كل الأخبار
"الإرث" تشارك في مؤتمر «فوتبول ماركت» بروسيا للتعريف بمونديال 2022
موسكو/ 1ديسمبر 2017/ خطف جناح اللجنة العليا للمشاريع والإرث خلال معرض «فوتبول ماركت»، المقام حالياً في العاصمة الروسية موسكو، على هامش فعاليات قرعة نهائيات كأس العالم «روسيا 2018» لكرة القدم، الأضواء.ويقوم وفد من اللجنة العليا للمشاريع والإرث بمواكبة القرعة التي تقام اليوم، بلقاء مسؤولي كرة القدم العالميين، وحضور مراسم القرعة وتحضيراتها، إلى جانب المشاركة في الدورة الخامسة عشرة من معرض «فوتبول ماركت» السنوي، والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، ويشهد حضوراً مميزاً من اتحادات كرة القدم، وممثلي الفيفا وقادة قطاع الأعمال في كرة القدم، نظراً لتزامنه مع قرعة مونديال "روسيا 2018".وتأتي مشاركة اللجنة العليا في مؤتمر هذا العام من خلال جناح خاص، يعرض تصاميم ملاعب كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022» وأهم مميزاتها، ويُعرّف الزوار بالتجربة الاستثنائية التي ستقدمها البطولة للمشجعين واللاعبين على حد سواء، في المرة الأولى التي تستضيف فيها منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي الحدث الرياضي الكروي الأبرز عالمياً، كما يُشارك ممثلو اللجنة في أعمال المؤتمر التي تُناقش جميع الجوانب المتعلقة بقطاع الأعمال في كرة القدم، من تشييد المنشآت والملاعب، وتوفير المواد الخام، مروراً بتجهيزات الفرق واللاعبين، والمعدات الطبية، وأمن الاستادات، وصولاً لسوق الانتقالات الكروية، وكيفية اكتشاف المواهب وإدارتها في هذا القطاع.وأكد حسن الذوادي -الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث- حرص اللجنة العليا على التواجد في مختلف فعاليات كرة القدم العالمية، وذلك للاستفادة من تجارب الآخرين، ونقل الخبرات والمعارف للكوادر القطرية والعربية العاملة في تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، ولتعريف الجمهور الحاضر في هذه المناسبات بالتقدم الذي تحرزه دولة قطر في التحضير لاستضافة البطولة، التي تسعى لأن تكون بطولة تاريخية، تعكس حجم القدرات والطاقات التي تزخر بها المنطقة.وقال الذوادي: تحمل قرعة كأس العالم لكرة القدم 2018 بالنسبة لنا طابعاً مميزاً، ليس فقط لأنها تذكرنا بقرب موعد الاستحقاق، الذي باتت تفصلنا عنه خمس سنوات، ولكن لأنها تضم أيضاً -وللمرة الأولى في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم-أربعة منتخبات عربية. وكلنا ثقة أن هذا الإنجاز، إلى جانب استضافة الوطن العربي لأول بطولة لكأس العالم في تاريخه، سيُسهمان في تشجيع المنتخبات العربية وتحفيزها لتحقيق مزيد من الإنجازات. على أمل أن نرى المنتخبات العربية تُنافس في المربع الذهبي عام 2022، وهي تلعب على أرضها وبين جمهورها في دوحة العرب.وافتتح معرض «فوتبول ماركت» صباح أمس، من قبل سيرجي بيدرياركو -رئيس رابطة دوري المحترفين الروسية- وقام بزيارة الجناح القطري، حيث كان في استقباله مشرف الجناح جاسم الجاسم.وأبدى المسؤول الروسي إعجابه بمجسمات الملاعب المعتمدة لاستضافة مونديال «قطر 2022»، كما استمع إلى شروحات من قبل مسؤول الجناح.وتحدث جاسم الجاسم -مسؤول الجناح القطري-عن المشاركة القطرية، فقال: اللجنة العليا للمشاريع والإرث تتواجد في موسكو لثلاثة أسباب: بداية تهنئة المنتخبات العربية الأربعة المتأهلة للنهائيات، وحضور مراسم قرعة مونديال «روسيا 2018»، ثم الالتقاء بمسؤولي الفيفا ورؤساء الاتحادات، وإقامة جناح اللجنة العليا للمشاريع والإرث في هذا المعرض، للتعريف بقطر وخطتها لمونديال 2022، مع عرض مجسمات الملاعب وكل المعلومات التي تتعلق بالبنية التحتية، وما تقدمه قطر لزوارها خلال المونديال. وأشاد جاسم الجاسم بالإقبال الذي شهده الجناح من قبل الزوار والصحافة الأجنبية، التي تغطي الحدث على مدى ثلاثة أيام
