولى من بطولة كأس العالم المصغّرة لكرة السلة للموسم الرياضي 2025–2026، والتي تُقام على ملاعب الاتحاد القطري لكرة السلة، في تجربة استثنائية تُنظَّم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، وبالتعاون مع الاتحاد القطري لكرة السلة والاتحاد القطري للرياضة المدرسية، في إطار صيغة تنافسية مبتكرة تُحاكي أجواء بطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027 المرتقبة.
حضر حفل الافتتاح كل من الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، مدير قطاع الرياضة باللجنة الأولمبية القطرية ورئيس الاتحاد القطري للرياضة المدرسية، والسيد محمد سعد المغيصيب، المدير العام للجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة قطر 2027 ورئيس الاتحاد القطري لكرة السلة، السيد خليل إبراهيم الجابر، المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية، السيد سعدون صباح الكواري، المدير التنفيذي للإدارة الرياضية باللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة قطر 2027،السيد عبدالرحمن المفتاح، المدير التنفيذي للبرنامج الأولمبي المدرسي، إلى جانب عدد من مسؤولي اللجنة المنظمة والاتحاد القطري للرياضة المدرسية، وممثلي وسائل الإعلام المحلية، وحضور طلابي كبير غمرته أجواء الحماس والإثارة.
وتشارك في البطولة 32 مدرسة ثانوية من مختلف أنحاء دولة قطر بأسمائها الرسمية، وهي:1- مدرسة الأكاديمية الأمريكية، 2- مدرسة ألفا كامبردج، 3- مدرسة الخور الدولية - القسم البريطاني، 4- مدرسة الخور الدولية - المنهج الهندي (CBSE)، 5- المعهد الديني الإعدادي الثانوي للبنين، 6- مدرسة الأندلس الخاصة، 7- مدرسة بفرلي هيلز الدولية، 8- مدرسة بيتا كامبردج، 9- مدرسة بيلغرافيا الثانوية، 10- المدرسة الحديثة الهندية (DPS)، 11- أكاديمية إديسون جلوبال – لوسيل، 12- أكاديمية جيمس الأمريكية – قطر، 13- أكاديمية الكون العالمية - فرع الوعب، 14- أكاديمية الكون العالمية - فرع معيذر، 15- مدرسة هارفارد الأمريكية، 16- مدرسة حسان بن ثابت الثانوية المستقلة للبنين، 17- مدرسة ابن تيمية الثانوية المستقلة للبنين، 18- المدرسة الأردنية، 19- المدرسة الفرنسية بونابرت – الدوحة، 20- مدرسة لويولا الدولية، 21- المدرسة اللبنانية، 22- المدرسة الهندية الإسلامية - فرع أبو هامور، 23- مدرسة مونارك الدولية (DPS)، 24- أكاديمية نيوتن الدولية، 25- المدرسة الفلبينية الدولية – قطر، 26- مدرسة بيرل بودار، 27- المدرسة القطرية - الفنلندية الدولية، 28- مدرسة راجاغيري العامة، 29- مدرسة ستافورد السريلانكية بالدوحة، 30- مدرسة كامبردج، 31- مدرسة الجيل القادم الخاصة – الوكرة، 32- مدرسة بيرلا الشعبية.
شهد اليوم الافتتاحي إقامة أربعة مباريات، اسفرت المباراة الأولى عن فوز المدرسة اللبنانية بنتيجة 57 -26 على مدرسة بيتا كامبردج ، بينما تفوقت مدرسة الأندلس الخاصة بنتيجة 52 - 29 على مدرسة لويولا الدولية ، وفرضت المدرسة الفلبينية الدولية أفضليتها بنتيجة 58 - 32 مدرسة بيرلا الشعبية، وتغلبت مدرسة كابردج بنتيجة 43 -16 على مدرسة ابن تيمية الثانوية المستقلة للبنين.
وتتواصل منافسات المرحلة الأولى من البطولة خلال الفترة من نوفمبر إلى مارس، ضمن الدور التمهيدي، على أن تنطلق الأدوار الإقصائية في أبريل، ويُختتم الحدث بإقامة النهائي في مايو، بالتزامن مع فعاليات البرنامج الأولمبي المدرسي. وتشمل البطولة إقامة 92 مباراة بمشاركة 32 مدرسة على مدار 11 أسبوعاً من التنافس الرياضي الحافل.
