الدوحة /قنا/ ضمن المنتخب القطري حصد ميدالية في مسابقة كرة الطائرة للرجال بعدما حقق فوزه الثاني تواليا على حساب نظيره العماني بثلاثة أشواط نظيفة ضمن منافسات دورة الألعاب الخليجية الرابعة /الدوحة 2026/، التي تستضيفها الدوحة وتتواصل منافساتها حتى الثاني والعشرين من مايو الجاري، بمشاركة 1400 رياضي ورياضية يمثلون 6 دول خليجية في 17 لعبة رياضية مختلفة.
وجاءت أشواط المباراة الثلاثة بواقع نتائج (25 - 17، 25 - 13، 25- 13) لصالح المنتخب القطري.
وقدم المنتخب الوطني أداء قويا أمام نظيره العماني، وتمكن من حسم اللقاء سريعا مستغلا حائط الصد القوي، وكذلك الضربات الساحقة التي سهلت من مهمة اللاعبين في الشوطين الثاني والثالث.
وفي مباراة ثانية ضمن الجولة نفسها، تمكن المنتخب البحريني هو الآخر من تحقيق فوزه الثاني على حساب نظيره الإماراتي بثلاثة أشواط دون رد.
وعقب نهاية الجولة الثانية من المسابقة التي تقام بمشاركة أربعة منتخبات وبنظام الدوري من دور واحد، تساوى المنتخبان القطري والبحريني في صدارة الترتيب العام لكل منهما 6 نقاط، فيما لم يحصل منتخبا الإمارات وعمان على أي نقاط.
ومن المقرر أن تقام يوم غد الإثنين الجولة الثالثة والأخيرة في منافسات مسابقة كرة الطائرة، حيث سيلتقي المنتخب القطري مع نظيره البحريني في مباراة حاسمة على الميدالية الذهبية، على أن يحصل الخاسر على الميدالية الفضية.
كما ستكون هناك مباراة أخرى بين المنتخبين الكويتي والإماراتي من أجل الفوز بالمركز الثالث في الترتيب العام وحصد الميدالية البرونزية.
من ناحية أخرى ضمن علي العبيدلي لاعب المنتخب القطري للبليارد والسنوكر حصد ميدالية رابعة ضمن منافسات دورة الألعاب الخليجية الرابعة /الدوحة 2026/، التي تستضيفها الدوحة وتتواصل منافساتها حتى الثاني والعشرين من مايو الجاري، بمشاركة 1400 رياضي ورياضية يمثلون 6 دول خليجية في 17 لعبة رياضية مختلفة.
وجاء ضمان العبيدلي لحصد ميدالية في مسابقة فردي 15 كرة حمراء للسنوكر، بعد تأهله اليوم إلى الدور نصف النهائي بعد فوزه على منافسه الإماراتي محمد شهاب بنتيجة (3 - 1) في المباراة التي جرت بينهما في الدور ربع النهائي.
وجاءت نتائج أشواط المباراة الأربعة التي استمرت لمدة نحو ساعتين، بواقع نتائج (74 - 21، و74 - 70، و24 - 68، و66 - 28) لصاح العبيدلي.
وقدم اللاعب القطري أداء فنيا مميزا، وسيطر على المباراة منذ البداية وحتى النهاية، حيث تقدم في النتيجة (2 - 0)، وكاد أن يحسم الفوز مبكرا في الشوط الثالث، إلا أنه ارتكب خطأ مزدوجا منح الأفضلية لمنافسه في الفوز بالشوط، ولكن العبيدلي عاد بقوة في الشوط الرابع وفاز به وحسم اللقاء لصالحه.
وكان العبيدلي حقق ثلاث ميداليات بواقع ذهبية في مسابقة زوجي 10 كرات للبليارد، وفضية في مسابقة فردي 10 كرات للبليارد، وفضية في مسابقة فردي 6 كرات للسنوكر.
وضرب العبيدلي موعدا في الدور نصف النهائي يوم غد الإثنين مع اللاعب الكويتي أحمد أبو الذي تأهل هو الآخر بعد فوزه على نظيره الإماراتي خالد كمالي بنتيجة (3 - 1).
ويتواجه في مباراة نصف النهائي السعوديان زياد القباني الذي تأهل بفوزه على القطري أحمد سيف (3 - 0)، وعبدالله الشمري بعد تغلبه على الكويتي عمار تقي (3 - 2).
