عمان /16 سبتمبر-2018/(وكالات) يستهل المنتخب القطري مشواره في البطولة الآسيوية لكرة اليد للناشئين المقامة حاليا بالعاصمة الأردنية عمان بمواجهة منتخب الإمارات اليوم الأحد على صالة الأميرة سمية، في إطار مباريات الجولة الأولى من المجموعة الرابعة للبطولة القارية المؤهلة لكأس العالم بمقدونيا العام المقبل.
ويدخل المنتخب القطري مباراة اليوم بطموح الفوز وحصد أول ثلاث نقاط والحصول على دافع قوي من أجل إكمال المسيرة خلال المباريات المقبلة.
وستكون المواجهة بمثابة أول اختبار رسمي للجهاز الفني للمنتخب الذي استلم المهمة بصفة مؤقتة في ظل عدم وجود مدربين لمنتخبات الفئات السنية، حتى تمت الاستعانة بجهود رياض البدوي مدرب فريق السد وكذلك حمادة النقيب مدرب حراس المرمى للإشراف على منتخب الناشئين خلال البطولة الآسيوية.
ولن تكون المواجهة أول اختبار رسمي للجهاز الفني فقط، وإنما أيضا لعدد ليس قليلا من اللاعبين خاصة الذين تم الاستعانة بهم من منتخب الأشبال لتعويض النقص الكبير الذي حدث في صفوف الفريق بعدما تقلص عدد اللاعبين من مواليد 2000 إلى النصف تقريبا بسبب ظروف العمل والدراسة الجامعية، ولذا تم الاستعانة بعدد من لاعبي منتخب الأشبال مواليد 2002.
وحاول الجهاز الفني للمنتخب خلال الفترة الماضية الوصول لأعلى درجة ممكنة من التجانس والانسجام بين اللاعبين من مواليد 2000 وزملائهم بمنتخب الأشبال من مواليد 2002، وذلك عبر المباريات الودية التي خاضها الفريق مؤخرا بمعسكره الداخلي بالدوحة إذ لعب خلاله 3 مباريات، واحدة مع فريق نادي قطر ومباراتين مع منتخب كوريا الجنوبية.
وشدد خليفة تيسير أمين السر العام المساعد باتحاد كرة اليد ورئيس بعثة منتخبنا للناشئين على أهمية مواجهة الإمارات، مشيرا إلى أن المباراة الأولى دائما ما تكون في غاية الأهمية والصعوبة على أي فريق على اعتبار أنها البداية والبداية دائما ما تحتاج إلى تركيز كبير حتى يتم تخطيها.
وقال خليفة تيسير، طموحنا الفوز وحصد نقاط اللقاء، وهو ما سيعطينا دفعة بالتأكيد في بقية المشوار.. تابعنا خصمنا جيدا، ونعرف استعداداته والمعسكرات التي دخلها قبل انطلاق البطولة، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على المنتخب الياباني الذي يقع في مجموعتنا خاصة أن الفرق تختلف في هذه المرحلة السنية من بطولة لبطولة.
وعن مدى تأثر منتخبنا بغياب 7 لاعبين من مواليد 2000.. قال خليفة، بالتأكيد غياب أي لاعب أساسي يكون له أثر سلبي، ولكن في نفس الوقت لدينا ثقة كبيرة في اللاعبين الموجودين معنا سواء من مواليد 2000 أو الذين انضموا للمنتخب من مواليد 2002.
وأشار أمين السر المساعد باتحاد كرة اليد، إلى أن المنتخب القطري يشارك في أي بطولة من أجل المنافسة وبعد ذلك اكتساب الخبرات.. عموما البطولة ستكون بمثابة احتكاك قوي للاعبين خاصة من مواليد 2002.
المنتخب القطري يستهل غدا مشواره في البطولة الآسيوية للناشئين ... إضافة أولى وأخيرة
ومن جانبه أكد رياض البدوي مدرب المنتخب القطري للناشئين لكرة اليد أن المشاركة في هذه البطولة ستكون من أجل المنافسة على التأهل لكأس العالم في مقدونيا العام المقبل، مشيرا إلى أن الجميع يدرك قيمة كرة اليد القطرية.
وقال البدوي، سنحاول بذل أقصى ما في وسعنا من أجل تقديم أفضل العروض وتحقيق أبرز النتائج. الاتحاد القطري للعبة وفر جميع سبل الراحة المادية والمعنوية.
وأشار المدرب إلى أن الفريق يمر الآن بمرحلة تجديد، خاصة في ظل غياب 7 لاعبين من مواليد 2000 وهم من العناصر الأساسية وتعويضهم بلاعبي منتخب الأشبال من مواليد 2002، وهو اختيار اضطراري في هذه البطولة لكنه في نفس الوقت سيكون مفيدا للمنتخب القطري للمستقبل وبالتحديد في بطولة 2020.
وحرص رياض البدوي مدرب منتخب الناشئين على إقامة محاضرة للاعبي الفريق مساء أمس وتحدث خلالها عن أهمية المرحلة المقبلة اعتبارا من مباراة الإمارات. كما جدد ثقته في لاعبي المنتخب وقدرتهم على تمثيل بلدهم على أفضل وجه، وطالبهم بأن يبذلوا أقصى ما في وسعهم من أجل الظهور بمستوى مميز يليق بكرة اليد القطرية.
وكان المنتخب القطري قد خاض عددا من المباريات الودية، حيث لعب أمام نظيره الكوري الجنوبي وخسر بنتيجة ( 30 / 33 ) بعد أن كان قد فاز في المباراة الأولى بنتيجة (28 / 27).
ويشارك في البطولة الآسيوية الثامنة للناشئين 14 منتخبا تم توزيعها على أربع مجموعات، وقد أوقعت القرعة المنتخب القطري في المجموعة الرابعة، إلى جانب منتخبات اليابان والإمارات وإيران، بينما تضم المجموعة الأولى منتخبات البحرين والسعودية والصين وعمان، والمجموعة الثانية منتخبات الأردن وتايبيه وسوريا، والمجموعة الثالثة منتخبات كوريا الجنوبية والعراق والهند.
ويلتقي منتخب الناشئين لكرة اليد في مباراته الثانية مع منتخب إيران يوم /الاثنين/ 17 سبتمبر، ويلعب مباراته الثالثة مع منتخب اليابان يوم /الثلاثاء/ 18 سبتمبر الجاري.
وسيتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور الرئيسي الذي سيتم فيه توزيع المنتخبات الثمانية المتأهلة إلى مجموعتين بواقع أربعة منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل الأول والثاني إلى الدور قبل النهائي.
وكان المنتخب القطري للناشئين لكرة اليد توج باللقب الآسيوي مرتين عامي 2010 و2012، فيما حل رابعا في النسخة الماضية وغاب بالتالي عن بطولة العالم الأخيرة التي أقيمت في جورجيا للمرة الأولى بعد أن كان قد شارك في جميع النسخ الست السابقة بداية من (قطر 2005) وحتى ( روسيا 2015).
وكانت بعثة المنتخب القطري، قد غادرت الدوحة مساء أمس، وضمت 17 لاعبا، وذلك استعدادا لانطلاق البطولة الآسيوية.