وفد اللجنة العليا للمشاريع والإرث حضر حفل القرعة
الدوحة/ 2ديسمبر 2017/ عاد وفد اللجنة العليا للمشاريع والإرث من العاصمة الروسية موسكو، حيث حضر مراسم قرعة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2018، والتي بدأت معها عجلة البطولة الروسية بالدوران، وتابعها المجتمع الكروي العالمي.أمضت بعثة اللجنة العليا للمشاريع والإرث ثلاثة أيام في مدينة موسكو، وتابعت عن كثب بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018 والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الاستعدادات المحيطة بالحدث، كما شاركت في النسخة الخامسة عشرة لمؤتمر فوتبول ماركت الذي عُقد على هامش القرعة.وقد حرص وفد برنامج الرصد والمراقبة الذي ضم ممثلين عن اللجنة العليا وعن اللجنة الأمنية لبطولة كأس العالم قطر 2022 على التواجد في مختلف جوانب التحضيرات الميدانية والأمنية، للاطلاع على كيفية إدارة وتنفيذ المهام الأساسية لتنظيم هذا الحدث، بدءاً من ترتيبات الضيافة، وتوفير خدمات النقل، والعمليات الإعلامية، والتسويق، والخدمات التطوعية، والسلامة والأمن، والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والتصاريح.وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث حاضرة أيضاً في مؤتمر «فوتبول ماركت» الذي عُقد على هامش القرعة؛ وذلك للتعريف ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، حيث ضم جناح اللجنة العليا مجسمات لاستادات كأس العالم التي أُعلن عن تصاميمها حتى اليوم، كما قدم الجناح للجمهور صورة شاملة عن استعدادات دولة قطر لاستضافة هذا الحدث العالمي وعن التجربة الاستثنائية التي سيحظى بها المشجعون والفرق المشاركة خلال أول بطولة من نوعها في الشرق الأوسط والعالم العربي.وزار جناحَ اللجنة العليا على مدى ثلاثة أيام عددٌ كبير من الجمهور الروسي إلى جانب وفود من الاتحادات الدولية المتواجدة في العاصمة الروسية، والمسؤولون الرسميون للجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018، إلى جانب عدد من المسؤولين الرسميين في مجال كرة القدم في روسيا، وعلى رأسهم رئيس الدوري الروسي الممتاز سيرغي بريادكين الذي أثنى على التقدم الذي تحرزه دولة قطر في الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2022، معرباً عن ثقته بأن نسخة البطولة في قطر ستكون نسخة متميزة على الصعد كافة.واختتم وفد اللجنة العليا الزيارة بحضور القرعة في قصر المؤتمرات التابع للكرملين، بحضور سعادة الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي، والأمين العام المساعد لشؤون تنظيم البطولة ناصر الخاطر، ومديرة إدارة الاتصال في اللجنة العليا فاطمة النعيمي.وفي تعليقه بعد اختتام القرعة قال الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث سعادة حسن الذوادي: «لقد سعدنا بوجودنا هنا اليوم لما شهدناه من تنظيم متميز وجهد استثنائي في الاستضافة من قبل اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد الدولي لكرة القدم.مضيفاً: «كنا فخورين ونحن نرى أربعة فرق عربية بين المنتخبات التي تُنافس في أكبر تظاهرة كروية عالمية، ويعكس هذا الإنجاز حجم الشغف لدى شعوب المنطقة بلعبة كرة القدم... نتمنى التوفيق للمنتخبات العربية المشاركة كافة، ونرجو أن نراها تُنافس في أدوار متقدمة من التصفيات، وكلنا أمل أن تشهد بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 مشاركة المزيد من المنتخبات العربية ومنتخبات المنطقة، كما نطمح لأن نرى هذه المنتخبات في المربع الذهبي بحلول عام 2022.