وتُعد بطولة كأس العالم المصغّرة لكرة السلة جزءاً من البرنامج الأولمبي المدرسي للموسمين 2025–2026 و2026–2027، وتشكل حدثاً رياضياً وتربوياً بارزاً. ففي النسخة الأولى، تشارك المدارس بأسمائها الرسمية، بينما ستمثل في النسخة الثانية الدول المتأهلة رسمياً لبطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027.
وتهدف البطولة إلى دمج الرياضة بالتعليم في تجربة فريدة تحتفي بها قطر، من خلال ربط طلاب المدارس بإحدى أبرز البطولات الرياضية العالمية. وتمنح البطولة الطلاب فرصة لخوض منافسات حقيقية تُعزز روح العمل الجماعي، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتطوع والمشاركة المجتمعية. كما تتضمن البطولة سلسلة من الأنشطة التفاعلية التي تُتيح للمجتمع المدرسي خوض تجربة متكاملة تستكشف مراحل التحضير لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027، بما يُرسّخ حب اللعبة ويدعم مفهوم الإرث الرياضي والثقافي.
قال أدندرياس زاغكليس - الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA):: "نعتز بجمع اثنتين وثلاثين مدرسة ثانوية في بطولة استثنائية تعكس جوهر بطولتنا العالمية، لنمنح اللاعبين الشباب فرصةً ثمينة لخوض تجربة تنافسية تمثل أسمى معايير كرة السلة وأروع تجلياتها."
وأضاف: "تجسد هذه المبادرة الدور الرائد للرياضة في دعم مسيرة التعليم، وترسيخ قيم الشمولية، والمساهمة في بناء مجتمعات متوازنة ومتكاملة."
واختتم قائلاً: "إن كأس العالم المصغّرة لا تقتصر على حدود المنافسة الرياضية فحسب، بل تمثل استثماراً مستداماً في مستقبل كرة السلة، وتجسيداً لالتزام دولة قطر برعاية المواهب الشابة وصقلها، وبناء جيلٍ رياضيٍ نابضٍ بالحيوية ومؤمنٍ بثقافة الحياة الصحية."
وبهذه المناسبة، قال السيد محمد سعد المغيصيب، المدير العام لكأس العالم لكرة السلة قطر 2027 ورئيس الاتحاد القطري لكرة السلة، "إن تنظيم بطولة كأس العالم المصغّرة لكرة السلة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يُجسّد خطوة ريادية تعكس التزام قطر بتعزيز حضور الشباب في المشهد الرياضي العالمي، من خلال مبادرة نوعية تفتح أمامهم آفاقاً رحبة لاكتساب الخبرات، وتمنحهم تجربة متكاملة تجمع بين الإثارة الرياضية والتعلّم القيمي، بما يُسهم في صقل مهاراتهم وتنمية روح التميز والعمل الجماعي."
وأضاف السيد المغيصيب : "تُمثل هذه البطولة رؤية قطر في رفع مستوى الوعي الرياضي بين طلاب المدارس، وربطهم بإرث كرة السلة القطري والعالمي، إلى جانب نقل هذه التجربة الملهمة إلى الشعوب المحبة للرياضة والسلام في جميع أنحاء العالم، تأكيداً على دور الرياضة كجسر للتقارب الثقافي ورسالة إنسانية تُلهم الأجيال القادمة."
ومن جانبه، أكد الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري للرياضة المدرسية ومدير قطاع الرياضة باللجنة الأولمبية القطرية، قائلاً: "إن أهداف بطولة العالم المصغّرة لكرة السلة تتكامل مع رسالة البرنامج الأولمبي المدرسي، إذ تُسهم في تشجيع النشاط البدني، وغرس القيم الأولمبية، واكتشاف المواهب الرياضية، وتعزيز التعليم الشامل والمشاركة المجتمعية، فضلاً عن ارتباطها الوثيق بالحركة الأولمبية العالمية."
وأكد الشيخ خليفة : "نحن على ثقة بأن هذه البطولة ستُسجّل نجاحاً تنظيمياً وفنياً متميزاً، وستتحول إلى إرث رياضي يُفاخر به طلاب المدارس المشاركة في النسخة الثانية، عندما يرتدون قمصان المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى بطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027."