26 سبتمبر’ 2026
ناغويا(اليابان)/ أكد أحمد يوسف الدرويش، رئيس الوفد الإداري للبعثة القطرية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين "آيتشي–ناغويا 2026"، أن الوفد الإداري يواصل جهوده لتوفير جميع المتطلبات اللازمة للمنتخبات والرياضيين القطريين، وتسهيل مشاركتهم في مختلف المنافسات، بالتنسيق المستمر مع الأجهزة الإدارية والفنية واللجنة المنظمة للدورة.
وقال الدرويش: "بدأ عمل الوفد الإداري قبل الوصول إلى اليابان بفترة طويلة، من خلال التخطيط والتنسيق مع الاتحادات الرياضية ومختلف الجهات المعنية، واستمر العمل منذ وصول البعثة إلى ناغويا لمتابعة جميع الجوانب التنظيمية واللوجستية، وتوفير أفضل الظروف الممكنة لرياضيينا، والتعامل مع المتطلبات اليومية للمنتخبات، بما يتيح لهم التركيز بصورة كاملة على المنافسات".
وأضاف: "يحرص الوفد الإداري على التنسيق بين مختلف فرق العمل بالبعثة والاتحادات الرياضية، سواء فيما يتعلق بالنقل والإقامة والتدريبات والمنافسات أو غيرها من الجوانب المرتبطة بالمشاركة، حيث نسعى إلى التعامل بصورة سريعة وفعالة مع أي متطلبات قد تطرأ، بما يضمن توفير البيئة المناسبة لأبطال الأدعم طوال فترة الدورة".
وأشار رئيس الوفد الإداري إلى أهمية التجربة الحالية في الاستعداد لاستضافة الدوحة للنسخة المقبلة من دورة الألعاب الآسيوية عام 2030، وقال: "وجودنا في آيتشي–ناغويا لا يقتصر على المشاركة الرياضية فقط، بل يمثل أيضًا فرصة مهمة للاطلاع عن قرب على مختلف العمليات التنظيمية والتشغيلية في حدث بهذا الحجم، ورصد التجارب والممارسات التي يمكن الاستفادة منها في الطريق إلى نسخة الدوحة 2030".
وأضاف الدرويش: "تمتلك قطر رصيدًا كبيرًا من الخبرات التنظيمية التي تراكمت على مدار سنوات من استضافة البطولات والأحداث الرياضية الكبرى، لكننا نؤمن بأن كل حدث يمثل فرصة جديدة للتعلم وتبادل الخبرات. ولذلك، سنعمل على نقل الملاحظات والدروس التي نخرج بها من آيتشي–ناغويا والاستفادة منها في مختلف مجالات التخطيط والتنظيم للدوحة 2030".
وأكد ثقته في قدرة قطر على تقديم نسخة متميزة من الألعاب الآسيوية، وقال: "لدينا ثقة كبيرة في قدرة قطر على تنظيم دورة ناجحة في 2030، استنادًا إلى ما تمتلكه الدولة من بنية تحتية رياضية متطورة، ومنشآت عالمية المستوى، إلى جانب الخبرات والكفاءات الوطنية التي اكتسبت تجربة واسعة من تنظيم كبرى البطولات. كما أن استضافة الدوحة للألعاب الآسيوية للمرة الثانية، بعد دورة 2006، تمنحنا مسؤولية كبيرة للبناء على ذلك الإرث وتقديم نسخة تواكب تطور الحركة الرياضية الآسيوية وتلبي تطلعات الرياضيين والوفود والجماهير".
واختتم الدرويش تصريحه قائلًا: "نتطلع إلى أن تكون الدوحة 2030 محطة جديدة ومميزة في مسيرة قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وأن نقدم تجربة تنظيمية تعكس إمكانات الدولة وخبراتها المتراكمة، وتوفر أفضل الظروف لرياضيي القارة الآسيوية، ونثق بأن العمل والخبرات التي نكتسبها في هذه المرحلة ستسهم في تحقيق هذا الهدف".
حزمة الوسائط: