3 Oct’ 2026
ناغويا-(اليابان)/ تتسلم دولة قطر اليوم الأحد علم المجلس الأولمبي الآسيوي خلال حفل ختام دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي–ناغويا 2026»، إيذانًا ببدء رحلتها رسميًا نحو استضافة النسخة الحادية والعشرين من الدورة في الدوحة عام 2030.
ويُسدل الستار اليوم على منافسات آيتشي–ناغويا 2026، التي انطلقت في 19 سبتمبر الجاري بمشاركة 45 لجنة أولمبية وطنية، قبل أن تنتقل راية الألعاب إلى الدوحة، المستضيف المقبل لأكبر حدث رياضي متعدد الألعاب في القارة الآسيوية.
ويكتسب تسلّم العلم أهمية خاصة للرياضة القطرية، إذ يأتي بعد 20 عامًا من استضافة الدوحة لدورة الألعاب الآسيوية للمرة الأولى عام 2006، ويمثل بداية مرحلة جديدة من العمل والتحضيرات لاستضافة الألعاب مجددًا بعد أربعة أعوام.
وتستند الدوحة في استعداداتها للنسخة المقبلة إلى خبرة قطر الممتدة في تنظيم البطولات والأحداث الرياضية الكبرى، إلى جانب ما تمتلكه من بنية تحتية ومنشآت رياضية سبق لها استضافة العديد من البطولات الدولية، فيما تشكل الاستدامة والاستفادة المثلى من المنشآت القائمة محورًا رئيسيًا في الاستعدادات للدوحة 2030.
وحرص وفد اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030 خلال وجوده في اليابان على الاستفادة من تجربة آيتشي–ناغويا 2026، من خلال المشاركة في برنامج المراقبين والاطلاع على مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية المرتبطة باستضافة الألعاب.
ومن المنتظر أن يشكل حفل الختام اليوم محطة بارزة في مسيرة الدوحة 2030، مع انتقال علم المجلس الأولمبي الآسيوي إلى قطر، لتبدأ مرحلة جديدة تمتد على مدار السنوات الأربع المقبلة وصولًا إلى استضافة دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة عام 2030.
وتسعى قطر لتنظيم نسخة استثنائية من الألعاب الآسيوية التي ستعود إلى أحضان الدوحة مجددا بعد التنظيم المبهر الذي قدمته قطر في نسخة أسياد 2006، وسيكون العالم بأثره وليس القارة الآسيوية فقط على موعد مع التميز والإبداع التنظيمي للنسخة المقبلة من الألعاب الآسيوية التي ستشهد كتابة فصل جديد في تاريخ التنظيم القطري المشرف.
Media Kit: