كل الأخبار
تواصل منافسات بطولة العالم المدرسية لكرة اليد
الدوحة/ 24فبراير 2018/ تواصلت أمس مباريات بطولة العالم المدرسية لكرة اليد؛ التي تستضيفها قطر على صالات علي بن حمد العطية، و"أسباير زون"، وصالة رياضة المرأة، بمشاركة 21 منتخباً للبنين والبنات. وشهدت البطولة، أمس، إقامة العديد من المباريات، منها مباراة منتخبنا أمام نظيره البولندي، التي خسرها بنتيجة 24/18، بعد فوزه الكبير في المباراة الأولى على المغرب بنتيجة 39/12، ورغم الخسارة، إلا أن المنتخب لم يكن سيئاً، ولكن اللاعبين افتقدوا التركيز في بعض دقائق المباراة، لتكون الخسارة بهذا الفارق، وستكون الفرصة متاحة لمنتخبنا للتعويض اليوم في مواجهته ضد نظيره النمساوي، والتي تستضيفها صالة العطية في تمام الساعة السادسة مساءً.ويرى الجهاز الفني للمنتخب أن المنتخب قادر بالفعل على التعويض، من أجل التقدم في البطولة، وأن الخسارة ستكون درساً مهماً للاعبين، للتركيز خلال المباريات المقبلة.وفي بقية المباريات للأولاد، فاز منتخب فرنسا على صربيا 30/19، والسويد على الدنمارك 23/12، وبولندا على كرواتيا 31/12، ورمانيا على جورجيا 30/15، وفي منافسات البنات، فاز منتخب سلوفينيا على اليونان 23/12، وتركيا على بلغاريا 35/16، وسلوفينيا على اليونان 23/12، وكرواتيا على جورجيا 26/9، وهنغاريا على التشيك 29/16، والدنمارك على بلجيكا 45/10.وتتواصل المنافسات اليوم على صالة العطية، فيلتقي الدنمارك مع المغرب من المجموعة الأولى، وجورجيا مع ألمانيا من المجموعة الرابعة، وبولندا والنمسا من المجموعة الأولى، وتلتقي اليونان مع تركيا من المجموعة الثالثة، وجورجيا مع التشيك، والمغرب مع بولندا، وقطر مع النمسا. وفي منافسات البنات، على صالة العطية، تلتقي صربيا مع هنغاريا، والتشيك مع النمسا، أما صالة «أسباير» فتستضيف مباراة رومانيا وتركيا، وكرواتيا والدنمارك، وبولندا والبرازيل، وجورجيا وفرنسا، وبولندا وألمانيا، واليونان والبرازيل، وبولوندا وسلوفينيا، وجورجيا والدنمارك.واعرب ربيعة الكعبي، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، عن سعادته بالإشادة التي تلقتها اللجنة المنظمة للبطولة من مختلف الوفود المشاركة فيها حتى الآن، وقال: نحن سعداء جداً بهذه الإشادة التي تحملنا المزيد من المسؤولية تجاه بذل الجهد، حتى تخرج البطولة بأفضل صورة، كما هو التنظيم القطري العالمي لمختلف البطولات والأحداث، وتابع: أشكر جميع أعضاء اللجان العاملة في البطولة على ما بذلوه من جهد طوال الفترة الماضية، حتى تخرج البطولة بهذه الصورة المشرفة، والتي تدعو للفخر، وتظهر البطولة بهذه الصورة الرائعة، وتمنى سعادة ربيعة الكعبي التوفيق للجميع حتى نهاية البطولة، وإظهار الوجه المتميز لقطر في تنظيم مختلف البطولات، لا سيما أن كافة العاملين باللجان المختلفة لديهم خبرات تراكمية كبيرة تساعدهم على التنظيم المميز، واختتم سعادة ربيعة الكعبي تصريحاته، متمنياً التوفيق لمنتخبنا في بقية المباريات بالدور الأول، ومن ثم مواصلة المشوار.