دكتور ثاني الكواري: مونديال الجمباز يؤكد الصورة الحضارية المشرفة لدولة قطر

alt
أكتوبر 4, 2018
4-أكتوبر-2018

دكتور ثاني الكواري: مونديال الجمباز يؤكد الصورة الحضارية المشرفة لدولة قطر

الدوحة /4 أكتوبر-2018/(وكالات) قال سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، إن بطولة العالم للجمباز الفني /قطر 2018/ ستؤكد الصورة الحضارية المشرفة لدولة قطر عبر استضافة غير مسبوقة للبطولة التي ستشهد أكبر مشاركة في تاريخها، معتبرا أن استضافة مونديال الجمباز لأول مرة في الشرق الاوسط ليس غريبا على قطر التي اعتادت دوما على جلب البطولات الكبرى للمنطقة بصورة فريدة ومتميزة.

وأشاد سعادته، في تصريحات لوسائل الاعلام القطرية اليوم، بالتحضيرات المتواصلة من أجل استضافة البطولة التي ستقام على صالة أسباير خلال الفترة من 25 أكتوبر وتستمر حتى 3 نوفمبر المقبل.

وتقدم الكواري، وهو يشغل ايضا منصب نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة العالم للجمباز الفني، بالشكر إلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ورئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة على تقديمه الدعم الكامل من أجل تنظيم البطولة بأفضل صورة ممكنة، مؤكدا أن العمل يجري على الوجه الاكمل للخروج بالبطولة بأعلى مستوى من النجاح بما يساهم في اظهار الصورة الحقيقية للتنظيم القطري المميز للأحداث الرياضية الكبرى.

وكشف عن أن التحضيرات للبطولة تسير وفق وتيرة ثابتة، وقال "نحن امام بطولة استثنائية ستشهد مشاركة قياسية بلغت 83 دولة، وهو رقم كبير لم يسبق على مدار بطولات العالم للجمباز الفني أن وصلت المشاركة الى هذا العدد، ولذلك نحرص على أن يخرج تنظيمها بشكل استثنائي يعكس قدراتنا التنظيمية العالية التي أصبح العالم يشهد لنا بها، فقد نظمت قطر بطولات عالمية كبيرة مثل مونديال اليد 2015 وحققت نجاحات غير مسبوقة تنظيميا، ونتطلع للاستمرار بنفس الخطوات نحو تحقيق النجاح".

وأكد الدكتور الكواري أن هذه البطولة تأتي في توقيت هام للغاية "يحفزنا لتقديم أفضل ما لدينا وإظهار الجوهر الحضاري لقطر وللشعب القطري، فمثل هذه البطولات العالمية تعتبر فرصة لإرسال رسائل للعالم نؤكد من خلالها أن قطر تعيش التطور والتقدم على جميع المستويات، وأن ما يسعى البعض لترويجه لا اساس له من الصحة، وان من سيحضر الى قطر سيشاهد على أرض الواقع ما نعيشه من تقدم ورفاهية وحضارة".

وأشار الى أن دولة قطر دائما تتطلع إلى الافضل، فعلى مدار سنوات سابقة نجحت قطر بامتياز أن تكون على قمة الرياضة في العالم، بما تملكه من منشآت على مستوى عالمي وبما تقدمه من خدمات تنظيمية عالية الجودة، وبما تطمح اليه من تطور رياضي في جميع الارجاء وعلى مختلف جميع الألعاب ، فتنظيم مونديال الجمباز يعتبر حلقة من حلقات تنظيم البطولات الرياضية الكبرى مثل الاسياد 2006 ، وبطولة العالم لكرة اليد 2015، وبطولة العالم للملاكمة 2015، بطولة العالم البارالمبية للمعاقين 2015 ، وايضا ستتواصل المسيرة من خلال بطولة العالم لألعاب القوى 2019، وبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وبطولة العالم للسباحة عام 2023 ، وهذا يعكس مكانة قطر الرائدة عالميا والثقة التي تحظى بها لدى مختلف الاتحادات الرياضية عالميا.

وحول المكاسب التي ستتحقق من خلال استضافة هذه النسخة من منافسات بطولة العالم للجمباز، أكد الكواري أن إقامة بطولة العالم للجمباز الفني للمرة الاولى في الشرق الاوسط يحقق مكاسب كبيرة، فإقامتها على صالة أسباير يعتبر فرصة ايضا أمام الكوادر الواعدة للاستفادة من تواجد هذا العدد الهائل من المشاركين الذي سيتجاوز 700 مشارك، فمثل هذه البطولات العالمية الكبيرة تعطي الفرصة للاستثمار في العنصر البشري باعتباره العنصر الاساسي في رؤية قطر 2030.

وأضاف نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة العالم للجمباز الفني، أن اللجنة المنظمة تضم كوادر قطرية على أعلى مستوى لديهم خبرات كبيرة من خلال العمل في أحداث رياضية عالمية سابقة "وقد حرصنا على الاستفادة من تنظيم هذه البطولة العالمية مع إدخال عناصر شابة جديدة في العمل التنظيمي لتحقيق ترابط الاجيال وانشاء كوادر واعدة للمستقبل، لأن قطر مستمرة في رؤيتها نحو تنظيم المزيد من البطولات العالمية الكبرى في المستقبل، وبالتالي الاستثمار في العنصر البشري مهم للغاية بالنسبة لنا، فالإرث الذي ستتركه البطولة لن يتوقف عند حدود تجهيز الملاعب والمنشآت والبنية التحتية وغيرها من النواحي التنظيمية، ولكن سيمتد ليشمل العنصر البشري الذي يعتبر في غاية الاهمية بالنسبة لقيادتنا الرشيدة".