الأخبار المركز الإعلامي

qoc
qoc

18 سبتمبر’ 2026

افتتاح "بيت قطر" في ناغويا غدا

ناغويا/ أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية عن افتتاح "بيت قطر" غدا أمام الزوار والعامة من مختلف شرائح المجتمع خلال فترة دورة الألعاب الآسيوية بنسختها العشرين في آيتشي – ناغويا، التي تستضيفها اليابان من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 2026.

ويقدم "بيت قطر" تجربة ثقافية ورياضية متكاملة تتيح للزوار التعرف على الثقافة والتراث القطري، وعلى مسيرة الرياضة القطرية وأبرز إنجازاتها، إلى جانب الاطلاع على استعدادات الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030.

ويشكل "بيت قطر" مساحة للتواصل والتقارب بين قطر واليابان والمجتمع الرياضي الآسيوي الذي يجتمع في دورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا. ويفتح "بيت قطر" أبوابه أمام مختلف شرائح المجتمع والفئات السنية والعائلات ومحبي الرياضة الراغبين في التعرف على قطر خارج أجواء المنافسات الرياضية.

ويقام "بيت قطر" خلال فترة أسياد آيتشي – ناغويا من 19 سبتمبر حتى 4 أكتوبر 2026، في فندق تياد ناغويا، في منطقة ساكاي 5، 5 تشومي 15، المبنى 19، حي ناكا، مدينة ناغويا، ويبدأ استقبال الزوار يوميًا من الساعة 10:00 حتى 12:00 أو من الساعة 13:00 حتى 18:00، والدخول مجانًا للزوار ويمكنهم التسجيل عبر الرابط:

https://miniapp.line.me/2006571323-Ve6JEwbq?eventID=IF6MFEsVk7yjGkmeVEub


ويتيح "بيت قطر" للزوار التعرف على مسيرة الرياضة القطرية، بدءًا من دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006، وصولًا إلى الاستعداد لاستضافة دورة 2030. ومن خلال الصور والقصص والمحتوى التفاعلي، يستعرض "بيت قطر" أبرز الأبطال والإنجازات الرياضية القطرية والتحولات الثقافية والتطلعات المستقبلية للدولة، بما يعكس الترابط الوثيق بين الرياضة والثقافة والضيافة في المجتمع القطري.

وفي قلب "بيت قطر" يقع المجلس، الذي يمثل مساحة تقليدية للتجمع تتجسد فيه روح الضيافة القطرية. ويستقبل المجلس الزوار بالقهوة العربية والشاي والتمر وخبز الرقاق، في أجواء تعكس تقاليد استقبال الضيوف وعادات الضيافة المتوارثة في المجتمع القطري. ويجسد المجلس المكانة المركزية للحوار والتواصل والتآلف في الثقافة القطرية.

ويدعو "بيت قطر" الزوار إلى أن يكونوا جزءًا من التجربة الثقافية من خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تجمع بين الحرف التقليدية والفنون والتقنيات الحديثة، من بينها حياكة السدو وتشمل التعرف على حرفة النسيج البدوي التقليدية وممارستها، بالإضافة إلى الخط العربي ويتضمن كتابة أسماء الزوار بالخط العربي التقليدي، وأيضا نقوش الحناء التي تمثل تجربة فن الحناء التقليدي المستوحى من التراث القطري.

كما يشمل الأعمال الفنية الرقمية التي تضم تصميم أعمال فنية رقمية معاصرة باستخدام أنماط وعناصر بصرية مستوحاة من قطر، وكذلك تجربة التصوير بالذكاء الاصطناعي، وتشمل الانتقال إلى بيئات رقمية مستوحاة من قطر وصنع ذكريات رقمية شخصية.

وتتضمن فعاليات "بيت قطر" أيضًا مبادرة "البطاقة البريدية"، المستندة إلى عمل فني للفنان القطري مبارك المالك، حيث يحصل الزائر عند دخوله على بطاقة فنية، ويجمع خلال جولته ومشاركته في الأنشطة المختلفة مجموعة من الطوابع التي تكشف تدريجيًا عن الصورة الكاملة للعمل الفني، ليحتفظ بها في نهاية الزيارة كتذكار يوثق زيارته لـ "بيت قطر".

وطوال فترة دورة الألعاب الآسيوية، سيشهد "بيت قطر" العديد من الاحتفالات الخاصة بتكريم الأبطال والبطلات القطريين الذين يحققون الميداليات والإنجازات خلال منافسات الدورة، تقديرًا لما يقدمونه من مستويات ونتائج، وتسليطًا للضوء على إنجازات الرياضة القطرية وحضورها المتنامي في الساحة الآسيوية.

وتؤكد هذه المبادرة رؤية دولة قطر لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية في 2030، وتظهر استعداد البلاد للترحيب بالمجتمع الرياضي الآسيوي. كما تمثل المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية "آيتشي – ناغويا 2026"، بما في ذلك إقامة "بيت قطر"، فرصة لتعزيز العلاقات مع مختلف دول القارة الآسيوية، وإبراز مكانة دولة قطر بوصفها دولة مضيفة تتمتع بإرث عريق ورؤية مستقبلية.