وأشاد علي الهتمي، نائب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة العالم لكرة اليد المدرسية، بالمستوى العام للبطولة، مؤكداً أن جميع المنتخبات المشاركة في البطولة على مستوى عالٍ، وتسعى للمنافسة على لقب البطولة، سواء في البنين أو البنات، وأضاف علي الهتمي: بدون شك مع انطلاق البطولة يكون الجميع دخل في أجواء المنافسات، وهي قوية من جانب الجميع، لحرص الكل على البحث عن الانتصارات من أجل تجاوز مرحلة المجموعات للتأهل للدور الثاني من البطولة. وقدم علي الهتمي الشكر لاتحاد كرة اليد، برئاسة أحمد الشعبي، على الجهد الكبير الذي يقوم به الاتحاد، وقال: الاتحاد قام بجهد كبير في تجهيز منتخبنا للبطولة، ودعّمه بكل قوة، من أجل المنافسة في البطولة، ونتمنى له كل التوفيق، من أجل أن يكون في قلب المنافسة، ويقدم مستويات طيبة.وتمنى علي الهتمي التوفيق لمنتخبنا الوطني في بقية مشواره بالبطولة، وقال: الجميع يثق في قدرة منتخب اليد على تقديم الأفضل والمنافسة رغم خسارته أمس، حيث إن كرة اليد القطرية لها سمعة عالمية، بما لها من تاريخ عريض.كما أكد عبد الرحمن المفتاح، مدير البطولة، أن كل الأمور الخاصة بالبطولة تسير بصورة جيدة، وفقاً لما هو مخطط لها من قبل اللجنة المنظمة، وقال: الحمد لله حفل الافتتاح خرج بصورة جيدة، والمنافسات تسير بصورة جيدة منذ اليوم الأول لها، والجميع سعيد بما يتم تقديمه، وأضاف عبد الرحمن المفتاح: جميع العاملين في اللجان المنظمة للبطولة يعملون على مدار الساعة من أجل تلبية أية متطلبات لضيوف الدوحة، وحتى تخرج البطولة بالصورة التي يتمناها الجميع، ونحن سعداء بما تم تقديمه حتى الآن، وتابع عبد الرحمن المفتاح: أشكر الجميع على ما بذلوه من جهد حتى الآن، وأطلب منهم المزيد من العمل، لمواصلة التنظيم المميز للبطولة، وهذا ما نسعى إليه منذ أن أسند الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية مسؤولية تنظيم هذا الحدث العالمي.ونال عرض الافتتاح، الذي أقيم في بطولة العالم المدرسية لكرة اليد، إعجاب الجميع من رؤساء الوفود، الذين شاهدوا العرض من داخل صالة علي بن حمد العطية، وكان عرضاً مميزاً يحاكي التراث والهوية القطرية، وقالت عبير البوعينين، المشرفة على العرض الافتتاحي: أشكر جميع من شارك في العرض الافتتاحي، حيث إنهم بذلوا جهداً كبيراً حتى يخرج العرض الافتتاحي بهذه الصورة المتميزة التي نالت إعجاب جميع الوفود التي شاركت في البطولة، وأضافت البوعينين: العرض تميّز بالبساطة، وفي نفس الوقت يحكي التراث القطري الأصيل، ونحن سعداء بما شاهدنا من رد فعل من أسرة الاتحاد الدولي لكرة اليد، والذين حضروا الافتتاح، ونأمل أن تتواصل البطولة بنفس النجاح الذي بدأت به، وبما يليق مع التنظيم القطري لمختلف البطولات والأحداث.
