نظرة عامة
الفروسية من الرياضات النادرة التي تتنافس فيها المرأة والرجل في الفئة ذاتها دون فصل. حضرت في الأولمبياد منذ دورة باريس 1900، ثم استقرت ضمن البرنامج بشكل دائم منذ ستوكهولم 1912.
تتوزع منافسات الفروسية الأولمبية على ثلاثة فروع تتطلب كلٌّ منها مهارة من نوع مختلف. الأول قفز الحواجز، حيث يقطع الفارس وحصانه مساراً يضم سلسلة من الحواجز بأقل عدد من الأخطاء وفي أقصر وقت ممكن. الثاني الترويض (الدريسور)، الذي يُختبر فيه الانسجام بين الفارس وحصانه عبر سلسلة من الحركات الكلاسيكية المحددة سلفاً، ويُقيمها فريق من الحكام بناءً على الدقة والإيقاع والتعبير. الثالث العقبات الثلاث، الذي يجمع بين الترويض، والمحطة الميدانية المفتوحة، وقفز الحواجز عبر ثلاثة أيام متتالية من المنافسة، ويُعدّ أشمل اختبار للفارس وحصانه. وتُقام منافسات الفروع الثلاثة في فعاليات الفردي والفريق.
يحضر الحصان في الفروسية شريكاً تنافسياً متساوياً، وليس مجرد أداة. تتولى الإدارة الدولية للرياضة هيئةُ الاتحاد الدولي للفروسية (FEI) المؤسس عام 1921. وتشترط القواعد الأولمبية معايير صارمة لرعاية الخيول وضمان سلامتها، ويخضع كل حصان لفحص بيطري قبل المنافسة وأثناءها.