وبهذه المناسبة، أكد سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، أن "بيت قطر" في ناغويا يعد أحد المبادرات التي تسهم في التعريف بدولة قطر وبما تتميز به من إرث ثقافي ورياضي، ويستعرض أمام زوار دورة الألعاب الآسيوية العشرين - آيتشي – ناغويا 2026 أبرز المحطات في مسيرة الرياضة القطرية، والإنجازات التي حققتها على مدار السنوات الماضية، وصولًا إلى الاستحقاقات الرياضية الكبرى التي تستعد الدولة لاستضافتها خلال المرحلة المقبلة.

وقال سعادته إن إقامة "بيت قطر" بالتزامن مع مشاركة فريق قطر في الدورة تعكس الحرص على الاستفادة من الأحداث الرياضية الكبرى في تعزيز التواصل والتقارب بين الشعوب، وإتاحة الفرصة أمام الزوار للتعرف عن قرب على الثقافة والتراث القطري، إلى جانب التعريف بالتطور الذي شهدته الرياضة في دولة قطر وحضورها المتنامي على الساحتين القارية والدولية.

وأشار البوعينين إلى أن "بيت قطر" يسلط الضوء على عدد من المحطات البارزة في هذه المسيرة، وفي مقدمتها استضافة دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006، التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الرياضة القطرية، وما تلاها من استضافة سلسلة من البطولات والأحداث الرياضية الكبرى، إلى جانب الإنجازات التي حققها الرياضيون القطريون في مختلف المحافل القارية والدولية.

وأوضح أن النجاحات التي حققتها قطر في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى جاءت نتيجة سنوات من العمل والاستثمار في تطوير المنشآت والبنية التحتية وبناء الكفاءات الوطنية واكتساب الخبرات في مختلف المجالات التنظيمية والتشغيلية، مؤكدًا أن هذه الخبرات أصبحت تشكل رصيدًا مهمًا تستند إليه الدولة في استضافة المزيد من الأحداث الرياضية العالمية خلال السنوات المقبلة.

وقال: "أكدت قطر من خلال استضافتها للعديد من البطولات الكبرى قدرتها على تقديم أحداث رياضية وفق أعلى المعايير، ولدينا اليوم منظومة متكاملة تشمل المنشآت والبنية التحتية والخبرات والكفاءات الوطنية، إلى جانب خبرة واسعة في التخطيط والعمليات والنقل والإقامة والخدمات المقدمة للرياضيين والوفود والجماهير."

ولفت الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية إلى أن استمرار استضافة قطر للأحداث الرياضية الكبرى يؤكد الثقة في قدراتها التنظيمية، مشيرًا إلى أن الدوحة تستعد لاستضافة كأس العالم لكرة السلة FIBA قطر 2027، ثم بطولة العالم للكرة الطائرة للرجال 2029، قبل استضافة دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030 للمرة الثانية في تاريخها.

وأضاف: "تمثل كل بطولة جديدة فرصة للبناء على ما تحقق وتطوير خبراتنا بصورة مستمرة. وقد أثبتت التجارب السابقة أهمية وجود منظومة تنظيمية متكاملة وقادرة على التعامل بكفاءة مع مختلف متطلبات الأحداث الرياضية الكبرى، وهو ما نحرص على مواصلة تطويره في قطر."

وأكد البوعينين أن نجاح أي حدث رياضي كبير يرتبط بقدرته على توفير بيئة متكاملة تضع الرياضي في صميم العملية التنظيمية، وتوفر للوفود المشاركة جميع المتطلبات التي تساعدها على أداء مهامها، إلى جانب ضمان كفاءة العمليات وسهولة التنقل وجودة الخدمات المقدمة طوال فترة الحدث.

وأشار إلى أن مشاركة قطر في آسياد آيتشي – ناغويا 2026 تمثل كذلك فرصة للاطلاع على التجارب المختلفة وتبادل الخبرات مع اللجان الأولمبية والجهات الرياضية في القارة، في الوقت الذي تتواصل فيه الاستعدادات لاستضافة الدوحة لدورة الألعاب الآسيوية عام 2030.

واختتم سعادته تصريحاته قائلًا: "يمثل "بيت قطر" حلقة مهمة في مسيرة تمتد من الدوحة 2006 إلى الدوحة 2030، ويعكس ما حققته الرياضة القطرية وما نتطلع إليه في المستقبل. ونحن على ثقة بقدرات قطر التنظيمية وكفاءاتها الوطنية، وسنواصل البناء على خبراتنا وإرثنا الرياضي خلال الاستحقاقات المقبلة، وصولًا إلى استقبال رياضيي القارة الآسيوية في الدوحة من جديد عام 2030."

 

المزيد من الأخبار

asian
Aichi-Nagoya 2026 AsianGames TeamQatar

البوعينين يزور البعثة القطرية في قرية الرياضيين بناغويا

Volleyball
Volleyball logo
Aichi-Nagoya 2026 TeamQatar Volleyball

اليوم في الجولة الثالثة والأخيرة منتخبنا للسيدات للكرة الطائرة يواجه هونغ كونغ

basket ball

أدعم السلة 3×3 يرفع شعار المنافسة على ميدالية في الأسياد

football

في الجولة الثانية وعلى ملعب ميزوهو بارك قطر والسعودية.. مواجهة التعويض

1

5