وكان العبيدلي استهل مشواره في المسابقة بتصدر المجموعة الأولى، بعدما حقق الفوز على كل من العماني قاسم البلوشي بنتيجة (3 - صفر)، والكويتي عمار تقي بنتيجة (3 - 2).
وشارك القطري الآخر أحمد سيف في منافسات المسابقة ولكن مسيرته توقفت عند الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام السعودي زياد القباني بنتيجة (صفر - 3).
وكان سيف تأهل إلى الدور ربع النهائي بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الثالثة بعد فوزه على البحريني هشام الصقر بنتيجة (3 - 0)، وخسارته أمام السعودي زياد القباني (2 - 3).
وتشهد مسابقة 15 كرة حمراء للسنوكر، مشاركة 12 لاعبا يمثلون دولة قطر، والسعودية، والكويت، والبحرين، والإمارات، وعمان، بواقع لاعبين لكل منتخب، حيث تم تقسيمهم على أربع مجموعات بواقع ثلاثة لاعبين في كل مجموعة، على أن يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي.
ويشارك المنتخب القطري بسبعة لاعبين في منافسات البليارد والسنوكر ضمن منافسات الدورة، وهم: علي العبيدلي، ومهنا العبيدلي، ومنصور العبيدلي، وأحمد سيف، وبشار حسين، ومشعل تركي العلي، وعبداللطيف الفوال.
كما أحرز لاعب المنتخب القطري للبولينج جاسم المريخي الميدالية البرونزية لفئة الأساتذة في اليوم الختامي لمسابقة البولينج ضمن دورة الألعاب الخليجية الرابعة المقامة حاليا بالدوحة وتستمر حتى 22 من الشهر الجاري.
فيما توج بالمركز الأول والميدالية الذهبية الكويتي فيصل سليم، وفاز بالمركز الثاني والميدالية الفضية الكويتي مصطفى الموسوي.
وبختام المنافسات قام السيد عبدالله سلطان القطان رئيس الاتحاد القطري للبولينج والسيد أحمد شاهين المريخي عضو مجلس إدارة الاتحاد بتتويج الفائزين.
وبهذه النتيجة رفع المنتخب القطري للبولينج رصيده في البطولة إلى 9 ميداليات ملونة بواقع ذهبيتين و4 ميداليات فضية و3 ميداليات برونزية.
وأعرب السيد سعيد الهاجري عضو مجلس إدارة الاتحاد القطري للبولينج عن رضاه عن النتائج التي حققها المنتخب القطري في منافسات دورة الألعاب الخليجية الرابعة، مشيدا بالمستويات الكبيرة التي قدمها اللاعبون طوال أيام المنافسات، رغم قوة التحدي وحجم المنافسة بين أبرز نجوم وأبطال الخليج في مختلف الفئات العمرية.
وقال الهاجري في تصريح عقب ختام البطولة: "اليوم كان مسك ختام مسابقة البولينج ضمن دورة الألعاب الخليجية الرابعة بالدوحة، وكنا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الميدالية الذهبية في فئة الأساتذة عن طريق لاعبنا المميز جاسم المريخي، الذي قدم مستويات رائعة طوال البطولة، لكنه تعرض لشد عضلي في يده خلال المواجهات الحاسمة، وهو ما أثر بشكل واضح على مردوده الفني في الدور نصف النهائي، ليكتفي بالميدالية البرونزية".
وأوضح الهاجري، أن منافسات البولينج جاءت قوية للغاية في مختلف الفئات، وشهدت مستويات فنية عالية عكست التطور الكبير الذي تشهده اللعبة على مستوى دول الخليج، وقال: "ما يدعو للفخر هو أن 90 بالمئة من لاعبينا من فئة الشباب تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاما، ورغم حداثة سنهم إلا أنهم تمكنوا من مقارعة أبطال الخليج أصحاب الخبرة، ونجحوا في اعتلاء منصات التتويج بجدارة واستحقاق".
وأشار الهاجري إلى أن حصيلة المنتخب القطري في البطولة بلغت 9 ميداليات ملونة، بواقع ذهبيتين و4 ميداليات فضية و3 ميداليات برونزية، مؤكدا أن هذه النتائج تعكس العمل الكبير الذي يقوم به الاتحاد في إعداد جيل واعد قادر على تمثيل قطر بأفضل صورة في المحافل الخارجية.
وأضاف: "نأمل أن يواصل لاعبونا حصد الإنجازات والتتويجات خلال المشاركات الدولية والقارية المقبلة هذا العام، خاصة أن هذه البطولة منحت لاعبينا خبرة كبيرة واحتكاكا مهما مع مدارس خليجية مختلفة في اللعبة، وهو ما سيساهم في تطوير مستوياتهم بشكل أكبر خلال الفترة القادمة".
وأشاد عضو مجلس إدارة الاتحاد القطري للبولينج بالأجواء الأخوية التي صاحبت البطولة، مؤكدا أن شعار البطولة "خليج واحد قلب واحد" تجسد بصورة مثالية على أرض الواقع من خلال التلاحم والمحبة ولم الشمل الخليجي بين جميع الوفود المشاركة.
وفيما يتعلق بالتنظيم القطري والضيافة، قال الهاجري: "تلقينا العديد من الإشادات من الوفود واللاعبين المشاركين بحسن التنظيم وكرم الضيافة، والجميع أكد أن قطر هي بلدهم الثاني، وهو أمر نفتخر به كثيرا، خاصة أن دولة قطر وفرت كافة الإمكانيات اللازمة لإنجاح البطولة على المستويين التنظيمي والفني، إضافة إلى توفير جميع سبل الراحة للوفود المشاركة، ما ساهم في خروج البطولة بأفضل صورة".
وفي ختام حديثه ، أكد الهاجري أهمية دورة الألعاب الخليجية في إعداد اللاعبين للاستحقاقات المقبلة، وقال: "البطولة مثلت خير إعداد للاعبينا قبل الاستحقاقات المهمة المقبلة، وفي مقدمتها بطولة العالم للشباب الشهر المقبل، ونحن راضون نسبيا عن النتائج التي تحققت، لكن طموحاتنا في الاتحاد القطري للبولينج تبقى دائما أكبر، لأننا نطمح باستمرار إلى المنافسة على الذهب، ولا يرضينا سوى المركز الأول".
من جانبه، أعرب فيصل سليم لاعب المنتخب الكويتي للبولينج عن سعادته بتتويجه بالميدالية الذهبية في فئة الأساتذة، وذلك في ختام المسابقة ضمن منافسات دورة الألعاب الخليجية، بعد مواجهة نهائية قوية ومثيرة جمعته بمواطنه مصطفى الموسوي وسط أجواء تنافسية عالية المستوى.
وقال سليم في تصريح مماثل، عقب مراسم التتويج إن المنافسات في اليوم الختامي جاءت قوية وصعبة للغاية في ظل تقارب مستويات اللاعبين المشاركين من مختلف الدول الخليجية، مؤكدا أن الوصول إلى المباراة النهائية ثم حصد الذهبية يعد إنجازا مهما بالنسبة له بعد سلسلة من المواجهات القوية طوال البطولة.
وأضاف: "المنافسة اليوم لم تكن سهلة أبدا، فجميع اللاعبين قدموا مستويات مميزة، لكنني تمكنت من الحفاظ على تركيزي حتى النهاية والوصول إلى النهائي وتحقيق الميدالية الذهبية، وهو أمر يسعدني كثيرا خاصة أنها جاءت في ختام البطولة".
وأشار لاعب المنتخب الكويتي إلى أنه نجح أيضا في تحقيق نتائج مميزة خلال بقية مسابقات البطولة، حيث توج بالميدالية البرونزية في منافسات الزوجي، إضافة إلى برونزية فئة الثلاثي، قبل أن يختتم مشاركته بأغلى الميداليات في مسابقة الأساتذة.
وتابع: "الذهب اليوم كان مسك الختام بالنسبة لي، خاصة بعد المشوار الطويل في البطولة وتحقيق أكثر من ميدالية في مختلف الفئات، وهذا يعكس حجم الجهد الذي بذلته خلال الفترة الماضية".
وأوضح فيصل سليم أن استعداداته للبطولة جاءت بشكل شخصي من خلال التدريبات المكثفة في صالات البولينج، سعيا للوصول إلى الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة للمنافسة على المراكز الأولى.
وفي ختام تصريحه أكد أن البطولة مثلت محطة إعداد مهمة للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر المنتخب الكويتي، مشيرا إلى أن الاحتكاك القوي مع نخبة لاعبي الخليج سيساهم في رفع مستوى الجاهزية قبل المشاركات القادمة على المستويين الإقليمي والدولي.