بدوره قال ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة: «تهدف اللجنة العليا للمشاريع والإرث من خلال تواجدها في هذه القرعة سواءً من خلال الحضور أو المشاركة في الفريق المنظم ميدانياً لنقل الخبرات واستخلاص الدروس المستفادة في الطريق لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.مضيفاً: «مع اقتراب موعد البطولة تشهد مشاريع كأس العالم لكرة القدم 2022 تقدماً متسارعاً، إذ تتواصل أعمال المقاول الرئيسي في ستة من استادات البطولة، وذلك بعد افتتاح استاد خليفة الدولي في مايو 2017، والإعلان عن تصميم استادين آخرين الشهر الماضي. وبإذن الله ستكون جميع منشآت البطولة جاهزة عام 2020 قبل عامين من موعد الاستضافة المنتظر.وعن تجربتها خلال برنامج الرصد والمراقبة قالت فاطمة النعيمي مديرة إدارة الاتصال في اللجنة العليا: «كانت تجربة غنية اطلعنا فيها على إجراءات الاستضافة، والعمليات الإعلامية، وتنظيم النقل والمطارات بالإضافة لإجراءات الأمن والسلامة. وسننقل بإذن الله هذه الخبرات والدروس المستفادة لتكون بطولة 2022 بطولة استثنائية على الصعد كافة، تقدم نموذجاً متميزاً لكل من يأتي بعدها.
جاسم بن حمد يحضر قرعة مونديال روسيا
موسكو/ 2ديسمبر 2017/ (قنا)/ حضر سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني -الممثل الشخصي للأمير- مراسم سحب قرعة بطولة كأس العالم لكرة القدم «روسيا 2018»، بقاعة قصر المؤتمرات في الكرملين في العاصمة الروسية موسكو مساء أمس، بدعوة من سعادة السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وبحضور فخامة الرئيس فلاديمير بوتن رئيس روسيا الاتحادية.وحضر سحب القرعة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات بالاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات الأهلية، ونجوم كرة القدم، ورجال الإعلام، وضيوف الحفل من محبي الرياضة العالمية.
اليوم الدحيل يلتقي بالنجمة البحريني في نهائي البطولة الأسيوية
حيدر أباد/ 30 نوفمبر 2017/(وكالات) يواجه الدحيل اليوم نظيره النجمة البحريني في الرابعة والنصف مساء بتوقيت الدوحة، لحساب نهائي البطولة الآسيوية لكرة اليد، التي تُختتم اليوم في مدينة حيدر آباد الهندية، وتشكل المواجهة تحدياً كبيراً بالنسبة للدحيل من أجل التربع على صدارة القارة؛ فالفرصة مواتية بالنسبة له من أجل التتويج باللقب في ظل الإمكانيات التي يتمتع بها وجعلته يتأهل إلى المباراة النهائية بجدارة، لكن في الوقت نفسه سيكون مطالباً بالتغلب على منافس قوي وعنيد هو النجمة البحريني، الذي قدّم مستويات طيبة خلال البطولة، وتأهل كذلك بصورة مستحقة.ويلتقي الأهلي مع الشارقة الإماراتي في الثانية والنصف عصراً بتوقيت الدوحة، في لقاء البحث عن الميدالية البرونزية والمركز الثالث في البطولة، وكان الأهلي قد خسر في نصف النهائي أمام الدحيل، ويتطلع إلى التعويض في مباراة اليوم من أجل حصد المركز الثالث في البطولة.وتأهل الدحيل إلى النهائي بعد تغلّبه على الأهلي الذي مثّل اليد القطرية أيضاً في البطولة، لكن الدحيل تفوق عليه في نصف النهائي بنتيجة 31-26، وواصل مشوار تألقه في البطولة بعد أن حصل على خمس نقاط من فوزين وتعادل في الدور الأول، حيث فاز على مسقط العُماني بنتيجة 30-24 في مباراة الأخيرة بدوري المجموعات، وفاز في مباراته الأولى على فريق النفط والغاز الإيراني بنتيجة 36-29، وتعادل في المباراة الثانية مع فريق الشارقة الإماراتي بنتيجة 29-29 ليتصدر المجموعة الأولى .
