تفاصيل الرياضة الجمباز
نظرة عامة
الجمباز فنّ الحركة الإنسانية في أرقى صوره. تعود جذوره المنظّمة إلى اليونان القديمة، وصاغ الألماني فريدريش لودفيغ يان قواعد نسخته الحديثة في مطلع القرن التاسع عشر. حضر الجمباز الفني للرجال في كل دورات الأولمبياد الحديث منذ أثينا 1896، وأُدرج جمباز النساء في أمستردام 1928.
ينقسم الجمباز الأولمبي إلى ثلاثة تخصصات. الأول الجمباز الفني، أوسعها نطاقاً، ويضم ستة أجهزة للرجال — التمرين الأرضي، وحصان المقابض، والحلقات، والقفزة، والمتوازيان، والعقلة — وأربعة أجهزة للنساء: القفزة، والعارضتان المتفاوتتان، وعارضة التوازن، والتمرين الأرضي. وتتوزع المنافسات على نهائيات الفريق الشامل والفردي الشامل والأجهزة. الثاني الجمباز الإيقاعي، حكر على النساء منذ لوس أنجلوس 1984، يجمع بين الباليه والرقص والتحكم بالأجهزة الخمسة: الحبل، والطوق، والكرة، والصولجانان، والشريط. الثالث جمباز الترامبولين، أُدرج في سيدني 2000، في فعاليتين فردية للرجال والنساء.
يُقيّم الحكام كل أداء بناءً على درجة صعوبة العناصر المنفّذة وجودة تنفيذها، مع خصم نقاط على السقطات والانزلاقات والأخطاء التقنية. وقد منح الجمباز الأولمبي الرياضةَ بعضاً من أعظم أساطيرها — من ناديا كومانتشي، إلى سيمون بايلز، وكوهي أوتشيمورا — رياضيون تجاوز حضورهم حدود الملعب ليتحول إلى جزء من الذاكرة الثقافية للأولمبياد.
أخبار مميزة

الأدعم للجمباز يغادر الدوحة للمشاركة في آسياد اليابان
الدوحة/ غادر وفد منتخب الأدعم للجمباز الدوحة فجر الثلاثاء 15 سبتمبر، متوجهًا إلى اليابان للمشاركة في منافسات دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آسياد 2026»، التي تستضيفها محافظة آيتشي ومدينة ناغويا خلال الفترة من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر.وتقام منافسات الجمباز الفني خلال الفترة من 20 إلى 24 سبتمبر في صالة نيبون غايشي هول (Rainbow Hall) بمدينة ناغويا، بمشاركة نخبة من أبرز لاعبي ولاعبات الجمباز في القارة الآسيوية.ويمثل منتخب الأدعم كل من راكان الحارث، ومهرداد قديمي، وسلمى ناصر، تحت إشراف المدربين جورجن سيفكانين ومحمد الدليمي، وبمرافقة الإدارية سميرة سعيد، وأخصائي العلاج الطبيعي عصام أبو عودة.واستعد اللاعبان راكان الحارث ومهرداد قديمي للبطولة من خلال معسكر تدريبي في أرمينيا، فيما واصلت اللاعبة سلمى ناصر تحضيراتها عبر معسكر داخلي في الدوحة، نظرًا لظروف الدراسة التي حالت دون مشاركتها في المعسكرات الخارجية.ويعزز الحضور القطري في البطولة مشاركة تحكيمية دولية، من خلال عبير البوعينين، أمينة السر العام للاتحاد القطري للجمباز والحكمة الدولية، ومحمود السعدي، الحكم الدولي، بما يعكس الكفاءة التي تتمتع بها الكوادر القطرية في المحافل الرياضية القارية.وتأتي مشاركة منتخب الأدعم ضمن بعثة قطرية تضم 243 رياضيًا ورياضية يمثلون 18 اتحادًا رياضيًا، في هذا الحدث القاري الكبير الذي يتضمن 469 فعالية في 43 رياضة، ويجمع نخبة من رياضيي آسيا للتنافس على أعلى المستويات.ويؤكد الاتحاد القطري للجمباز أن المشاركة تمثل محطة مهمة لتعزيز الخبرات الفنية، ورفع مستوى الجاهزية التنافسية، ومواصلة تطوير الجمباز القطري على المستويين الآسيوي والدولي .

منتخبنا الوطني للجمباز الفني يختتم معسكره في البرتغال استعدادًا للموسم الجديد
أناديا - البرتغالية / أكد السيد علي الهتمي، رئيس الاتحاد القطري للجمباز والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجمباز، أن المعسكر التدريبي للمنتخب الوطني للجمباز الفني بنين وبنات، المقام بمدينة أناديا البرتغالية، حقق الأهداف الفنية والبدنية التي أقيم من أجلها، مشيرًا إلى أن ثمار العمل خلال فترة المعسكر بدأت تظهر بصورة واضحة مع اقترابه من نهايته، من خلال التطور الملحوظ في أداء اللاعبين واللاعبات على مختلف أجهزة الجمباز الفني.ويختتم منتخبنا الوطني للجمباز الفني بنين وبنات معسكره التدريبي بمدينة أناديا (Anadia) البرتغالية، والذي انطلق في السادس عشر من أغسطس الجاري ويستمر حتى 30 أغسطس، وذلك ضمن برنامج إعداد المنتخبات الوطنية للموسم الرياضي الجديد والاستحقاقات والبطولات المقبلة على المستويين الإقليمي والدولي.وقال علي الهتمي: «نحن سعداء بالمستوى الذي وصل إليه اللاعبون واللاعبات في نهاية المعسكر، حيث بدأت نتائج العمل تظهر بشكل واضح على الأداء الفني، وهو ما يؤكد أن البرنامج التدريبي الذي تم وضعه حقق أهدافه، وأن الاستفادة من المعسكر كانت كبيرة من الناحيتين الفنية والبدنية».وأضاف: «منذ بداية المعسكر كان التركيز على معالجة الأخطاء الفنية وتطوير الأداء على مختلف الأجهزة، ومع استمرار التدريبات والمتابعة اليومية من الأجهزة الفنية، تمكنا من تدارك العديد من الملاحظات والأخطاء التي ظهرت في بداية المعسكر، وظهر ذلك بوضوح في تحسن أداء اللاعبين واللاعبات وثباتهم خلال التدريبات الأخيرة».وأشار رئيس الاتحاد القطري للجمباز إلى أن التطور لم يقتصر على الجانب الفني فقط، وقال: «المعسكر كان متكاملًا من جميع الجوانب، حيث استفاد اللاعبون واللاعبات بدنيًا من خلال تدريبات القوة والمرونة والتحمل والتوافق الحركي، وفنيًا من خلال العمل على عناصر الأداء والدقة والإتقان والثبات على مختلف الأجهزة، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على المستوى العام للمنتخبين».وأوضح الهتمي أن أجواء المعسكر في مدينة أناديا ساعدت على تحقيق أكبر استفادة ممكنة، في ظل توافر بيئة تدريبية مناسبة، مؤكدًا أن الاحتكاك والتدريب في مثل هذه الأجواء يمثلان إضافة مهمة للاعبين واللاعبات، ويسهمان في رفع خبراتهم وتعزيز جاهزيتهم للمنافسات القادمة.وتابع: «المرحلة الأخيرة من المعسكر كانت مهمة جدًا بالنسبة لنا، لأنها أظهرت مدى التطور الذي تحقق منذ اليوم الأول، وبدأنا نلمس فرقًا واضحًا في مستوى الأداء، سواء من حيث الدقة أو الثبات أو تنفيذ المهارات. وهذا الأمر يمنحنا مؤشرات إيجابية قبل الدخول في المرحلة المقبلة من برنامج الإعداد».وأكد رئيس الاتحاد أن الاتحاد القطري للجمباز يواصل تنفيذ خطته لإعداد المنتخبات الوطنية وفق برنامج متدرج يهدف إلى الوصول باللاعبين واللاعبات إلى أعلى درجات الجاهزية قبل الاستحقاقات الرسمية، مشددًا على أن المعسكرات الخارجية تمثل جزءًا مهمًا من هذه الخطة.وقال: «هدفنا ليس فقط إقامة معسكرات تدريبية، وإنما تحقيق أقصى استفادة ممكنة منها. ولذلك تتم متابعة اللاعبين واللاعبات بصورة مستمرة، وتحديد نقاط القوة والعمل على تعزيزها، إلى جانب معالجة نقاط الضعف والأخطاء الفنية، حتى نصل إلى المستوى المطلوب قبل خوض المنافسات».وأشاد الهتمي بالجهود الكبيرة التي بذلتها الأجهزة الفنية والإدارية خلال المعسكر، وكذلك بالالتزام والانضباط الذي أظهره اللاعبون واللاعبات، مؤكدًا أن نجاح أي معسكر يعتمد بصورة أساسية على تعاون جميع عناصر المنتخب وحرصهم على الاستفادة من كل وحدة تدريبية.وأضاف: «أود أن أشكر الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين واللاعبات على الجهد الكبير الذي بذلوه طوال فترة المعسكر، وعلى الروح العالية والالتزام والانضباط. ما تحقق حتى الآن يمثل خطوة مهمة، لكننا ندرك أن العمل لا يتوقف بانتهاء المعسكر، وإنما ننتقل إلى مرحلة جديدة من الإعداد والتطوير استعدادًا للمنافسات المقبلة».وشدد رئيس الاتحاد القطري للجمباز على أن الطموحات كبيرة في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الهدف هو مواصلة تطوير مستوى الجمباز القطري وتعزيز حضوره في البطولات الإقليمية والقارية والدولية.واختتم الهتمي تصريحه قائلًا: «نحن راضون عن الاستفادة التي تحققت من معسكر أناديا، وخصوصًا التطور الواضح في الجوانب الفنية والبدنية. أمامنا عمل كبير خلال المرحلة المقبلة، وثقتنا كبيرة في لاعبينا ولاعباتنا، ونتمنى أن ينعكس هذا الإعداد على نتائجهم وأدائهم في الاستحقاقات القادمة، بما يليق باسم الجمباز القطري».ويأتي معسكر أناديا ضمن استراتيجية الاتحاد القطري للجمباز الرامية إلى توفير أفضل برامج الإعداد للمنتخبات الوطنية، ورفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، والاستفادة من المعسكرات الخارجية في تطوير أداء اللاعبين واللاعبات، بما يسهم في مواصلة مسيرة التطور وتحقيق نتائج مشرفة للجمباز القطري.

