الإعلان عن بدء العد التنازلي لانطلاق بطولة العالم لألعاب القوى "قطر 2019"

alt
سبتمبر 27, 2018
27-سبتمبر-2018

الإعلان عن بدء العد التنازلي لانطلاق بطولة العالم لألعاب القوى "قطر 2019"

الدوحة/28 سبتمبر-2018/ بدأ العد التنازلي لانطلاق بطولة العالم لألعاب القوى "قطر 2019" في نسختها السابعة عشرة والتي تستضيفها الدوحة لأول مرة في منطقة الشرق الاوسط خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 6 أكتوبر من العام المقبل.

وأعلنت اللجنة المنظمة للبطولة وقبل عام كامل من انطلاق المنافسات جاهزيتها التامة لاستضافة هذا الحدث العالمي الرياضي ، وذلك خلال مؤتمر صحفي عالمي عقدته يوم أمس داخل استاد خليفة الدولي والذي ستقام بداخله بطولة العالم.

وكشف المنظمون عن الاستاد الذي سيستضيف المنافسات واستعرضوا نظام التبريد المتطور والمستدام به، كما أعلنوا عن خيارات للتذاكر تسمح للمشجعين بمشاهدة الفعاليات بطرق جديدة.

واستعرضت اللجنة المنظمة للبطولة خططها المفصلة أمام مسؤولي الاتحاد الدولي لألعاب القوى على مدار أربعة أيام، واستضافت قادة الفرق والمدربين من 30 دولة وبهذه المناسبة فتحت اللجنة المنظمة المحلية أبواب استاد خليفة الدولي المطور في أسباير زون للضيوف للاحتفال باللحظة التي ستبدأ فيها البطولة بعد عام من اليوم.

وكان من بين الضيوف الحاضرين لاعبا المنتخب القطري البطل عبدالرحمن صامبا بطل سباق الـ400 متر (حواجز) في الألعاب الآسيوية 2018، ومريم فريد الموهبة الواعدة في العدو، إلى جانب المسؤولين والرعاة.

وعاش الحضور تجربة حية للمضمار الوردي الفريد من نوعه والأحوال الجوية التي سيوفرها نظام التبريد المبتكر للرياضيين والمشجعين، حيث تم ضبط درجة حرارة المضمار على 24-26 درجة مئوية بفضل تقنية تكييف الهواء التي ستضمن أجواء مثالية للرياضيين والمشجعين على حد سواء، إلى جانب كونها مستدامة، وأظهرت الفعالية أن الاستاد المعتمد من "نظام تقييم معايير الاستدامة العالمي" (GSAS) والذي سيستضيف أيضاً كأس العالم 2022 مستعد لاستضافة بطولة آسيا لألعاب القوى في إبريل 2019 والتي ستكون بمثابة الاختبار الرسمي لبطولة العالم في وقت لاحق من العام ذاته.

وقال السيد دحلان الحمد نائب رئيس اللجنة المنظمة المحلية لألعاب القوى ونائب رئيس الاتحاد الدولي مخاطبا الحضور من على خط النهاية لمضمار ألعاب القوى بإستاد خليفة الدولي :" هذا يوم مهم للغاية، حيث أظهرنا من خلاله أننا مستعدون. مستعدون لنظهر كرم ضيافتنا. مستعدون لربط عالم ألعاب القوى مع بعضه البعض. مستعدون لإلهام جيل جديد. ومستعدون للترحيب بالجماهير من جميع أنحاء العالم."

وأكد الحمد أن دولة قطر دولة طموحة "نتمنى أن تكون الرؤية بالعين هي أفضل وسيلة للتصديق، وكما ترون اليوم نحن مستعدون للوفاء بوعودنا من مطارنا إلى ملعبنا ومن بنيتنا التحتية إلى أماكن الإقامة والضيافة ذات الصيت العالمي".. مضيفا أن كل شيء جاهز بما في ذلك الحماس والطاقة المتزايدة لدى المجتمع المحلي. عن طريق استضافة بطولة العالم لألعاب القوى للمرة الأولى في الشرق الأوسط لدينا رؤية مشتركة والتزام بالشراكة مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى لزيادة ممارسة هذه الرياضة الرائعة في قطر والمنطقة والعالم.

وأوضح أن امتلاك مثل هذا الطموح يتطلب تفكيرا مبتكرا إبداعيا وجريئا. ولهذا السبب يوجد جدول جديد بصيغ جديدة، حيث يوفر هذا الملعب تقنية تبريد نريد أن يجربها الرياضيون الشباب ومجتمعنا المحلي بأنفسهم. ومن أجل ذلك أيضا سنقدم ماراثون منتصف الليل، وكل هذه التطورات تسلب الخيال ولكنها تنبع من هدف واحد هو تعزيز ألعاب القوى في جميع أنحاء العالم.

وأشار الحمد الى انه بالإضافة إلى هذه التطورات المبتكرة والمثيرة التي تم تأكيدها تهدف بطولة العالم لألعاب القوى "قطر 2019" للوصول إلى آفاق جديدة، ودخول تاريخ الاتحاد الدولي لألعاب القوى، حيث تم الإعلان عن جدول منافسة محسن كليا، وسوف يكون أول سباق ماراثون في منتصف الليل على طول كورنيش الدوحة الخلاب، وكذلك أول سباق تتابع مختلط 4 *400 متر من أجل زيادة متعة التشجيع والوصول إلى أكبر عدد من الجمهور حول العالم.