فارس إبراهيم ينافس من أجل قطر بمونديال رفع الاثقال
الدوحة/ 30نوفمبر 2017/ فارس إبراهيم هو أحد ألمع وأبرز الرياضيين الموهوبين الشباب في قطر، وقد حقق حتى الآن إنجازاتٍ رياضيةٍ رائعة وهو لا يزال في ال 19 من عمره، فقد فاز في وقتٍ سابق من هذا العام ببطولة العالم للناشئين 2017، ليضيف هذا الإنجاز إلى لقب البطولة الآسيوية 2016 والمركز السابع الذي أحرزه في الألعاب الأولمبية ريو 2016. وسيخوض فارس الشهر المقبل منافساتٍ ليست بالسهلة ضد أفضل رافعي الأثقال على مستوى العالم حيث سيبذل أقصى ما لديه ليضع بصمته في السجل الرياضي القطري مرةً أخرى وذلك في بطولة العالم للكبار 2017 التي ستستضيفها أنهايم - الولايات المتحدة الأمريكية في الثالث من الشهر المقبل.ويمتلك فارس معرفة كبيرة برياضة رفع الأثقال منذ الصغر، فقد تربّى في عائلة معتادة على الأوزان والأثقال، فوالده وأخويه رافعي أثقال، وقد كان يرافقهم في تدريباتهم اليومية حتى وقع في حب هذه الرياضة. ولم يأخذ فارس رفع الأثقال بجدية حتى فاز بأول ميدالية ذهبية له على الإطلاق في بطولة رسمية، وحول ذلك الشعور الذي أحس به حين الفوز وقراره بأنها الرياضة التي سيكرس حياته من أجلها، يقول فارس: "لقد كان شعوراً رائعاً، وتحمست بعدها كثيراً لمواصلة المشوار والاجتهاد أكثر لتحقيق المزيد من الإنجازات".حرص والد فارس على تمهيد طريقه نحو النجاح بدقة وعناية، وهو مدربه ومصدر إلهامه، يقول فارس: "منذ أن كنت صغيراً، كنت أحلم بأن أصبح رافع أثقال ناجح مثل والدي"، وتجمعُ الاثنين علاقة خاصة ومميزة تمثل بالنسبة لفارس سبباً أساسياً لنجاحه، حيث يقول: "يحثني والدي دائماً لأقدم الأفضل، ويحرص على أن يزيد ثقتي بنفسي فهو دائماً ما يقول لي:"فارس، يمكنك أن تحقق ما تشاء طالما أنك واثق بنفسك وبقدراتك"، أبي يفهمني ويفهم كل ما يتعلق بي، لا أحتاج إلى أن أشرح له حينما أكون متعباً، فهو يعرف ما أحتاجه، ونحن نفهم بعضنا البعض"، وبالنسبة لفارس، فإن علاقته بوالده كمدرب ناجحة جداً لأنه وبحسب قوله: "يمكنه أن يتعامل معي من خلال عدة شخصيات، فهو مدربي في صالة التدريب، ووالدي في المنزل، وصديقي خارج المنزل".بدأ فارس برؤية أحلامه تتحقق على أرض الواقع في عمرٍ مبكرة جداً، وسرعان ما بدى واضحاً أن النجاح بين يديه، ففي سنة 2014، أحرز فارس أولى إنجازاته الكبرى وكان لا يتجاوز وقتها ال16 سنة، وذلك بفوزه بكأس قطر وتحطيم الرقم القياسي العالمي للشباب فيها، ليذوق مبكراً طعم النجاح على مستوى دولي ويتحفز أكثر "لتحطيم المزيد من الأرقام القياسية والعمل باجتهاد أكبر لإحراز ميدالية أولمبية". وقد كان طموحه عالياً جداً لدرجة أنه شعر بالإحباط الشديد حين حقق الميدالية البرونزية في بطولة العالم للناشئين 2016، حيث يقول: "لم أكن راضياً جداً عن هذه النتيجة لأنني أردت الفوز بالذهبية، لكنني بعدها بدأت ببذل المزيد من التمرينات، لم آخذ أية إجازة حتى الآن حتى أصل إلى بطولة العالم للناشئين 2017".