المنامة/ تواصلت أمس مشاركات منتخبات قطر في منافسات دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب المقامة في البحرين حاليا وتستمر منافساتها لغاية 31 أكتوبر الحالي بمشاركة أكثر من 5 آلاف رياضي ورياضية يمثلون 45 لجنة أولمبية آسيوية والمؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار العام المقبل 2026.
وكانت النتيجة الأبرز أمس في منافسات الجوجيتسو، حيث حل فيها لاعب المنتخب القطري سعود الكثيري رابعا في وزن 85 كيلو جراما بعد خسارته أمام البحريني بيدرو جيسوس.
وكان الكثيري فاز على القرغيزي لنار ساريبيف في الدور ثمن النهائي، ثم تغلب على الفلسطيني علي العيان في الدور ربع النهائي، قبل أن يخسر أمام الكازاخستاني مسلم ارسماكوف في الدور نصف النهائي.
وفي المقابل فاز لاعب الأدعم الآخر في الجوجيتسو سعيد العبد الله على الكازاخستاني يراسيل صابر في الدور الـ 32 لوزن 62 كيلو جراما، قبل أن يودع المنافسة بالخسارة أمام الفلبيني جاكوب تودلا في الدور ثمن النهائي.
وفي الجودو، خسر لاعب قطر صالح السعدي أمام الهندي كارتيك سيهراوات في الدور ثمن النهائي لوزن 66 كيلو جراما.
كما خسر لاعب قطر طلال الشيب أمام الصيني تشنج زهانج في الدور ثمن النهائي لوزن 55 كيلو جراما ضمن منافسات المصارعة.
وأما في السباحة، لم يتمكن سباحو منتخب قطر من التأهل للسباقات النهائية أمس حيث شارك زياد مرسي في تصفيات سباق 200 متر حرة وسجل توقيتا قدره 2.04.06 دقيقة والذي لم يكن كافيا للتأهل للسباق النهائي.
وخاض آدم مرسي وحمزة شعلان تصفيات سباق 100 متر صدر حيث سجل الأول توقيتا بلغ 1.07.23 دقيقة فيما سجل الثاني 1.05.66 دقيقة متأخرا بفارق 21 جزء من الثانية فقط عن آخر المتأهلين للسباق النهائي.
وفي الكرة الطائرة، أنهى منتخبنا الوطني للشابات مشاركته في الدورة بالخسارة أمام منتخب هونج كونج صفر / 3 في مباراة تحديد المركزين السابع والثامن.
كما اختتم منتخب قطر للدراجات مشواره من خلال مشاركة الرباعي جاسم الجابر وعبد العلي حمزة ومحمد سعيد وعبد العزيز العدوي في سباق الفردي العام دون تحقيق نتائج متقدمة في هذا السباق.
وقد أشاد محمد عبد السلام مدير الوفد القطري في دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب المقامة بالبحرين بمشاركة الأدعم في الدورة وقال إن اللاعبين المشاركين هم شباب المستقبل، وهم يمثلون الجيل القادم من أبطال قطر الذين سيواصلون المسيرة في مختلف المحافل القارية والعالمية.
وأضاف: "هذه المشاركة تمثل محطة مهمة في مسار الإعداد لدورة الألعاب الآسيوية (الدوحة 2030)، ضمن خطة متكاملة لتجهيز جيل من الرياضيين القطريين القادرين على اعتلاء منصات التتويج في الدورات القادمة، وفي مقدمتها أسياد 2030".
وأوضح مدير الوفد القطري قائلا: "تقييمنا للمشاركة في هذه الدورة إيجابي للغاية، فنحن راضون عن المشاركة خصوصًا أننا نافسنا في معظم الفعاليات التي اختتمت وحققنا ميداليات لأول مرة في بعض الرياضات مثل الفروسية وكرة السلة 3 × 3، وقدم لاعبونا مستويات مشرفة تعكس حجم العمل الذي يُبذل في الاتحادات الرياضية المختلفة".
واختتم محمد عبد السلام تصريحه بالقول: "بالنسبة لنا الميداليات مهمة بلا شك، ولكننا في الوقت نفسه ندرك أن العديد من لاعبينا يشاركون لأول مرة في بطولة آسيوية كبرى، لذلك نعتبر هذه المشاركة فرصة احتكاك مهمة مع أفضل المواهب الآسيوية، وهي تجربة تمنحهم الثقة والخبرة التي ستساعدهم على تحقيق نتائج أفضل في المستقبل".
يشار إلى أن الأدعم حقق حتى الآن أربع ميداليات في الدورة منها ذهبية واحدة للعداء إدريس أبوبكر في سباق 110 متر حواجز، وفضيتان كانت الأولى للعداءة دانه سالم في سباق 100 متر عدو والثانية لمنتخب الفروسية في مسابقة قفز الحواجز للفرق، بالإضافة إلى برونزية واحدة حققها منتخبنا الوطني لكرة السلة 3 × 3.