قصتنا نبذة تاريخية

تأسست اللجنة الأولمبية القطرية رسميًا في 14 مارس 1979، ونالت اعتراف اللجنة الأولمبية الدولية في عام 1980، لتبدأ مسيرتها كركيزة أساسية في دعم وتطوير الحركة الأولمبية في دولة قطر.

 

ومن مقرّها في مدينة الدوحة، تؤدي اللجنة دورًا محوريًا في تعزيز القيم الأولمبية، ونشر ثقافة الرياضة في المجتمع، وتطوير الرياضيين وتأهيلهم للمشاركة في الألعاب الأولمبية وغيرها من البطولات الدولية.

 

تتعاون اللجنة مع 23 اتحادًا رياضيًا وطنيًا، وتركّز على دعم الرياضيين والمدربين والمسؤولين في مختلف مراحل مسيرتهم، إلى جانب دورها الفاعل في اكتشاف المواهب الناشئة وتطويرها، بما يهيّئها لتمثيل قطر في المحافل الدولية، وذلك من خلال ترسيخ ثقافة النجاح والتميّز الرياضي في الدولة.

رؤساء اللجنة

QOC President Background Image
a

سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني

2015 - اليوم

2015
H.H Amir Sheikh Thamim bin Hamad Al-Thani

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

2000 - 2015

2000
H.H. Sheikh Hamad bin Khalifa Al Thani

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني

1995 - 2000

1995
a

سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد العطية

1993 - 1995

1993
H.E. Sheikh Hamad bin Suhaim Al Thani

صاحب السمو الشيخ حمد بن سهيم آل ثاني

1991 - 1993

1991
H.H. Sheikh Khalifa bin Hamad Al Thani

سمو الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني

1979 - 1991

1979

1

-

5

محطات
مفصلية

من التقاليد الراسخة إلى الاعتراف العالمي، حققت قطر محطات بارزة في مجال الرياضة، وتطوير الرياضيين، واستضافة الفعاليات الكبرى.

01 –06
1978
1979
1980
1981
1982
1984
1992
1994
1996
1998
2002
2004
2005
2006
2010
2010
2011
2012
2014
2015
2015
2015
2016
2016
2018
2019
2019
2020
2020
2022
2023
2023
2023
2024
2025
2025
2025
2025
2025
2026

أول مشاركة قطرية في الألعاب الآسيوية

سجلت قطر أول مشاركة لها في الألعاب الآسيوية خلال دورة بانكوك 1978، فدخلت رسمياً برنامج أكبر دورة متعددة الرياضات في القارة. مثّل الوفد القطري الدولة في المنافسات المعتمدة للدورة ضمن منظومة تجمع اللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية تحت لوائح موحدة للأهلية والتسجيل والتحكيم. واكتسبت المشاركة أهميتها من كونها الظهور القاري الأول لقطر في حدث يضم عدداً كبيراً من الرياضات والوفود. كما تطلبت إدارة المشاركة تنسيق بيانات الرياضيين وبرامج التدريب والتنقل ومواعيد المنافسات طوال أيام الدورة. ويُعتمد عام 1978 بوصفه نقطة البداية للحضور القطري في السجل الرسمي للألعاب الآسيوية.

تأسيس اللجنة الأولمبية القطرية

تأسست اللجنة الأولمبية القطرية رسمياً في 14 مارس 1979 لتكون الجهة الوطنية المسؤولة عن قيادة الحركة الأولمبية والرياضية في الدولة، وانتُخب سعادة الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني أول رئيس لها. وحدد التأسيس إطاراً مؤسسياً موحداً للتنسيق مع الاتحادات الرياضية ودعم المنتخبات والرياضيين. وتشمل مسؤوليات اللجنة إعداد الوفود للمشاركات الدولية، وتطوير البرامج الرياضية، ونشر القيم الأولمبية، وتعزيز الرياضة المجتمعية. كما تتولى تمثيل المصالح الرياضية القطرية في علاقاتها الخارجية ومتابعة التعاون مع الهيئات القارية والدولية. وبذلك أرسى التأسيس مرجعية وطنية واضحة لإدارة العمل الأولمبي وتنسيق أولوياته وخططه.

الاعتراف الدولي باللجنة الأولمبية القطرية

اعترفت اللجنة الأولمبية الدولية باللجنة الأولمبية القطرية عام 1980، فأصبحت اللجنة الوطنية المعتمدة لتمثيل قطر داخل الحركة الأولمبية الدولية. منح الاعتراف اللجنة الصفة الرسمية اللازمة للتواصل المؤسسي مع اللجنة الأولمبية الدولية واللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الدولية. كما أتاح لها تسجيل الوفود والرياضيين وفق الأنظمة الأولمبية والاستفادة من البرامج الفنية والتعليمية المخصصة للجان الوطنية. ويرتبط هذا الوضع بالالتزام بمبادئ الميثاق الأولمبي ومتطلبات الأهلية والحوكمة وحماية استقلال الحركة الرياضية. ويُعد الاعتراف الدولي الأساس القانوني والتنظيمي لممارسة اللجنة اختصاصاتها الأولمبية على المستوى الدولي.

