5 أكتوبر’ 2026
ناغويا(اليابان)/ خطفت قطر الأنظار خلال حفل ختام الألعاب الآسيوية العشرين "آيتشي-ناغويا" 2026 باليابان، حيث تسلمت قطر علم استضافة النسخة الحادية والعشرين من دورة الألعاب الآسيوية عام 2030.
وتضمن العرض الفني الذي نال تفاعل واسع من الجماهير في ملعب في ملعب بالوما ميزوهو، فيلم "ألعاب العمر" وفقرة "عودة صديق قديم"، التي تشكل رابطًا بين الدوحة 2006 وآيتشي–ناغويا 2026 والرحلة نحو الدوحة 2030.
وتمثل "ألعاب العمر" المنصة الرئيسية للدوحة 2030، وتسلط الضوء على طموحات الرياضيين والشعوب والدول، واللحظات الرياضية المشتركة التي تجمع آسيا.
وكان الحضور القطري مبهرا عبر الهوية والثقافة خاصة عندما عزف النشيد الوطني لقطر وغنت كلماته دانة المير بشكل مباشر حظى بإعجاب الجميع، كما شكل تسلم البطل معتز برشم لعلم أسياد 2030 مرتديا الثوب القطري، ودخول الفارس القطري جاسم الكواري على صهوة الجواد وحمله العلم ليعيد الذكريات التاريخية في افتتاح أسياد الدوحة 2006، وكانت جميعها رسائل تعكس هوية قطر وثقافتها وتؤكد جاهزيتها لتنظيم نسخة استثنائية من الألعاب الآسيوية.
وتضع الهوية الجديدة للدوحة 2030 شمس المجلس الأولمبي الآسيوي داخل حرف "O" بكلمة "DOHA"، في دلالة على المكانة الخاصة لدورة الألعاب الآسيوية في مدينة الدوحة.
من جانبه أكد سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، مدير قطاع الرياضة باللجنة الأولمبية القطرية، أن ما حققه الأدعم في دورة الألعاب الآسيوية آيتشي ناغويا 2026 يعد إنجازا مشرفا وكبيرا، مشيرا إلى أن البعثة القطرية حصدت 18 ميدالية ملونة، وهي أعلى حصيلة لقطر في الألعاب الآسيوية منذ دورة جوانزو 2010.
وقال: "حققنا إنجازا مميزا في آيتشي ناغويا بحصد 18 ميدالية ملونة، وهناك تنوع في الميداليات يعكس التطور الذي وصلت إليه الرياضة القطرية، فقد حققنا ميداليات في 10 رياضات مختلفة، كما شهدت الدورة إضافة ثلاث رياضات جديدة إلى سجل الميداليات القطرية، وهي البادل والمصارعة والكاراتيه، وهذا التنوع الكبير يؤكد أن العمل الذي نقوم به يسير في الاتجاه الصحيح، وأن هناك تطورا واضحا في مستوى رياضيينا بمختلف الألعاب".
وتابع: "لدينا استراتيجية واضحة ومبنية على الاستعداد لآسياد 2030، ونعمل من الآن على تطوير مستوى الرياضات والرياضيين، والاستفادة من المكتسبات التي تحققت في آيتشي ناغويا، وصولا إلى استضافة الدوحة للنسخة المقبلة وتقديم مشاركة تليق باسم قطر".
كما أكد إسحاق الهاشمي، نائب رئيس الوفد الإداري القطري في الألعاب الآسيوية العشرين باليابان، أن تسلم قطر علم تنظيم دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في ختام أسياد "آيتشي-ناغويا" 2026 كان لحظة تاريخية تعكس جاهزية الدوحة لاستضافة آسياد 2030.
وقال: "الدوحة جاهزة لتنظيم نسخة استثنائية، وحفل تسلم العلم أعاد إلى الأذهان الذكريات الرائعة لأسياد الدوحة 2006، وستكون قطر في الموعد لتنظيم نسخة جديدة مميزة".
وأضاف: "قطر دائما ما تكون في الموعد لتنظيم المنافسات بأفضل صورة ممكنة".
وقدم الهاشمي الشكر إلى كافة أعضاء الوفد الإداري القطري على الجهد الكبير الذي بذلوه طوال دورة آيتشي ناغويا، ودعمهم لأبطال الأدعم في مختلف المنافسات، وحفزهم للوصول لمنصات التتويج وتقديم صورة مشرفة لقطر.
وأعرب أحمد الدرويش، رئيس الوفد الإداري القطري في دورة الألعاب الآسيوية العشرين باليابان، عن فخره واعتزازه بما حققته قطر خلال مشاركتها في أسياد "آيتشي ناغويا" 2026، مشيدا بما قدمه أبطال الأدعم من مستويات ونتائج مميزة في مختلف المنافسات، وتوجت كافة الجهود بتسلم قطر علم الألعاب الآسيوية المقبلة "أسياد 2030".
وقال: "حفل تسلم قطر علم تنظيم الدورة المقبلة كان لحظة نفخر بها جميعا، وأكد جاهزية الدوحة لاستضافة آسياد 2030 بأفضل صورة ممكنة، نحن أمام مسؤولية كبيرة، وثقتنا كبيرة في قدرتنا على تنظيم نسخة مميزة تليق باسم قطر، وتقدم دورة ألعاب آسيوية بأفضل صورة ممكنة".
وأضاف: "نفخر بما حققته قطر في آيتشي ناغويا، وبالجهود الكبيرة التي بذلها أبطال الأدعم طوال منافسات الدورة، وما تحقق من ميداليات".
وأشار إلى أن الوفد الإداري حريصا على أن يكون داعما ومساندا لجميع الرياضيين في مختلف المسابقات، والعمل على توفير كل ما يحتاجونه حتى يقدموا أفضل ما لديهم، ويشعر الجميع بالفخر بعد الحصيلة المشرفة التي حققها أبطال الأدعم.
حزمة الوسائط: