لقاء تنويري يسلّط الضوء على آليات تسجيل المتطوعين لسباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026عبر منصة الأدعم للعمل التطوعي

alt
فبراير 4, 2026
QOC
feed type icon
4-فبراير-2026

لقاء تنويري يسلّط الضوء على آليات تسجيل المتطوعين لسباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026عبر منصة الأدعم للعمل التطوعي

الدوحة – نظّمت لجنة المتطوعين والاستدامة باللجنة المنظمة لسباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026 لقاءً تنويريًا مخصصًا لمتطوعي السباق، وذلك في قاعة لوسيل بمبنى اللجنة الأولمبية القطرية، بمشاركة نحو 80 متطوعًا ومتطوعة، في إطار الاستعدادات التنظيمية المبكرة للنسخة الثانية من الحدث.

واستُهل اللقاء بعرضٍ تقديمي شامل قدّمه أعضاء لجنة المتطوعين والاستدامة باللجنة المنظمة، وهم السيدة نورة الأحبابي، والسيد سلمان بلمهدي، والسيدة منوه المناعي، والسيد أحمد السميني، والسيد محمد الزبيري، والسيدة نور لوباني، حيث استعرضوا الأدوار التنظيمية والإشرافية المحورية الموكلة للمتطوعين، والتي تشمل تنظيم وتوجيه المشاركين، وخدمة الفئات المستهدفة، وبث روح التحفيز والتشجيع بين العدّائين، بما يعكس الصورة الحضارية للحدث.

كما تناول العرض الإجراءات التنفيذية التي تسبق يوم السباق، والمتضمنة الزيارة الميدانية لمسار درب لوسيل، واستلام الملابس الرسمية، والتعرف على المسارات ونقاط التوزيع والخدمات، والمقررة في الثامن من فبراير 2026، إلى جانب استعراض ترتيبات ما بعد السباق، والتي تشمل توفير الوجبات الغذائية للمتطوعين وتسليم شهادات المشاركة تقديرًا لجهودهم.

ويأتي هذا اللقاء في أعقاب تدشين اللجنة المنظمة، يوم الاثنين الماضي، منصة الأدعم للعمل التطوعي، وذلك خلال مؤتمرها الصحفي الذي عُقد بمبنى اللجنة الأولمبية القطرية، للإعلان عن آخر المستجدات التنظيمية والفنية والإدارية للنسخة الثانية من السباق، والتي تتضمن سباقات المسافات القصيرة وفعاليات قرية الأدعم المخصصة للعائلات والأطفال، والمقرر إقامتها في العاشر من فبراير 2026 تزامنًا مع اليوم الرياضي للدولة.

وتُعد منصة الأدعم للمتطوعين منظومة رقمية متكاملة ومستدامة، تُعنى بتسجيل بيانات المتطوعين، وتحديد مهامهم، وتنظيم أدوارهم في مختلف البطولات والدورات الرياضية التي تستضيفها دولة قطر، من بينها سباق نصف الماراثون 2026، ودورة الألعاب الخليجية الرابعة 2026، وبطولات كأس العالم لكرة السلة 2027، وكأس العالم للكرة الطائرة للرجال 2029، وصولًا إلى دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030. وتهدف المنصة إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة من خلال إدارة العمل التطوعي بكفاءة عالية، وتبني ممارسات صديقة للبيئة، بما يسهم في إنجاح الفعاليات الرياضية والارتقاء بتجربة جميع المشاركين.

وفي هذا السياق، أكدت السيدة مريم المعجبة، مدير مشروع منصة الأدعم للعمل التطوعي ورئيسة لجنة المتطوعين والاستدامة باللجنة المنظمة لسباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026، أن عملية اختيار المتطوعين تمت وفق معايير دقيقة تتماشى مع متطلبات تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وبما يضمن الجاهزية والكفاءة العالية في أداء المهام الميدانية.

وأضافت أن مشاركة المتطوعين في الفعاليات الرياضية لا تقتصر على تقديم الدعم التنظيمي فحسب، بل تشكّل تجربة تعليمية وإنسانية متكاملة، تتيح لهم فهم آليات العمل الميداني، وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي، وبناء شبكة من العلاقات الاجتماعية والشخصية التي تسهم في صقل شخصياتهم وفتح آفاق مستقبلية واعدة في مجالات متعددة.

وثمّنت السيدة مريم المعجبة القيمة الجوهرية للعمل التطوعي، مؤكدة أنه يمثل قيمة عملية يكتسب من خلالها المتطوع مهارات التعامل مع التحديات وحل المشكلات، إلى جانب خبرات تنظيمية وإدارية واجتماعية  تحت إشراف مختصين، بما يعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل المؤسسي.

وفي إطار التفاعل مع تجربة منصة الأدعم، عبّرت المتطوعة فاطمة الحدادي عن سعادتها بخوض أول تجربة تطوعية لها، مؤكدة حماسها للمشاركة واكتساب الخبرات التنظيمية والإشرافية، وبناء صداقات ملهمة تفتح أمامها آفاقًا جديدة لمستقبل مشرق.

ومن جانبه، أشاد المتطوع عبد الرحمن اليافعي بتجربة منصة الأدعم للعمل التطوعي، معربًا عن رغبته في تطوير مهاراته واكتساب خبرة عملية في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.