وفي العام الذي تلا البطولة، غيّر فارس الكثير من الأشياء في برنامج تدريباته حيث ركز أكثر على الطريقة التي يتمرن بها، وعلى نومه ونظامه الغذائي، ليحصد نتيجة ذلك التخطيط الذكي في العام التالي ويحقق ميداليتين ذهبيتين وبميدالية فضية في بطولة واحدة، وعن هذا يقول فارس: "لقد كان شعوراً لا يوصف لأنني رأيت ثمار جهودي على أرض الواقع". وفي ذات العام، كان فارس الذي كان في ال 18 من عمره، أصغر رافعي الأثقال وذلك في منافسات النهائي في أولمبياد ريو 2016، حيث حقق المركز السابع في منافساتٍ صعبة علمته الكثير، حيث يقول عنها: "لقد كانت فرصة جيدة لأرى كيف يستعد اللاعبين الكبار، وكيف يركزون وكيف يتخلصون من التوتر. لقد كانت تجربة رائعة وكنت سعيداً بتمثيل قطر في الألعاب الأولمبية!".وبالطبع سيحرص فارس على تطبيق ما تعمله في ريو في منافسته في أمريكا الأسبوع المقبل والتي تعتبر الأولى له على الأطلاق على مستوى الكبار، وستشهد البطولة مشاركة 600 رافع أثقال من الرجال والسيدات يمثلون 100 دولة من حول العالم حيث ستتنافس كل قارة في 15 فئة للأوزان، وسيتنافس فارس لأول مرة منذ بدء مسيرته الرياضية في وزن ال94 كلج، ومرةً أخرى، سيكون أصغر رافع أثقال في هذه البطولة، ويدرك فارس جيداً أنه سيتواجه ضد أقوى وأفضل الرباعين لكنه في الوقت ذاته واثق من قدراته ومن استعداده وقد وضع أهدافاً عالية نصب عينيه، وعن مشاركته يقول فارس: "لقد تدربنا بشكلٍ مكثف الفترة الماضية، حيث التزمت بجدول تدريباتٍ قوي وصارم، وأشعر بتطور كبير في أدائي، طموحاتي كبيرة وسأسعى للفوز بميدالية، إذا فزتُ وأنا في ال19 من عمري، فسيكون أمراً رائعاً". ويعي فارس جيداً أنه من أجل أن ينتزع الميدالية، عليه أن يتفوق على ما حققه مسبقاً، وهدفه في هذه البطولة هو رفع 170 كلغ في الخطف و220 كلغ في النتر. وفي حال لم يتمكن من الفوز بميدالية، فلن تكون خسارة بالنسبة له لأنه تمكن من رفع هذه الأوزان، حيث يقول: "بالطبع سأكون فخوراً بما حققته وبأنني تمكنت من رفع هذه الأوزان في عمري الآن".وليست القوة البدنية الكبيرة وحدها التي تخلق رافع أثقال من الطراز العالمي، بل يتطلب الأمر أيضاً قوة عقلية بنفس المقدار، ما لم تمثل العنصر الأهم للنجاح، ويوضح فارس ذلك بقوله: "قد يكون رافع الأثقال مستعداً من الناحية البدنية لرفع الثقل لكنه غير مستعد من الناحية العقلية. يحتاج الرياضي للدعم من مدربه ومن الخبير النفسي أيضاً لمساعدته على الاستعداد العقلي والتخلص من الجهد والتوتر، فالاستعداد العقلي يمثل 50% من المعادلة"، وفي أية منافسة، يحرص فارس على أن يفرغ عقله من أي شيء آخر ويركز فقط على القيام بالحركة بنجاح، حيث يقول: "كل ما أفكر فيه وأنا على منصة المنافسة هو رفع الوزن مهما كان ثقيلاً، وأركز على المحافظة على ثقتي بنفسي وأقنع نفسي لحظتها بأنني سأنجح".وكمعظم الرياضات الاحترافية الأخرى، تتطلب رياضة رفع الأثقال من الرياضي تكريس كل وقته ومجهده حتى يتفوق فيها، ويوضح فارس ذلك بقوله: "حتى تصل إلى مستوياتٍ عالية في رفع الأثقال، عليك أن تضحي بأشياء كثيرة، فأنا أقضي معظم وقتي في التمرينات وكل ما أقوم به في المنزل هو من أجل التمرينات". وتلعب التغذية دوراً كبيراً في هذه الرياضة، ويشرح فارس ذلك بقوله: "يلعب الطعام ووزن الجسم دوراً كبيراً في رفع الأثقال، خاصة في المنافسات، لأنك إذا أردت التنافس في وزن 94 كلغ ووزنك 94 كيلو و100 غرام، فلن تتمكن من دخول المنافسة"، ومن أجل ذلك، يحرص فارس مع فريقه على حساب كمية الطعام التي يتناولها وكمية السعرات الحرارية التي يحرقها، فرياضته تحتاج بشكلٍ عام إلى تناول كمياتٍ كبيرة من الطعام: "قد أستهلك خروف كامل في 10 أيامٍ فقط! أحرق سعراتٍ حرارية كثيرة أثناء التمرينات لذا فأنا بحاجة لتعويضها من خلال تناول وجبات غذائية معينة تتضمن الخضراوات، والبروتينات، والكربوهيدرات، والخبز، واللحوم، والدجاج، والحليب، بالإضافة إلى الحصول على الفيتامينات والمعادن الضرورية".