منذ تأسيسه عام 1978، بنى الاتحاد القطري لكرة اليد واحداً من أكثر البرامج الجماعية نجاحاً في آسيا، ونجح في نقل المنتخب من المنافسة الإقليمية إلى نهائي بطولة العالم في الدوحة عام 2015 كأول فريق غير أوروبي يبلغ تلك المرحلة. كما رسّخ حضوره القاري عبر سلسلة ألقاب آسيوية وذهبيات متتالية في الألعاب الآسيوية.
تأسس الاتحاد عام 1978 وانضم في العام نفسه إلى الاتحادين الدولي والآسيوي واللجنة الأولمبية القطرية، ليبدأ بعد ذلك تنظيم الدوري المحلي وبناء منظومة فنية تدعم الأندية والمنتخبات. ومع تطور البنية التحتية في صالة علي بن حمد العطية وصالة لوسيل، تحولت كرة اليد إلى إحدى الألعاب الجماعية الأكثر حضوراً في قطر.
شكّل تعيين المدرب فاليرو ريفيرا عام 2013 نقطة تحول في مسار المنتخب، إذ تُوّج في العام التالي بأول لقب آسيوي وأول ذهبية في الألعاب الآسيوية، ثم بلغ نهائي بطولة العالم 2015 في إنجاز غير مسبوق خارج أوروبا. ومنذ ذلك الحين، حافظ المنتخب على مكانته عبر ألقاب آسيوية متتالية ومشاركات أولمبية وعالمية منتظمة.
وتتركز المرحلة المقبلة على استدامة هذا المستوى من خلال تطوير الناشئين، وتوسيع مشاركة السيدات، وإعداد فرق قادرة على المنافسة في استحقاقات الدوحة 2030 وما بعدها.
أحمد محمد الشعبي
الرئيس
محمد جابر المُلّا
الأمين العام