عضوية المجلس الأولمبي الآسيوي

انضمت اللجنة الأولمبية القطرية إلى المجلس الأولمبي الآسيوي عام 1981، لتصبح جزءاً من الإطار المؤسسي الذي يدير الحركة الأولمبية والفعاليات متعددة الرياضات في القارة. تتيح العضوية لقطر المشاركة في الجمعيات العمومية واللجان وبرامج التطوير والاجتماعات المعتمدة لدى المجلس. كما توفر قناة رسمية للتنسيق مع اللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية وتبادل الخبرات في الإدارة الرياضية وإعداد الرياضيين وتنظيم المنافسات. وتشمل العضوية متابعة اللوائح والقرارات المرتبطة بالمشاركات القارية وحقوق اللجان الأعضاء والتزاماتها. ومنحت هذه الخطوة قطر حضوراً مؤسسياً دائماً وصوتاً ضمن منظومة صنع القرار الرياضي في آسيا.

عضوية اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية

انضمت اللجنة الأولمبية القطرية إلى اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية عام 1982، فأصبحت عضواً في المظلة التي تجمع اللجان الأولمبية العربية وتنسق أنشطتها المشتركة. تتيح العضوية المشاركة في اجتماعات الاتحاد ولجانه وبرامجه، ومناقشة القضايا التي تمس الرياضة الأولمبية في الدول العربية. كما تدعم تبادل الخبرات الفنية والإدارية في مجالات إعداد المنتخبات وتطوير الكوادر وتنظيم الفعاليات الرياضية. ويوفر الاتحاد إطاراً للتنسيق بشأن الدورات العربية وبرامج التضامن والتعاون بين اللجان الأعضاء. وأسهمت العضوية في تثبيت الحضور القطري داخل منظومة العمل الأولمبي العربي وتعزيز قنوات التواصل المؤسسي مع أعضائها.

أول مشاركة قطرية في الألعاب الأولمبية

شاركت قطر للمرة الأولى في الألعاب الأولمبية خلال دورة لوس أنجلوس 1984، مسجلة ظهورها الرسمي الأول في الألعاب الصيفية تحت العلم القطري. خاض الرياضيون القطريون المنافسات بصفتهم وفداً وطنياً معتمداً، وفق لوائح الأهلية والتسجيل والاعتماد المعمول بها في الدورة. وتطلبت المشاركة إعداد ملفات الرياضيين وتنسيق السفر والإقامة والتدريب والمواعيد الفنية الخاصة بكل منافسة. كما مثّلت المناسبة أول احتكاك مباشر للوفد القطري ببيئة الألعاب الأولمبية وما تتضمنه من متطلبات تشغيلية وإعلامية وطبية موحدة. ويظل عام 1984 التاريخ المعتمد لبداية الحضور القطري في الألعاب الأولمبية الصيفية.

أول ميدالية أولمبية لقطر

أحرز محمد سليمان برونزية سباق 1500 متر للرجال في دورة برشلونة 1992، مسجلاً أول ميدالية أولمبية في تاريخ قطر وأول ميدالية أولمبية تحققها دولة خليجية. أنهى سليمان السباق النهائي في المركز الثالث بزمن قدره 3 دقائق و40.69 ثانية. وجاء خلف الإسباني فيرمين كاتشو، صاحب الذهبية، والمغربي رشيد البصير، صاحب الفضية. تطلب السباق مزيجاً من السرعة والقدرة على توزيع الجهد واتخاذ الموقع المناسب خلال اللفات الأخيرة. وثبّتت هذه النتيجة اسم قطر للمرة الأولى في السجل الرسمي للدول المتوجة على منصة الألعاب الأولمبية.

تأسيس اللجنة البارالمبية القطرية

تأسست اللجنة البارالمبية القطرية عام 1994 لتتولى إدارة رياضات الأشخاص ذوي الإعاقة وتطويرها وتمثيلها على المستويين الوطني والدولي. أنشأ التأسيس جهة متخصصة تشرف على إعداد الرياضيين وبرامج التدريب والمشاركة وتنسيق الدعم الفني والإداري. وتشمل مهام اللجنة متابعة تصنيف الرياضيين وفق القواعد البارالمبية، وتأهيل المدربين والحكام والكوادر المرتبطة بمختلف الرياضات. كما تعمل على توفير بيئة رياضية أكثر شمولاً وتعزيز فرص الوصول إلى التدريب والمنافسة. ووفرت اللجنة منذ تأسيسها مساراً مؤسسياً واضحاً يربط تطوير الرياضة البارالمبية في قطر بالأنظمة والمعايير الدولية المعتمدة.

أول مشاركة قطرية في الألعاب البارالمبية

سجلت قطر أول مشاركة لها في الألعاب البارالمبية خلال دورة أتلانتا 1996، لتدخل رسمياً أكبر حدث دولي مخصص لرياضة الأشخاص ذوي الإعاقة. شارك الوفد القطري وفق نظام التصنيف البارالمبي الذي يحدد أهلية الرياضيين وفئاتهم التنافسية بناءً على الأثر الوظيفي للإعاقة. وتطلب الظهور الأول استكمال إجراءات التسجيل والاعتماد والتصنيف الطبي والفني قبل بدء المنافسات. كما شملت إدارة الوفد ترتيبات السفر والتدريب والخدمات الملائمة لاحتياجات الرياضيين خلال الدورة. ويُعتمد عام 1996 بوصفه بداية الحضور القطري الرسمي في سجل الألعاب البارالمبية.

بطولة العالم المفتوحة للاسكواش للرجال

استضافت الدوحة بطولة العالم المفتوحة للاسكواش للرجال عام 1998، ضمن منافسة فردية جمعت لاعبين من المستوى الدولي للتنافس على اللقب العالمي. تطلبت البطولة تجهيز الملاعب وفق المواصفات الفنية للعبة، وإدارة جدول متتابع من المباريات والأدوار حتى حسم النهائي. وشملت العمليات تسجيل اللاعبين، وتنظيم فترات التدريب، وتوفير خدمات الحكام والوفود والإشراف على النتائج. كما فرضت طبيعة الاسكواش داخل ملعب مغلق متطلبات دقيقة تتعلق بأرضية الملعب والجدران الزجاجية والرؤية والبث. وأتاح تنظيم الأدوار في موقع واحد إدارة حركة اللاعبين والتدريب والمباريات من دون الحاجة إلى التنقل بين منشآت متعددة.

بطولة العالم المفتوحة للاسكواش للسيدات

استضافت الدوحة بطولة العالم المفتوحة للاسكواش للسيدات عام 2002، مقدمة منافسة فردية عالمية للاعبات ضمن أعلى مستوى دولي في اللعبة. جرى تنظيم المباريات عبر أدوار متتابعة انتهت بتحديد بطلة العالم، مع إدارة دقيقة للمواعيد وفترات التدريب والاستشفاء بين المواجهات. وتطلب الحدث تجهيز الملاعب وفق مواصفات الاسكواش الدولي وتوفير منظومة للتحكيم والتسجيل واعتماد النتائج. كما شملت الاستضافة خدمات للاعبات والأجهزة الفنية والحكام والوفود المشاركة طوال فترة البطولة. وساعد جمع المباريات والتدريب في موقع واحد على تنظيم حركة اللاعبات والأجهزة الفنية بكفاءة بين مختلف أدوار المنافسة.

بطولة العالم للفرق في كرة الطاولة

استضافت الدوحة بطولة العالم للفرق في كرة الطاولة عام 2004، لتصبح أول مدينة في الشرق الأوسط تستضيف بطولة عالمية في هذه الرياضة، وفق الاتحاد الدولي لكرة الطاولة. اعتمدت المنافسات على مواجهات بين المنتخبات الوطنية بدلاً من ألقاب الفردي والزوجي، مع برامج منفصلة ومتوازية لفرق الرجال والسيدات. وتكونت كل مواجهة من سلسلة مباريات فردية تُحتسب نتائجها لتحديد الفريق الفائز والمتأهل إلى الدور التالي. وتطلبت البطولة تشغيل عدة طاولات في الوقت نفسه، وضبط جداول التدريب والمباريات والتحكيم والنتائج إلكترونياً. وقدمت نسخة الدوحة بطولة عالمية كاملة بصيغة الفرق وبمتطلبات تشغيلية متزامنة على امتداد أيام المنافسة.

بطولة العالم لرفع الأثقال

استضافت الدوحة بطولة العالم لرفع الأثقال للرجال والسيدات في نوفمبر 2005، ضمن العام الذي احتفل فيه الاتحاد الدولي لرفع الأثقال بمئوية تأسيسه. تنافس الرباعون ضمن فئات وزنية مختلفة في حركتي الخطف والنتر، ويُحتسب الترتيب النهائي استناداً إلى أفضل الرفعات المعتمدة والمجموع الكلي. شهدت البطولة مستوى فنياً مرتفعاً تُرجم إلى تسجيل 31 رقماً قياسياً عالمياً. كما أحرز الرباع القطري سالم جابر سعيد الميدالية البرونزية في الوزن الثقيل، مانحاً الدولة المستضيفة حضوراً على منصة التتويج. وجمعت النسخة بين برنامج الرجال والسيدات والتحكيم الدولي ومتطلبات فحص الوزن ومكافحة المنشطات وإدارة المحاولات.

دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة – الدوحة

استضافت الدوحة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة من 1 إلى 15 ديسمبر 2006، بمشاركة 45 لجنة أولمبية وطنية مثّلت كامل عضوية المجلس الأولمبي الآسيوي في ذلك الوقت. ضم البرنامج 39 رياضة و46 تخصصاً، وتوزعت المنافسات على شبكة واسعة من المنشآت في الدوحة ومحيطها. تطلب حجم الدورة تنسيقاً يومياً بين مواقع المنافسات والتدريب وقرية الرياضيين وأنظمة النقل والاعتماد. كما شملت العمليات الخدمات الطبية والأمنية والتقنية والإعلامية واستقبال الوفود والحكام والمسؤولين. وشكلت الدورة حدثاً قارياً متكاملاً جمع عدداً كبيراً من الرياضيين والرياضات ضمن جدول موحد امتد خمسة عشر يوماً.

بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات

استضافت قبة أسباير في الدوحة النسخة الثالثة عشرة من بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات من 12 إلى 14 مارس 2010. جمع البرنامج سباقات المضمار ومسابقات الوثب والرمي والمنافسات المركبة للرجال والسيدات داخل منشأة واحدة. تطلبت البطولة مضماراً داخلياً معتمداً ومناطق فنية دقيقة للقفز بالزانة والوثب العالي والطويل ودفع الجلة. وأتاحت قبة أسباير تنظيم المنافسات والإحماء والتدريب وخدمات الرياضيين والحكام ضمن بيئة تشغيلية مترابطة. كما فرض الجدول الممتد ثلاثة أيام تنسيق الجولات التأهيلية والنهائيات وفترات الاستشفاء والبث وفق معايير الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

الفوز بحق استضافة كأس العالم 2022

حصلت قطر في 2 ديسمبر 2010 على حق استضافة كأس العالم 2022 بقرار من اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم في زيورخ. اختير الملف القطري من بين خمسة ملفات ترشحت لتنظيم البطولة، لتصبح قطر أول دولة في الشرق الأوسط تنال هذا الحق. استند العرض إلى مفهوم بطولة متقاربة جغرافياً، يحد من مسافات التنقل بين الاستادات ومواقع التدريب والخدمات. كما تضمن الملف تصورات للمنشآت والنقل وتجربة الجماهير والعمليات التشغيلية والإرث بعد انتهاء المنافسات. مثّل قرار الإسناد النتيجة الرسمية لعملية ترشح شملت إعداد الملف والتقييم الفني والعروض النهائية والتصويت.

دورة الألعاب العربية – الدوحة

استضافت الدوحة دورة الألعاب العربية خلال ديسمبر 2011، وجمعت رياضيين ومنتخبات من مختلف الدول العربية في برنامج متعدد الرياضات. توزعت المنافسات بين عدد من المنشآت، مع جداول متزامنة لمنافسات الرجال والسيدات والفعاليات الفردية والجماعية. تطلب تنظيم الدورة نظاماً موحداً لاعتماد الوفود والرياضيين والحكام، إلى جانب تنسيق النقل والإقامة والتدريب والمواعيد اليومية. كما شملت العمليات الخدمات الطبية ومكافحة المنشطات وإدارة النتائج والبث والتغطية الإعلامية. وقدمت الدورة إطاراً تنافسياً عربياً متكاملاً جمع الاتحادات والمنتخبات المشاركة في مدينة واحدة طوال فترة الحدث.

أول مشاركة للرياضيات القطريات في الألعاب الأولمبية

شهدت دورة لندن 2012 أول مشاركة للرياضيات القطريات في الألعاب الأولمبية، من خلال وفد ضم أربع لاعبات في أربع رياضات مختلفة. شاركت بهية الحمد في الرماية، وندى عرقجي في السباحة، ونور حسين المالكي في ألعاب القوى، وآية مجدي في كرة الطاولة. وحملت بهية الحمد علم قطر في حفل الافتتاح، لتصبح أول رياضية قطرية تؤدي هذه المهمة في دورة أولمبية. منح تنوع المشاركات اللاعبات حضوراً فعلياً في برنامج المنافسات بدلاً من الاكتفاء بتمثيل رمزي. وتوثق هذه المحطة الأسماء والاختصاصات التي شكّلت بداية المشاركة النسائية القطرية الرسمية في الألعاب الأولمبية.

بطولة العالم للسباحة في المجرى القصير (25م)

استضاف مركز حمد للرياضات المائية النسخة الثانية عشرة من بطولة العالم للسباحة في المجرى القصير من 3 إلى 7 ديسمبر 2014. شارك أكثر من 900 سباح وسباحة من أكثر من 170 دولة في سباقات فردية وتتابع للرجال والسيدات. أقيمت المنافسات في حوض بطول 25 متراً، ما يضاعف عدد اللفات والانعطافات مقارنة بسباقات الحوض الأولمبي البالغ 50 متراً. وتضمن البرنامج سباقات تتابع جديدة، من بينها منافسات مختلطة جمعت السباحين والسباحات ضمن فريق واحد. وتطلب الحدث إدارة دقيقة للتصفيات والنهائيات والتوقيت الإلكتروني واعتماد الأرقام والنتائج وفق لوائح السباحة الدولية.