رئيس الاتحاد القطري للجمباز والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي يؤكد أهمية المعسكر في تطوير مستوى اللاعبين
البرتغال / أكد السيد علي الهتمي، رئيس الاتحاد القطري للجمباز والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجمباز، أن المعسكر التدريبي الذي يخوضه المنتخب الوطني للجمباز الفني بنين وبنات بمدينة أناديا البرتغالية يمثل محطة مهمة ضمن برنامج إعداد المنتخبات الوطنية للموسم الرياضي الجديد، والاستعداد للاستحقاقات والبطولات المقبلة على المستويين الإقليمي والدولي.ويواصل منتخبنا الوطني تدريباته المكثفة خلال المعسكر المقام حاليًا في مدينة أناديا (Anadia) البرتغالية، والذي يستمر حتى 30 أغسطس الجاري، وسط برنامج تدريبي متكامل يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين واللاعبات، وتطوير الأداء على مختلف أجهزة الجمباز الفني.وقال علي الهتمي: «حرصنا على إقامة هذا المعسكر في إطار خطتنا المستمرة لإعداد منتخباتنا الوطنية بالشكل الذي يتناسب مع حجم الاستحقاقات المقبلة، ونؤمن بأن مرحلة الإعداد تمثل الأساس الحقيقي لتحقيق النتائج والوصول باللاعبين واللاعبات إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض المنافسات الرسمية».وأضاف: «معسكر أناديا يوفر بيئة تدريبية متميزة، ويمنح لاعبينا ولاعباتنا فرصة مهمة للاستفادة من أجواء المعسكرات الأوروبية، إلى جانب العمل على تطوير الجوانب الفنية والبدنية، ورفع مستوى التركيز والانضباط والثبات في الأداء».وأوضح رئيس الاتحاد القطري للجمباز أن البرنامج التدريبي للمنتخبين يتضمن وحدات فنية وبدنية مكثفة، مع التركيز على رفع مستوى الدقة والإتقان، وتطوير عناصر القوة والمرونة والتوازن والتوافق الحركي، إلى جانب معالجة بعض الجوانب الفنية والعمل على تعزيز الثبات في الأداء على مختلف الأجهزة.وأشار الهتمي إلى أن الاتحاد يولي اهتمامًا كبيرًا بمرحلة إعداد اللاعبين واللاعبات، وقال: «نحن نعمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى بناء منتخبات وطنية قادرة على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية، ولذلك نحرص على توفير أفضل الظروف والبرامج التدريبية الممكنة، وتسخير الإمكانات أمام اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه المعسكرات».وأكد أن التطور الذي يشهده الجمباز القطري خلال الفترة الماضية يمثل حافزًا لمواصلة العمل، مشددًا على أن الاتحاد يتطلع إلى تعزيز حضور قطر على الساحة الدولية، ومواصلة تحقيق النتائج المشرفة في البطولات والاستحقاقات القادمة.وتابع: «لدينا طموحات كبيرة للموسم الجديد، ونتطلع إلى أن ينعكس هذا الإعداد على أداء منتخبنا ونتائجه في المنافسات المقبلة. الأهم بالنسبة لنا هو الاستمرار في عملية التطوير، وبناء جيل من اللاعبين واللاعبات يمتلك القدرة على المنافسة ورفع اسم قطر في مختلف المحافل».كما أشاد الهتمي بالجهود التي تبذلها الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبون واللاعبات خلال المعسكر، مؤكدًا أن الالتزام والانضباط والحرص على الاستفادة من كل وحدة تدريبية تمثل عوامل أساسية في نجاح فترة الإعداد.واختتم رئيس الاتحاد القطري للجمباز تصريحه قائلًا: «أتمنى التوفيق لمنتخبنا الوطني بنين وبنات في معسكرهم بالبرتغال، وأتمنى أن يحققوا أكبر استفادة فنية وبدنية ممكنة من هذه الفترة، وأن يعودوا إلى الدوحة بمعنويات عالية وجاهزية أكبر لمواصلة التحضير للموسم الجديد والاستحقاقات القادمة. ثقتنا كبيرة في لاعبينا ولاعباتنا، ونتطلع إلى موسم حافل بالإنجازات والنتائج التي تليق باسم الجمباز القطري».ويأتي معسكر أناديا ضمن برنامج إعداد متكامل للمنتخب الوطني للجمباز الفني، في إطار حرص الاتحاد القطري للجمباز على مواصلة تطوير مستوى المنتخبات الوطنية وتعزيز حضورها في البطولات الإقليمية والدولية، بما يواكب الطموحات المتزايدة للجمباز القطري.

