الدوحة – انطلقت مساء الثلاثاء منافسات الرماية لفئة الرجال (فردي وزوجي)، ومنافسات كرة الطاولة (فردي- رجال)، ضمن فعاليات دورة اللجنة الأولمبية القطرية الرمضانية 2026، لموظفي وموظفات اللجنة الأولمبية القطرية وعائلاتهم، والتي تتواصل خلال الفترة من 24 فبراير وحتى 5 مارس 2026، حيث تستضيف ميادين مجمع لوسيل الدولي للرماية منافسات هذه الدورة في أجواء رمضانية مفعمة بالحيوية والتآلف وروح التحدي الرياضي.
شهد اليوم الافتتاحي إقامة منافسات الرماية وكرة الطاولة، وتنظيم بعض الألعاب الشعبية والأنشطة الترفيهية والترويحية للأطفال وخدمات متنوعة من مركز إحسان (كبار القدر)، والجمعية القطرية للسكري، ومركز سايبر للفعاليات الرياضية ومركز نسيم الطبي، وتخلل البرنامج تقديم فقرة الأسئلة الأولمبية للحضور وتوزيع جوائز عينية على المشاركين.
في منافسات الرماية (فردي)، توّج خالد ناصر الرميحي بالمركز الأول، وجاء محمد أحمد الرميحي في المركز الثاني، وفي منافسات الرماية (زوجي)، أحرز الثنائي خالد ناصر الرميحي وعبدالرحمن الرميحي المركز الأول، فيما حلّ سالم عبدالحليم وعبدالرحمن عبدالحليم في المركز الثاني. أما في منافسات كرة الطاولة (فردي رجال)، فقد انتزع محمد عبدالسلام المركز الأول، بينما جاء خالد العقاد في مركز الوصافة.
تضم منافسات هذه الدورة خمس رياضات رئيسية ومتنوعة، هي الرماية، وكرة الطاولة التي تُدرج للمرة الأولى، إلى جانب البادل، وكرة القدم التي تشهد ظهورها الأول في الدورة، إضافة إلى الكرة الطائرة الشاطئية، بما يعكس حرص اللجنة على تنويع البرامج الرياضية وتعزيز أجواء التنافس والتجديد في كل نسخة.
تُقام منافسات كرة القدم بمشاركة فرق الأمانة العامة، واتحاد الرماية، وإدارة المشتريات والدعم اللوجستي، وإدارة العلاقات العامة، وإدارة الأحداث الرياضية، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 2 مارس. أما منافسات الكرة الطائرة الشاطئية، فتشهد مشاركة فرق: مكتب الرئيس، وإدارة الأحداث الرياضية، وإدارة المشتريات والدعم اللوجستي، واتحاد الرماية، وإدارة العلاقات العامة، وإدارة الشؤون الرياضية، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 5 مارس.
أكد السيد مانع أحمد الجعل، مدير دورة اللجنة الأولمبية الرمضانية 2026 ، أن دورة هذا العام تشهد مشاركة 250 مشارك ومشاركة، وقد تم إدراج رياضتي كرة الطاولة وكرة القدم ضمن أجندة فعاليات هذا العام استجابةً لنتائج استبيان أُجري على موظفي وموظفات اللجنة، بهدف إتاحة المجال أمام الجميع لاختيار النشاط الرياضي الذي يتوافق مع قدراتهم البدنية وميولهم النفسية.
كما أوضح السيد مانع أن الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، بصفته الجهة المضيفة ، سيشارك للمرة الأولى في منافسات الدورة في رياضتي كرة القدم والكرة الطائرة الشاطئية ، بعد أن استضافات ملاعبه خمس نسخ رمضانية ناجحة في الأعوام الماضية.
أعرب عبدالعزيز البلوشي، موظف إدارة العلاقات العامة باللجنة الأولمبية القطرية، عن شكره وتقديره للجنة المنظمة على جهودها المتميزة في الإعداد والتنظيم، مشيدًا بدورها في توسيع نطاق أنشطة هذا العام واستقطاب أكبر عدد من المشاركين عبر خمس رياضات، مؤكدًا اعتزازه بالمشاركة في جميعها.
وقال محمود الغرابلي، موظف إدارة التعاون الدولي والإتصال باللجنة الأولمبية القطرية: أنا سعيد بالمشاركة للمرة الأولى لا سيما في اللعبة التي أحبها وهي " كرة الطاولة"، وبذلك أشكر اللجنة المنظمة على جهودها المثمرة وإتاحة فرص المشاركة للجميع.
تسعى اللجنة الأولمبية القطرية من خلال إقامة فعاليات منتسبي مركز إحسان (كبار القدر) ، وفئة ذوي الإحتياجات الخاصة والجمعية القطرية للسكري ومركز سايبر للفعاليات الرياضية إلى ترسيخ الثقافة الرياضية ونشر القيم الأولمبية، مع تعزيز مفهومي “الرياضة للجميع” و“الرياضة من أجل الحياة”، في إطار مسؤوليتها المجتمعية والرياضية.
وفي هذا السياق، قالت السيدة منى اليافعي- المنسق الصحي بالجمعية القطرية للسكري - أن مشاركة الجمعية في دورة اللجنة الأولمبية القطرية الرمضانية تأتي لتعزيز الوعي الصحي في أجواء رياضية مجتمعية، من خلال تنظيم نشاط تلوين توعوي للأطفال، وتقديم فحوصات قياس السكر للجمهور و إرشادات تثقيفية حول التغذية السليمة، بما يرسّخ ثقافة الوقاية خير من العلاج.
كما لا تدخر اللجنة الأولمبية القطرية جهداً في بناء منظومة تواصل إنساني فعّال تُعزز التلاحم بين أسرة اللجنة داخل وخارج بيئة العمل، و تمكين فئة ذوي الإحتياجات الخاصة من الاندماج المجتمعي من خلال فعاليات رياضية شاملة، وتفعيل دور كبار السن كشركاء في الحراك المجتمعي الصحي عبر برامج مصممة خصيصاً لاحتياجاتهم بالتعاون مع مركز إحسان، وتحسين جودة حياة مرضى السكري عبر مبادرات رياضية توعوية بالتنسيق مع الجمعية القطرية للسكري .
تنسجم مشاركة هذه الفئات المتنوعة انسجامًا مباشرًا مع ركيزة التنمية الاجتماعية في رؤية قطر الوطنية 2030، التي تؤكد على بناء مجتمع متماسك وآمن ومتسامح، يقوم على ترسيخ قيم التضامن والتكافل، وضمان توفير الخدمات الاجتماعية الأساسية، وحماية الفئات الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تحقيق استقرار اجتماعي مستدام وتنمية شاملة.