بطولة العالم لكرة اليد للرجال

استضافت قطر النسخة الرابعة والعشرين من بطولة العالم لكرة اليد للرجال من 15 يناير إلى 1 فبراير 2015، بمشاركة 24 منتخباً وطنياً. شهدت البطولة 88 مباراة خلال 17 يوماً، وأقيمت في صالة لوسيل متعددة الاستخدامات وصالة علي بن حمد العطية وصالة الدحيل الرياضية. تطلب الجدول اليومي المكثف تنسيق تدريبات الفرق والمباريات والتحكيم والنقل والخدمات الطبية بين المواقع الثلاثة. وبلغ المنتخب القطري المباراة النهائية وحصل على المركز الثاني بعد مشوار تنافسي امتد عبر أدوار البطولة. وبذلك أصبح أول منتخب من خارج أوروبا يصل إلى نهائي بطولة العالم لكرة اليد للرجال.

بطولة العالم للملاكمة

استضافت الدوحة بطولة العالم للملاكمة للرجال في أكتوبر 2015، في أول نسخة من البطولة تقام في الشرق الأوسط. شارك نحو 260 ملاكماً من 74 دولة في عشر فئات وزنية، وأقيمت النزالات في صالة علي بن حمد العطية. انتقل البرنامج من الأدوار التمهيدية إلى النهائيات عبر جدول يراعي فترات الراحة والفحوص الطبية والوزن الرسمي للملاكمين. وإلى جانب الميداليات العالمية، منحت النتائج 23 بطاقة تأهل إلى الألعاب الأولمبية ريو 2016. ولذلك حملت كل مواجهة أثراً مباشراً في الترتيب العالمي وفرص التأهل، مع تطبيق متطلبات التحكيم والسلامة المعتمدة دولياً.

بطولة العالم لألعاب القوى البارالمبية

استضافت الدوحة بطولة العالم لألعاب القوى البارالمبية عام 2015، وكانت آنذاك أكبر حدث لرياضة الأشخاص ذوي الإعاقة يقام في الشرق الأوسط، وفق اللجنة البارالمبية الدولية. شمل البرنامج سباقات المضمار ومسابقات الميدان للرجال والسيدات ضمن الفئات المعتمدة في نظام التصنيف البارالمبي. أسفرت المنافسات عن تتويج 212 بطلاً وبطلة للعالم وتسجيل 54 رقماً قياسياً عالمياً. وتطلبت البطولة تجهيز مناطق المنافسة والإحماء بما يناسب الفئات المختلفة، وتوفير مسارات حركة وخدمات وصول ملائمة للرياضيين والوفود. كما استلزم تنوع التصنيفات تنسيقاً فنياً دقيقاً للتحكيم والنداءات والجداول واعتماد النتائج.

أول ميداليتين بارالمبيتين لقطر

شهدت دورة ريو 2016 فوز قطر بأول ميداليتين في تاريخ مشاركاتها البارالمبية ضمن نسخة واحدة. أحرز عبدالرحمن عبدالقادر فضية دفع الجلة لفئة F34، وفازت سارة حمدي مسعود بفضية دفع الجلة لفئة F33، لتصبح أول رياضية قطرية تحرز ميدالية بارالمبية. ينتمي الإنجازان إلى مسابقات الميدان، لكنهما تحققا ضمن فئتين مختلفتين يحددهما نظام التصنيف بحسب طبيعة الإعاقة وتأثيرها الوظيفي في الأداء. وخضعت محاولات الرياضيين لقواعد القياس والتحكيم الخاصة بدفع الجلة البارالمبي. وسجلت النتيجتان معًا أول حضور قطري للرجال والسيدات على منصة التتويج البارالمبية.

بطولة العالم للدراجات على الطريق

استضافت الدوحة بطولة العالم للدراجات على الطريق عام 2016، بمشاركة نخبة الدراجين والدراجات في سباقات الطريق والسباقات الفردية ضد الساعة. مرّت أجزاء من المسارات عبر الطرق العامة، ما جعل المدينة نفسها جزءاً من ميدان المنافسة. وتنوعت المسافات وخطط الانطلاق بحسب الفئة، مع تخصيص برامج للرجال والسيدات والفئات العمرية المدرجة في البطولة. تطلب التنظيم إغلاق طرق وتأمين المسارات وإدارة نقاط العبور وحركة الفرق والمركبات الفنية والدراجات البديلة. كما جرى تنسيق البث التلفزيوني والتوقيت والنتائج والخدمات الطبية على امتداد مسارات طويلة بدلاً من موقع رياضي مغلق واحد.

بطولة العالم للجمباز الفني

استضافت قبة أسباير النسخة الثامنة والأربعين من بطولة العالم للجمباز الفني من 25 أكتوبر إلى 3 نوفمبر 2018، في أول بطولة عالم للجمباز بأي تخصص تقام في الشرق الأوسط. شارك 542 لاعباً ولاعبة يمثلون 76 لجنة أولمبية وطنية. ضم البرنامج منافسات الفرق والفردي العام ونهائيات الأجهزة للرجال والسيدات، مع جدول للتأهيل والنهائيات على مدى عشرة أيام. تطلبت البطولة تركيب أجهزة المنافسة والتدريب ومعايرتها وفق مواصفات الاتحاد الدولي للجمباز، إلى جانب منظومة متخصصة للتحكيم واحتساب الدرجات. كما ارتبطت نتائج الفرق بمسار التأهل الأولمبي إلى طوكيو 2020.

بطولة العالم لألعاب القوى – الدوحة

استضاف استاد خليفة الدولي بطولة العالم لألعاب القوى من 27 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2019، ببرنامج جمع مسابقات المضمار والميدان وسباقات الطرق. استخدم الاستاد نظام التبريد لتوفير ظروف مناسبة للرياضيين والجماهير داخل المنشأة، وظهر مضمار البطولة باللون الوردي. وأقيمت منافسات الماراثون والمشي ليلاً على كورنيش الدوحة وفق ترتيبات خاصة للمسار والإضاءة والخدمات الطبية. كما شهدت النسخة إدراج سباق التتابع المختلط 4×400 متر للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وتطلب توزيع المنافسات بين الاستاد والكورنيش تنسيقاً متكاملاً للتدريب والنقل والتوقيت والبث وإدارة النتائج.

النسخة الأولى من دورة الألعاب العالمية الشاطئية

استضافت قطر النسخة الافتتاحية من دورة الألعاب العالمية الشاطئية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية في أكتوبر 2019. شارك 1,237 رياضياً ورياضية يمثلون 97 لجنة أولمبية وطنية في 14 تخصصاً. توزعت المنافسات على مواقع مفتوحة ومائية شملت كتارا والغرافة وأسباير وعدداً من المواقع في الدوحة. ركز البرنامج على الرياضات الشاطئية والمائية والشبابية بصيغ تنافسية سريعة ومختلفة عن برامج الدورات التقليدية. وتطلب تعدد المواقع تنسيق النقل والتدريب والأمن والخدمات الطبية والتقنية والبث، مع التعامل مع ظروف الطقس والمياه وتجهيز كل موقع وفق طبيعة الرياضة المقامة فيه.

الفوز بحق استضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030

منح المجلس الأولمبي الآسيوي الدوحة حق استضافة دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين عام 2030، خلال جمعيته العمومية التي عُقدت في مسقط في 16 ديسمبر 2020. جاء القرار بعد تقديم ملفي المدينتين المرشحتين واستكمال عرض التصورات الفنية أمام أعضاء الجمعية. يعتمد ملف الدوحة على استخدام منشآت قائمة وشبكات نقل وخدمات تشغيلية متوافرة، مع استكمال المتطلبات الخاصة ببرنامج الدورة. وتشمل مرحلة الإعداد تخطيط مواقع المنافسات وقرية الرياضيين والاعتماد والنقل والتقنية والخدمات الطبية والإعلامية. وتبقى التفاصيل النهائية للرياضات والجداول والمواقع مرتبطة بالاعتمادات والقرارات التنظيمية التي تسبق موعد الدورة.

أول ميداليتين ذهبيتين أولمبيتين لقطر

شهدت دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 إحراز قطر أول ميداليتين ذهبيتين في تاريخ مشاركاتها الأولمبية. حقق فارس إبراهيم الباخ ذهبية رفع الأثقال لوزن 96 كجم يوم 31 يوليو 2021، بعدما رفع 177 كجم في الخطف و225 كجم في النتر، مسجلاً مجموعاً أولمبياً قدره 402 كجم. وفي اليوم التالي، تقاسم معتز برشم ذهبية الوثب العالي مع الإيطالي جيانماركو تامبيري، بعد أن اجتاز كلاهما ارتفاع 2.37 متر من دون إخفاقات قبل الارتفاع الأخير. ومع تعادلهما في عدد المحاولات، وافق اللاعبان على تقاسم المركز الأول وفق قواعد المسابقة. وبذلك تصدرت قطر منصتي التتويج في رياضتين مختلفتين خلال الدورة نفسها.

كأس العالم قطر 2022

استضافت قطر النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022، في أول نسخة تقام في الشرق الأوسط والعالم العربي وأول بطولة تُنظم خلال شهري نوفمبر وديسمبر. شارك 32 منتخباً في 64 مباراة أُقيمت داخل ثمانية استادات متقاربة جغرافياً، ما أتاح التنقل بينها من دون رحلات جوية داخلية. سجلت البطولة 172 هدفاً، وهو أعلى مجموع في نسخة واحدة حتى ذلك الوقت، وبلغ الحضور التراكمي أكثر من 3.4 مليون متفرج. جمعت المباراة النهائية الأرجنتين وفرنسا في استاد لوسيل وانتهت 3-3 بعد الوقت الإضافي. وحسمت الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح.

بطولة العالم للجودو

استضافت الدوحة بطولة العالم للجودو في صالة علي بن حمد العطية خلال مايو 2023، بمشاركة نخبة لاعبي ولاعبات الجودو من مختلف القارات. شمل البرنامج سبع فئات وزنية للرجال وسبعاً للسيدات، إضافة إلى منافسات الفرق المختلطة. انتقلت كل فئة من الأدوار التمهيدية إلى نزالات الميداليات ضمن جدول نهائي يومي. وتطلبت البطولة إجراءات دقيقة للوزن والاعتماد والتحكيم وإدارة مناطق الإحماء والنداء وميدان المنافسة. كما منحت النتائج نقاطاً في التصنيف الدولي المؤثر في التأهل إلى الألعاب الأولمبية باريس 2024، ما رفع الأهمية التنافسية لكل نزال.

الفوز بحق استضافة كأس العالم لكرة السلة 2027

تستضيف الدوحة كأس العالم لكرة السلة للرجال من 27 أغسطس إلى 12 سبتمبر 2027، في أول نسخة تقام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يشارك 32 منتخباً في 92 مباراة موزعة على أربع صالات: الدحيل، وعلي بن حمد العطية، والجنوب، ولوسيل التي تستضيف المباراة النهائية. وتقام جميع المباريات داخل مدينة واحدة، ما يسمح للمنتخبات باستخدام مقر إقامة وتشغيل ثابت ويمنح الجماهير إمكانية حضور أكثر من مباراة في اليوم. يجري تجهيز صالة الجنوب لتلبية متطلبات كرة السلة، إلى جانب تحديث المرافق والخدمات في المواقع الأخرى. وترتبط النتائج بمسارات التأهل الأولمبي المعتمدة لألعاب لوس أنجلوس 2028.

استراتيجية اللجنة الأولمبية القطرية 2023–2030

أطلقت اللجنة الأولمبية القطرية استراتيجيتها للفترة 2023–2030 لتحديد أولويات العمل الرياضي والأولمبي خلال المرحلة المقبلة، مستندة إلى ثلاثة أهداف رئيسية هي ضمان التميز الرياضي، وتعزيز الثقافة الأولمبية، وتحقيق التنمية الرياضية الشاملة، مع وضع تطوير الرياضيين والارتقاء بالأداء التنافسي في صميم الأولويات، إلى جانب تعزيز دور الاتحادات الرياضية وتوسيع المشاركة ودعم الاستدامة وبناء الشراكات الفاعلة، لتشكل الاستراتيجية الإطار الموجّه لبرامج اللجنة ومبادراتها حتى عام 2030.

بطولة العالم للألعاب المائية – الدوحة

استضافت الدوحة بطولة العالم للألعاب المائية من 2 إلى 18 فبراير 2024، في أول نسخة تقام في قطر والمنطقة. شارك أكثر من 2,600 رياضي ورياضية من 204 دول، إضافة إلى فريق اللاجئين التابع للاتحاد الدولي للألعاب المائية، في 75 مسابقة ميداليات. شمل البرنامج السباحة والغطس وكرة الماء والسباحة الفنية والسباحة في المياه المفتوحة والغطس العالي. توزعت المنافسات بين قبة أسباير ومركز حمد للرياضات المائية وميناء الدوحة القديم، وفق متطلبات فنية مختلفة لكل رياضة. كما شكّلت البطولة محطة تأهيل رئيسية لعدد من مسابقات الألعاب الأولمبية باريس 2024.

الفوز بحق استضافة نهائي بطولة تي 100 للترايثلون من 2025 إلى 2029

تمتد استضافة قطر لنهائي بطولة تي 100 العالمية للترايثلون خمس سنوات، من 2025 إلى 2029. أُقيم النهائي الأول في لوسيل من 11 إلى 13 ديسمبر 2025، وتُقام نسخة 2026 من 10 إلى 12 ديسمبر. يبلغ طول السباق الرئيسي 100 كيلومتر، موزعة على كيلومترين للسباحة و80 كيلومتراً للدراجات و18 كيلومتراً للجري. تُحتسب نتائج النهائي ضمن الترتيب الموسمي الذي يحدد بطلي العالم لدى الرجال والسيدات، إلى جانب برنامج للهواة والفئات العمرية. وشهدت نسخة 2025 مشاركة أكثر من ألفي رياضي ورياضية من الهواة يمثلون 82 دولة، فيما يوفر الاتفاق الخماسي إطاراً ثابتاً للتخطيط والتنظيم.

الفوز بحق استضافة بطولة العالم للرماية 2026

تستضيف الدوحة بطولة العالم للرماية بالبندقية والمسدس والشوزن من 1 إلى 14 نوفمبر 2026، في أول استضافة قطرية للبطولة بصيغتها الشاملة. يجمع البرنامج اختصاصات الرماية الأولمبية الثلاثة، إلى جانب مسابقات الفرق والفعاليات غير الأولمبية المعتمدة ضمن البطولة. وتمنح النتائج 36 حصة تأهل إلى ألعاب لوس أنجلوس 2028، بواقع ثلاث حصص في كل واحدة من المسابقات الأولمبية الفردية الاثنتي عشرة. يتطلب الحدث تشغيل ميادين متعددة وضبط إجراءات الأسلحة والذخيرة والتدريب والتحكيم والنتائج وفق لوائح الاتحاد الدولي. كما تمثل البطولة أول محطة تأهيل ضمن دورة الرماية المؤهلة للألعاب.