الدوحة تواصل ترسيخ مكانتها وجهةً عالمية للمعسكرات التدريبية الرياضية
الدوحة/ تواصل الدوحة تأكيد مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الرياضية العالمية لاستضافة المعسكرات التدريبية، في ظل ما توفره من منشآت رياضية متطورة وبنية تحتية متكاملة تلبي أعلى المعايير الدولية، وهو ما جعلها الخيار المفضل للعديد من المنتخبات والأندية من مختلف دول العالم.وفي هذا الإطار، يستضيف الاتحاد القطري للجمباز حاليًا المعسكر التدريبي لفريق الجمباز الفني بنادي الاتحاد السعودي، والذي يقام في صالة تدريب الاتحاد القطري للجمباز، ضمن البرنامج الإعدادي للفريق استعدادًا للاستحقاقات والبطولات المقبلة.وشهد المعسكر تنفيذ برنامج تدريبي مكثف تضمن حصصًا تدريبية مشتركة مع لاعبي المنتخبات الوطنية القطرية، في أجواء اتسمت بالجدية والتنافس، وأسهمت في تبادل الخبرات الفنية ورفع المستوى المهاري للاعبين، بما يعكس عمق التعاون الرياضي بين الجانبين.وأكد السيد علي الهتمي، رئيس الاتحاد القطري للجمباز والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجمباز، أن استضافة المعسكرات التدريبية تأتي في إطار رؤية الاتحاد الرامية إلى تعزيز مكانة دولة قطر كمركز رياضي إقليمي وعالمي، مشيرًا إلى أن الاتحاد يحرص على توطيد علاقات التعاون مع الاتحادات والأندية العربية والدولية، بما يسهم في الارتقاء بالمستوى الفني لرياضة الجمباز وتبادل الخبرات بين الرياضيين والأجهزة الفنية.وأضاف الهتمي أن ما تتمتع به دولة قطر من منشآت رياضية عالمية، إلى جانب الخبرات التنظيمية والإمكانات اللوجستية المتطورة، جعلها وجهة مثالية لإقامة المعسكرات والفعاليات الرياضية، وهو ما ينسجم مع رؤية الدولة في ترسيخ مكانتها عاصمةً للرياضة العالمية.من جانبه، أعرب السيد محمد السميري، مدير فريق الجمباز الفني بنادي الاتحاد السعودي، عن بالغ تقديره لما وجده الفريق من حسن استقبال وتنظيم متميز منذ وصوله إلى الدوحة، مشيدًا بالإمكانات الرياضية المتقدمة التي تتميز بها دولة قطر، وبالمستوى العالمي الذي توفره صالة تدريب الاتحاد القطري للجمباز من أجهزة حديثة ومرافق متكاملة، أسهمت في توفير بيئة تدريبية مثالية لإنجاح المعسكر وتحقيق أهدافه الفنية.كما توجه السميري بالشكر إلى الاتحاد القطري للجمباز برئاسة السيد علي الهتمي على حفاوة الاستقبال والتعاون الكبير، مؤكدًا أن المعسكر يمثل فرصة مهمة لإعداد اللاعبين بأفضل صورة قبل الاستحقاقات المقبلة، ولتعزيز أواصر التعاون الرياضي بين الاتحادين القطري والسعودي.ويجسد هذا المعسكر استمرار الثقة التي تحظى بها دولة قطر في استضافة المعسكرات الرياضية الدولية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة وخبرات تنظيمية رائدة، الأمر الذي يعزز من مكانتها كوجهة أولى للمنتخبات والأندية الباحثة عن أفضل بيئة للإعداد والتطوير.
1
5