وبالنسبة لفارس، فالمجهود والتمارين المكثفة تستحق هذه التضحيات لأنه وبحسب قوله: "شعورٌ رائعٌ حين أحرز المركز الأول وأرتدي الميدالية وأرفع راية قطر". وسينصب عينيه بعد بطولة العالم الأسبوع المقبل على الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 حيث أن الفوز بميدالية ذهبية ستعني بالنسبة له "أن إحدى أحلامي قد تحقق، وسأشعر بسعادة وفخر كبيرين لأنني أهديت نصراً كبيراً لقطر". وبين بطولةٍ وأخرى، لا يفكر فارس إلا "بالفوز بالذهبية في أية بطولة أشارك فيها".سيتنافس فارس في فئة ال94 كلغ في بطولة العالم 2017 التي ستقام في تاريخ 3 من شهر ديسمبر المقبل. يُمكنكم متابعة آخر الأخبار والتطورات حول لاعبنا فارس ابراهيم على صفحات الأدعم على مواقع السوشيال ميديا، وأيضاً من خلال التسجيل في صفحة "فريقي الأدعم" حيث ستجدون معلومات وعروض ومسابقات حصرية للأعضاء المشتركين. التسجيل مجاني، كل ما عليكم فعله هو الدخول على: www.olympic.qa/en/teamqatarclub. يمكنكم مشاهدة الفيلم المصور عن فارس في صفحة "تعرفوا على لاعبي الأدعم".
استاد خليفة يحصل على شهادة نظام تقييم الاستدامة العالمي
الدوحة/30 نوفمبر-2017/ (وكالات) حصل استاد خليفة الدولي أول استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 جاهزية على شهادة أربع نجوم من قبل برنامج نظام تقييم الاستدامة العالمي (GSAS)، ليصبح بذلك الاستاد الأول من نوعه في العالم الحاصل على هذا التصنيف من قبل المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (GORD) والتي تتخذ من دولة قطر مقرًا لها.ولقد تم افتتاح الاستاد، الذي تبلغ سعته 40 ألف مقعد، في مايو 2017 بعد خضوعه لعملية تحديث وإعادة تطوير واسعة النطاق أشرفت عليها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، ومؤسسة أسباير زون. ويأتي حصول الاستاد على الشهادة الرسمية من فئة أربع نجوم عقب منح مؤقت أعلن عنه في يونيو 2016.ولقد حصل الاستاد، الذي تم تزويده بتقنية اللجنة العليا للمشاريع والإرث للتبريد المُبتكرة والفعّالة في استخدام الطاقة، على التصنيف الرسمي خلال القمة السنوية الثانية للاستدامة في الدوحة التي نظمتها المنظمة الخليجية للبحث والتطوير برعاية اللجنة العليا للمشاريع والإرث.وتعليقًا على هذا الخبر، وصفت السيدة بدور المير، مديرة الاستدامة والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، حصول استاد خليفة الدولي على هذا التصنيف بـ "إنجاز كبير"، مضيفةً:" نفخر للغاية بالحصول على شهادة من فئة أربع نجوم وهذا إنجاز كبير بالنسبة لدولة قطر واللجنة العليا للمشاريع والإرث ومؤسسة أسباير زون في إطار سعينا الدؤوب لتحقيق أهدافنا الطموحة الخاصة بالاستدامة في الفترة التي تسبق 2022 وما بعدها".بدوره، قال المهندس منصور صالح المهندي، مدير مشروع استاد خليفة الدولي من مؤسسة أسباير زون:" يعتبر استاد خليفة الدولي معلمًا رياضيًا رئيسيًا في دولة قطر والمنطقة، وسيظل حفل افتتاحه عالقًا في أذهان الجميع، ونتطلع لاستضافته العديد من الفعاليات والمحافل الرياضية المختلفة، لا سيما بطولة العالم لألعاب القوى 2019 وبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022".