بطولة العالم لكرة الطاولة – الدوحة

استضافت الدوحة بطولة العالم لكرة الطاولة من 17 إلى 25 مايو 2025، ضمن برنامج امتد تسعة أيام وشمل خمس مسابقات. تنافس اللاعبون واللاعبات في فردي الرجال وفردي السيدات وزوجي الرجال وزوجي السيدات والزوجي المختلط. أقيمت المباريات في صالة لوسيل متعددة الاستخدامات ومجمع جامعة قطر الرياضي، مع توزيع جداول التدريب والمنافسات بين الموقعين. وتطلب تعدد الفئات تشغيل عدد كبير من الطاولات وإدارة متزامنة للتحكيم والنتائج وحركة اللاعبين والأجهزة الفنية. وانتهت كل مسابقة عبر أدوار إقصائية وصولاً إلى النهائيات وتتويج أبطال العالم في الألقاب الخمسة.

الفوز بحق استضافة بطولة العالم للكرة الطائرة للرجال 2029

تستضيف قطر بطولة العالم للكرة الطائرة للرجال عام 2029، في أول نسخة تقام في الشرق الأوسط خلال تاريخ البطولة الممتد لأكثر من سبعين عاماً. مُنحت الاستضافة لقطر في 26 سبتمبر 2025 خلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الدولي للكرة الطائرة في مانيلا. تجمع البطولة 32 منتخباً وطنياً، وتقام مبارياتها في الدوحة وفق الخطة التي يعتمدها الاتحاد الدولي. وتشمل مرحلة الإعداد تحديد صالات المنافسة والتدريب وبرامج النقل والإقامة والعمليات التلفزيونية وخدمات الفرق والحكام. ويحصل المنتخب المستضيف على مقعد في النهائيات، بينما تتأهل بقية المنتخبات عبر المسارات واللوائح المعتمدة للنسخة.

مسار ترشح الدوحة لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036

قدّمت قطر ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036، وتتولى لجنة الدوحة 2036، برئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، إدارة المسار مع اللجنة الأولمبية الدولية. تفيد اللجنة الأولمبية القطرية بأن نحو 95% من منشآت المنافسات المطلوبة متوافرة بالفعل، فيما يعتمد التصور على استخدام المنشآت القائمة واستكمال الاحتياجات المحددة. يرتبط الملف برؤية قطر الوطنية 2030 ويركز على الاستدامة والشمول وتقليل الإنشاءات الجديدة وكلفة التشغيل. وتشمل مراحل العمل تطوير مفهوم الألعاب والضمانات والخطط الفنية والمالية وخطط النقل والإقامة والأمن.

الفوز بحق استضافة كأس العالم للبادل 2026 و2028

تستضيف الدوحة نسختي 2026 و2028 من كأس العالم للبادل في مجمع خليفة الدولي للتنس والاسكواش. تُقام نسخة 2026 من 2 إلى 7 نوفمبر بمشاركة 16 منتخباً للرجال و16 منتخباً للسيدات. تمثل البطولة المنافسة الرئيسية للمنتخبات الوطنية تحت مظلة الاتحاد الدولي للبادل، وتُقام منافسات الرجال والسيدات ضمن البرنامج نفسه. وتقدم النسختان جوائز مالية قياسية للبطولة موزعة بالتساوي بين الفئتين، مع تشغيل الملاعب والتدريب وخدمات الفرق والتحكيم في موقع واحد. وتُحدد القوائم النهائية والجداول التفصيلية وفق إجراءات التأهل والقرعة التي يعتمدها الاتحاد لكل نسخة.

مجد قطر
الأولمبي

تحتفي اللجنة الأولمبية القطرية بأبطال قطر الذين سطّروا إنجازات متميزة في الدورات الأولمبية، وجسّدوا بقصص نجاحهم قيم العزيمة والمثابرة والتفوق. إنجازاتٌ تركت بصمةً في تاريخ الرياضة القطرية، وتواصل إلهام الأجيال القادمة للسير على خطى أبطالها وصناعة المزيد من النجاحات الأولمبية.

معتز برشم

  • X1 Olympic Gold Medal Icon
  • X2 Olympic Silver Medal Icon
  • X1 Olympic Bronze Medal Icon
athletics logo
ألعاب القوى

فارس إبراهيم حسونة

  • X1 Olympic Gold Medal Icon
weightlifting logo
رفع الأثقال

أحمد تيجان

  • X1 Olympic Bronze Medal Icon
Volleyball logo
كرة الطائرة

شريف يونس

  • X1 Olympic Bronze Medal Icon
Volleyball logo
كرة الطائرة

محمد سليمان

  • X1 Olympic Bronze Medal Icon
athletics logo
ألعاب القوى

ناصر صالح العطية

  • X1 Olympic Bronze Medal Icon
shooting logo
الرماية

أسعد سعيد سيف

  • X1 Olympic Bronze Medal Icon
weightlifting logo
رفع الأثقال

سارة حمدي مسعود

  • X1 Olympic Silver Medal Icon
athletics logo
ألعاب القوى

عبدالرحمن عبدالقادر

  • X1 Olympic Silver Medal Icon
  • X1 Olympic Bronze Medal Icon
athletics logo
ألعاب القوى
A
A
a
a
a
a
a
a
a
01 –06