الدوحة/ أسفرت قرعة بطولة كأس الخليج لكرة السلة للناشئين تحت 16 عاما، والتي تستضيفها البحرين خلال الفترة من 22 إلى27 يوليو المقبل، عن وقوع الأدعم في المجموعة الأولى.
وقامت اللجنة المنظمة بتوزيع المنتخبات الستة المشاركة على مجموعتين، ووفقا للقرعة ضمت المجموعة الأولى منتخبات: قطر والكويت والإمارات، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات السعودية والبحرين وسلطنة عُمان.
وتنطلق منافسات البطولة يوم 22 يوليو المقبل بلقاء قطر مع الكويت في الساعة الخامسة مساء لحساب المجموعة الأولى، ويليه لقاء يجمع بين منتخبي البحرين وعمان في الساعة السابعة والنصف مساء لحساب المجموعة الثانية.
وفي اليوم التالي تخوض قطر مباراتها الثانية في المجموعة أمام الإمارات في الساعة الخامسة مساء، فيما تلتقي عمان مع السعودية في الساعة السابعة والنصف مساء.
ويختتم دور المجموعات يوم 24 يوليو، بمباراتي الكويت مع الإمارات في الساعة الخامسة مساء، والسعودية مع البحرين في الساعة السابعة والنصف مساء.
وتحصل جميع الفرق على راحة سلبية لمدة يوم عقب ختام مباريات دور المجموعات، على أن تقام مباراتا الدور نصف النهائي يوم 26 يوليو، ثم المباراة النهائية في اليوم التالي من الشهر نفسه، على أن تسبقها مباراة تحديد المركز الثالث.
ويواصل الاتحاد الخليجي لكرة السلة، بالتعاون مع نظيره الاتحاد البحريني، الاستعدادات النهائية لانطلاق البطولة التي تكتسب أهمية كبرى، حيث يحصل البطل والوصيف على مقعدين مباشرين للتأهل إلى نهائيات بطولة كأس آسيا للناشئين تحت 16 عاما، التي ستقام في منغوليا خلال سبتمبر 2025.
بدوره، أكد السيد سعدون صباح الكواري، أمين السر العام للاتحاد القطري لكرة السلة، وأمين السر العام للاتحاد الخليجي لكرة السلة، أهمية البطولة التي ستمنح البطل والوصيف بطاقتي التأهل إلى نهائيات كأس آسيا للناشئين، مما سينعكس على المستوى الفني للمنافسات، ويرفع الحماس والتحدي بين الفرق المشاركة في البطولة الخليجية.
وقال الكواري، في تصريح صحفي، إن الاتحاد الخليجي يسعى من خلال هذه البطولة إلى تعزيز جاهزية لاعبي المنتخبات الخليجية، وتحقيق أهداف طويلة الأمد في اكتشاف المواهب وتوسيع قاعدة الممارسة، وبناء منتخبات قادرة على المنافسة القارية والدولية. وأوضح أن الاتحاد يعمل مع نظيره الآسيوي لتطوير المسابقات الخليجية ورفع كفاءة وجودة الفرق.
ونوه إلى أن منح مقعدين مباشرين لكأس آسيا من خلال بطولة كأس الخليج، هو بمثابة اعتراف دولي بتطور مستوى الفئات السنية في دول الخليج.