من جهته تحدث البطل عبدالرحمن صامبا بطل سباق 400 م حواجز وعبر عن فخره لهذا الحدث العالمي الكبير، وقال "التنافس في استاد بهذه الأهمية أمام عائلتي وبلادي سيكون من بين أعظم لحظات مسيرتي. أنا متحمس أيضاً لكي أُظهِر لزملائي الرياضيين من جميع أنحاء العالم ما يمكننا تقديمه ليس فقط في الضيافة والتجهيزات ذات المستوى العالمي، ولكن أيضًا المواهب الواعدة التي لدينا".

واضاف صامبا ان أفضل رياضيي العالم سيساهمون معي إلى جانب رياضيي الفريق القطري في إلهام الجيل القادم من الصغار للدخول إلى المضمار للمرة الأولى، وستكون هذه لحظة حاسمة لجميع الرياضيين.

وتعتزم الدوحة من خلال التزامها بربط عالم ألعاب القوى أن تسرع من وتيرة نمو ألعاب القوى النسائية في جميع أنحاء المنطقة ، حيث شهدت الفعالية عرض شعار البطولة لأول مرة والذي تم تصميمه عن طريق فريق كامل من السيدات. ويأمل الشعار في جذب انتباه الشباب بحيث يكون لديهم الدافع لاختيار ألعاب القوى.

وفي تعليقها على كون البطولة فرصة لمشاركة المرأة، قالت الشيخة أسماء آل ثاني مديرة التسويق والاتصال ببطولة العالم لألعاب القوى "بالنظر حولنا نرى أن الكثير قد تم بناؤه. لكن في الوقت نفسه هناك حاجة لكسر الحواجز وتغيير بعض المعتقدات المتعلقة بالمرأة العربية في الرياضة. لقد تم إحراز تقدم واضح، حيث أصبحت النماذج النسائية الجديدة تظهر طوال الوقت، إلا أن هذه الحواجز غير المرئية لا تزال موجودة. يمكن لكل امرأة مشاركة في أول بطولة عالم لألعاب القوى في الشرق الأوسط أن تكون إلهاماً للتغيير، وتشجيع المزيد من الفتيات على المشاركة في الرياضة على أي مستوى، أو التفكير في مسار وظيفي في مجال العلامات التجارية أو التسويق أو غيرها" .

وأكدت الشيخة أسماء آل ثاني انه لن يكون التغيير الحقيقي ممكناً إلا من خلال ضمان وجود عدد من الفتيات الشابات في الملعب مماثل لعدد الشباب لمشاهدة أداء الأبطال الرياضيين العالميين بأعينهم. وكلجنة منظمة سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك.

ومن جانبه اكد الدكتور سعود عبدالغني ممثل اللجنة العليا للمشاريع والارث ومسؤول التبريد في الاستاد، أن تقنية التبريد تعمل حاليا بكفاءة عالية وتوفر مناخا مثاليا للاعبين واللاعبات .. مشيرا الى أن أعمال التطوير اكتملت تماما وأن الاستاد جاهز من الآن لاستضافة الحدث العالمي الابرز في رياضة ألعاب القوى.

وخلال المؤتمر الصحفي تم ايضا إعلان تفاصيل برنامج شراء التذاكر والذي يوفر لعشاق ألعاب القوى العديد من الخيارات التي تسمح لهم بمتابعة الأبطال الرياضيين أو الجلوس في مقاعد مصممة على طريقة المجلس التقليدية العربية، أو اختيار مقاعد خط النهاية.

كما توفر التذاكر أيضاً خيارات لمن هم جدد على رياضة ألعاب القوى لحضور الفعاليات حيث تبدأ الأسعار من (60 ريالا قطريا) مع وجود خصومات للأسرة والمجموعات لأولئك الذين يسعون لشراء أعداد أكبر من التذاكر.

وأعلنت اللجنة المنظمة أنها تلقت رسالة من السيد سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أكد فيها أن قطر تستضيف فعاليات رسمية للاتحاد الدولي لألعاب القوى منذ أكثر من 21 عاما وقال "انه في شخص اللجنة المنظمة لدينا شريك موثوق به ملتزم بتنظيم بطولة عالم لألعاب القوى ستحدث فارقا حقيقياً في عالم ألعاب القوى."

وأضاف كو:" قبل انطلاق البطولة بعام من المهم أن تكون الأساسات جاهزة، حتى يمكن قضاء السنة الأخيرة في اختبار المرافق والأنظمة والخدمات. هذه هي المرحلة التي نحن فيها الآن وهناك خطة واضحة للاختبار."

وتابع رئيس الاتحاد الدولي :"من المثير للغاية أن تكون هذه أول بطولة لنا في الشرق الأوسط، ويعني ذلك أننا نستطيع ويجب علينا أن نفعل الأشياء بشكل مختلف، ونوفر فرصة لإعادة النظر فيما هو ممكن من حيث الطرق الجديدة لنيل إعجاب الجمهور في الملعب أو المشاهدين حول العالم. لقد شجعنا ما شاهدته اللجنة الفنية خلال الأسبوع الماضي ونتطلع إلى العمل مع الرياضيين والاتحادات الأعضاء والشركاء لتقديم بطولة عالمية رائعة لألعاب القوى بعد عام من اليوم".