من جهته، أثنى السيد فيديريكو أديتشي رئيس الاستدامة والتنوع في الاتحاد الدولي لكرة القدم/ الفيفا /، على التزام قطر بالاستدامة وقال إن الاتحاد سيواصل العمل عن كثب مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث والمنظمة الخليجية للبحث والتطوير.وقال أديتشي:" إنه لأمر رائع أن نشهد حصول أول استادات دولة قطر جاهزية للبطولة على مثل هذا التصنيف القيم على بعد خمسة أعوام من انطلاق البطولة. إنّ وجود نظام اعتماد معقد ومتطور ومستخدم على نطاق واسع في قطر يعد أمراً واعداً للغاية في مجال الاستدامة، حيث تعد الاستادات صميم كأس العالم لكرة القدم مما يجعلها محور الإدارة المستدامة لهذا الحدث".وواصل أديتشي الثناء على العلاقة المزدهرة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والإرث والمنظمة الخليجية للبحث والتطوير، قائلًا:" نحن سعداء للغاية بالتعاون بين الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والإرث والمنظمة الخليجية للبحث والتطوير. ولن يقتصر التعاون على عملية إصدار الشهادات فحسب، فهناك الكثير الذي سيتم تغطيته في الاستراتيجية المشتركة لاستدامة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 والتي سيتم إطلاقها في عام 2018".وقال الدكتور يوسف الحر، رئيس مجلس ادارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، حصول استاد خليفة على شهادة من فئة أربع نجوم "بمثابة قصة فخر"، مضيفًا: "إن المنظمة الخليجية للبحث والتطوير تفخر بأن تكون رائدة في خطة نظام تقييم الاستدامة العالمي التي أُطلقت في عام 2014، وإنه من دواعي سرورنا أن نرى الاستدامة كمحور رئيسي في صميم استادات قطر، حيث يتم تطوير ملاعب البطولة لأن تكون من أكثر الملاعب استدامة في العالم".كما قال:" أتوجه بجزيل الشكر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لتأييده لشهادة نظام تقييم الاستدامة العالمي، وكذلك للجنة العليا للمشاريع والإرث لقبولها وتنفيذها بشكل صارم. هذه قصة فخر ستُروى للأجيال القادمة".الجدير بالذكر أنّ الحصول على شهادة نظام تقييم الاستدامة العالمي يستوجب على المُطورين اعتماد وتوظيف ممارسات استدامة رائدة في مجال التصميم والبناء والتشغيل لتقليل الآثار البيئية السالبة للمباني. ويشمل معيار شهادة نظام تقييم الاستدامة العالمي ثماني فئات للتقييم وهي: الطاقة والمياه والبيئة الداخلية والهوية والاقتصاد المحلي والموقع والتخطيط الحضري والمواد الإنشائية والتشغيل والإدارة.وتستخدم تقنية التبريد باستاد خليفة الدولي نظاماً لاستعادة الطاقة وذلك من أجل التقليل من استهلاكها. وبالإضافة إلى ذلك، يتميز الموقع بتجهيزات سباكة وأنظمة إضاءة صديقة للبيئة.وفيما يتعلق بالتخطيط الحضري، يقع استاد خليفة الدولي بالقرب من وسائل النقل العامة ومعالم رئيسية مثل منطقة أسباير زون ومجمع فيلاجيو. وتمثل المواد المُعاد تدويرها 25 من المواد التي تم استخدامها في إعادة تطوير الاستاد، في حين تم توريد المواد الأخرى إقليمياً حيثما أمكن. ويتمحور الاستاد أيضًا حول مفهوم الإرث، حيث سيكون الملعب مقرًا للمنتخب الوطني القطري بعد عام 2022، فضلًا عن استضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2019 وكأس العالم لكرة القدم قطر 2022.
