4 Oct’ 2026
ناغويا (اليابان)/ وجّه سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، الدعوة إلى شباب القارة للقاء مجددًا في الدوحة بعد أربعة أعوام، عندما تستضيف قطر النسخة الحادية والعشرين من دورة الألعاب الآسيوية عام 2030، مؤكدًا أن انتقال الألعاب من اليابان إلى قطر يجسد امتداد رسالتها وقيمها في مختلف أنحاء القارة.
وقال سعادته، في كلمته خلال حفل ختام دورة الألعاب الآسيوية العشرين "آيتشي–ناغويا 2026": "قلوبنا وبيوتنا مفتوحة لكل آسيا، وأهلًا بالجميع في دوحة الجميع."
وأضاف سعادته: "ندعو شباب آسيا إلى حمل هذه الروح معهم، على أن نلتقي مجددًا بعد أربعة أعوام في دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين – الدوحة 2030، حيث ننتقل من الشرق إلى الغرب، ومن اليابان إلى قطر، لننشر قيمنا ونضمن أن تعيش مختلف أنحاء قارتنا هذا الاحتفاء بالرياضة."
وأشاد سعادته في كلمته بالمستويات الكبيرة التي شهدتها هذه النسخة من الدورة، التي شهدت تحطيم أكثر من 350 رقمًا قياسيًا، من بينها أكثر من 50 رقمًا عالميًا، مؤكدًا أن هذا العدد يمثل رقمًا قياسيًا لدورة الألعاب الآسيوية.
وأضاف أن منافسات آيتشي–ناغويا شهدت عودات قوية وانتصارات حُسمت في اللحظات الأخيرة، إلى جانب بروز جيل جديد من النجوم الشباب ومواصلة عدد من الأبطال أصحاب الخبرة تحقيق الإنجازات، كما قدّم الرياضيون نموذجًا مميزًا في الروح الرياضية والاحترام خلال المنافسات.
وهنأ سعادته اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية العشرين آيتشي–ناغويا 2026، واللجنة الأولمبية اليابانية، ومحافظة آيتشي، ومدينة ناغويا، والحكومة اليابانية، على تنظيم الدورة وإتاحة الفرصة أمام رياضيي آسيا لتقديم أفضل مستوياتهم.
كما ثمّن جهود اللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية الـ45 في دعم رياضييها، إلى جانب إسهامات الشركاء والرعاة والناقلين في إيصال منافسات الدورة إلى الجمهور، مشيدًا بالدعم الذي قدمه أهالي آيتشي وناغويا والمدن المشاركة في الاستضافة، وبجهود آلاف المتطوعين طوال فترة الألعاب.
وأكد سعادته أن إسدال الستار على آيتشي–ناغويا 2026 لا يمثل نهاية ما حققته الدورة، بل بداية لمرحلة جديدة للرياضة الآسيوية، وقال: "بينما نُنزل علم آيتشي–ناغويا 2026 الليلة، فإننا نختتم هذه الدورة، لكننا نرفع سقف الطموحات للرياضة الآسيوية. قد تنطفئ الشعلة، لكن الآمال التي أشعلتها ستواصل التوهج في مختلف أنحاء قارتنا".
Media Kit: