الدوحة: بحضور سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، نظمت اللجنة الأولمبية القطرية يوم الأربعاء حفل مسيرة وإنجاز والملتقى الإستراتيجي السنوي للعام 2025 بفندق شيراتون الدوحة، حيث احتفت اللجنة الأولمبية القطرية بكوادرها المتميزة، واستعرضت خلال الحفل حصيلة إنجازاتها ومشروعاتها وتقييم معايير أداء قطاعاتها وإداراتها في العام 2024، وتوجهاتها الإستراتيجية وخططها لعام 2025 و دورها المحوري في دفع المسيرة الأولمبية والرياضية على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية.
تفضّل سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية بتكريم 85 موظفًا وموظفة من مختلف الإدارات، ضمن خمس فئات شملت: جائزة التقدير، جائزة التميز، الجوائز التشجيعية والتحفيزية (الالتزام الوظيفي والمبادرة والتعاون والعمل الجماعي وقائد الفريق المتميز والمشاركة الفعالة في تنظيم الأحداث الرياضية- طموح) وجائزة خريجي البرامج التطويرية (كوادر – كفاءات – اتقان – التميز القيادي) وجائزة فريق عمل شهادة ادارة المعرفة.
في مستهل كلمته، ثمّن سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية مسيرة اللجنة الأولمبية القطرية والجهود الإدارية والتنفيذية والفنية والتنظيمية والتدريبية التي بذلتها إدارات اللجنة خلال العام 2024، و أشاد بالأداء الاستثنائي للموظفين والموظفات.
وقال سعادة الأمين العام: " أننا نقف أمام مرحلة مفصلية في مسيرة الرياضة القطرية، حيث نرسم معالم توجهاتنا الإستراتيجية لعام 2025 بخطى ثابتة نحو المستقبل. نركز على التحضير المتكامل لاستضافة بطولات كبرى مثل: بطولة العالم لكرة الطاولة 2025 ودورة الألعاب الرياضية الخليجية الرابعة 2026، وبطولة كأس العالم لكرة السلة 2027 ودورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030 مع دعم متواصل لملف استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036.
واشار سعادته إلى أن اللجنة الأولمبية القطرية تسعى إلى رفع كفاءة الأداء المؤسسي من خلال تمكين القيادات القطرية، وتفعيل فرق العمل، وتطبيق منظومات الاستدامة ، وتعزيز الإنتاجية والتحول المؤسسي عبر تسريع التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تكامل استراتيجي أوسع مع مؤسسات الدولة لضمان التناغم في تحقيق رؤية قطر الرياضية الشاملة وإدارة المعرفة.
وكذلك، قدم السيد فهد إبراهيم جمعه، مدير إدارة الإستراتيجية والاستدامة باللجنة الأولمبية القطرية الموجز الإستراتيجي، حيث سلط الضوء على نقاط القوة والتطوير والفرصة المتاحة والتحديات للجنة الأولمبية القطرية، وتحليل أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين، واهم المحطات المنجزة على المستوى المؤسسي خلال عام 2024 ، وتحليل أداء المشاريع لعام 2023-2024 ، ونظام الإستراتيجية المتكامل.
ومن جانبها، أشادت السيدة مريم الكواري، مدير إدارة الموارد البشرية والشؤون الإدارية بالجهود الطموحة للموظفين والموظفات وسعيهم الدؤوب في مواصلة الارتقاء بالرياضة القطرية سواء على صعيد استضافة البطولات وتنظيم الفعاليات المجتمعية أو المشاركة في المحافل المختلفة.
وأضافت:" كما أعتدنا في هذه المناسبة من كل عام أن نطلق قيمة جديدة نسعى إلى تحقيقها في مسيرة وإنجازات العام الجديد ، ارتأينا أن يكون التميز هو القيمة التي نتوج بها مسيرتنا وإنجازاتنا لعام 2025، وهو ليس جديداً على اللجنة الأولمبية القطرية وكل من يعمل فيها، فنحن لا نكتفي بالإنجاز والنجاح فحسب بل نحرص على مواصلة التميز، فليكن التميز هدفاً نعمل صفاً واحداً وبعزيمة وإصرار على تحقيقه وليس شعاراً".
شهد الحفل عرض فيلم وثائقي قصير يعكس انطباعات موظفي وموظفات اللجنة الأولمبية القطرية وإنجازاتهم وجهودهم وخططتهم المستقبلية من أجل دفع منظومة العمل الأولمبي والرياضي بالدولة والارتقاء بالرياضة القطرية إلى مستويات جديدة من الإبداع.
واستكمالاً لهذه المناسبة المميزة ، تم انعقاد الملتقى الإستراتيجي السنوي للجنة الأولمبية القطرية للعام 2025 ، قدم من خلاله مدراء قطاعات وإدارات اللجنة الأولمبية القطرية عروضا تقديمية موجزة حول إستراتيجية منظومة العمل ومعايير الأداء بالإدارات وإنجازاتها وأهدافها وخططها الإستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز مكانة قطر الرياضية على المستويين الإقليمي والدولي.
انطلاقًا من حرصها على تعزيز مسيرة التميز والريادة، تنظم اللجنة الأولمبية القطرية حفل مسيرة وإنجاز والملتقى الاستراتيجي السنوي، سعيًا إلى تطوير منظومة الأداء في جميع قطاعاتها وإداراتها وأقسامها ووحداتها، بما يتواءم مع متطلبات المرحلة المقبلة ويدعم استدامة تقدمها وريادتها على الساحة الرياضية على كافة المستويات الإقليمية والقارية والدولية.
وفي إطار رؤية قطر الوطنية 2030، تُركز اللجنة الأولمبية القطرية على تطوير الكوادر البشرية من خلال برامج تدريبية متقدمة وفرص تعليمية مُستدامة. كما تهدف اللجنة إلى بناء جيل رياضي متميز قادر على المنافسة عالميًا، مما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للرياضة القطرية على المستوى الإقليمي والدولي.