صراع مثير للظفر بـ «سيف الأمير» لقفز الحواجز اليوم
الدوحة/ 24فبراير 2018/ تُوّج الفارس عوض القحطاني بلقب الجولة الكبرى في ثاني أيام بطولة سيف الأمير لقفز الحواجز والترويض، التي ينظمها اتحاد الفروسية والخماسي الحديث بالتعاون مع «الشقب» على ميادين الاتحاد وتُختتم اليوم. وجاء فوز القحطاني في الجولة التي أُقيمت من دور واحد ضد الساعة على ارتفاع 140 سم – 150 سم، وحقق زمناً بلغ 66.93 ثانية، وحل الفارس سالمين سلطان السويدي ثانياً (70.75 ثانية)، تلاه الفارس حمد ناصر القاضي (72.34 ثانية). ويتنافس فرسان الجولة الكبرى اليوم على الظفر بسيف حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.ظفر الفارس سعيد ناصر القاضي بلقب الجولة الوسطى، التي أُقيمت من دور واحد ضد الساعة، على ارتفاعات تتراوح بين 125 سم و135 سم. وحقق القاضي زمناً بلغ 69.90 ثانية. وحل الفارس محمد سعيد حيدان في المركز الثاني (77.33 ثانية)، وحل الفارس محمد خليفة الباكر ثالثاً بزمن بلغ 77.95 ثانية، وثلاثتهم بدون أخطاء.حقق الفارس عبدالله راشد العامري المركز الأول في الجولة الصغرى، التي أُقيمت من دور واحد ضد الساعة، على ارتفاعات تتراوح بين 110 سم و120 سم. وحقق العامري زمناً بلغ 36.61 ثانية، تلاه الفارس سعيد حمد الراشدي (64.77 ثانية)، وفي المركز الثالث جاء الفارس محمد حازم عبارة (68.46 ثانية).وتوفر اللجنة المنظمة فعاليات ممتعة للجماهير والعائلات والأطفال على وجه الخصوص، حيث تُوجد منطقة ترفيهية للعائلات وفرصة لركوب الخيل الصغيرة مجاناً، وتتوافر مطاعم مختلفة لرواد البطولة، علماً بأن الدخول مجاني.وتُختتم البطولة اليوم، حيث تُقام في الفترة الصباحية -بداية من الساعة 10- منافسات الترويض للمستويين الأول والثاني. وعند الساعة 14:30، سيكون التنافس على السيف وجائزة مالية قدرها 250 ألف ريال، وذلك عندما تُقام منافسات الجولة الكبرى. وتبدأ منافسات الجولة الصغرى عند الساعة 15:45، بينما تبدأ منافسات الجولة الوسطى عند الساعة 17:50.
الإثارة تتواصل في بطولة "قطر ماسترز" للغولف
الدوحة/ 24فبراير 2018/ تدخل بطولة «قطر ماسترز» للغولف، في نسختها الواحدة والعشرين، مرحلتها الثانية والحاسمة بعدما اقتصر الصراع النهائي على 78 لاعباً فقط في نهاية المرحلة الأولى من التصفيات (CUT) التي انتهت أمس بخروج من لم يستطع تحقيق 4 ضربات تحت المعدل على الأقل، حيث تصدّر منافسات اليوم الثاني من البطولة، الإسباني أدريان أوتايغي بمجموع 133 ضربة، أي 11 ضربة تحت المعدل.استفاد الإسباني أوتايغي (25 سنة) من استقرار أدائه في اليومين السابقين لتصدر الترتيب العام المؤقت بعدما ثاني أفضل نتيجة يوم أمس وهي 67 ضربة، أي 6 ضربات تحت المعدل بالتساوي مع ستة لاعبين آخرين، فيما حقق الويلزي جيمي دونالدسون أفضل نتيجة يوم أمس بـ 65 ضربة أي 7 ضربات تحت المعدل. المركز الثاني كان مشتركاً بين أربعة لاعبين، وهم الجنوب إفريقي إريك فان روين، والإنجليزي إيدي بيبيريل، والفرنسي غريغوري هافري، والاسكتلندي ستيفن غالاغر، بمجموع 134 ضربة، أي 10 ضربات تحت المعدل، يليهم في المركز السادس، خمسة لاعبين آخرين بمجموع 135 ضربة، أي 9 ضربات تحت المعدل، ويتعلق الأمر بكل من الأميركي شين كروكر، والإنجليزي أوليفر فيشر، والألماني سيباستيان هايسل، والجنوب إفريقي جورج كوتزي، والإسباني بابلو لارازابال، وفي المركز 11 خمسة لاعبين آخرين بمجموع 136 ضربة، أي 8 ضربات تحت المعدل، وهم الإنجليزي ريان إيفانز، والفرنسي مايك لورينزو-فيرا، والإسبانيين ألفارو كيروش، وغونزالو فيرنانديز-كاستانيو، و الفرنسي رفاييل جاكلان. المثير أن 26 لاعباً تساووا في الرقم المطلوب لبلوغ المرحلة الثانية، وهو 4 ضربات تحت المعدل، مما يعني أن المنافسة ستكون أقوى اليوم وغداً على المراكز الأولى، وقد تشهد جولة فاصلة في حالة تساوي لاعبين أو أكثر كما حدث من قبل. حامل اللقب الكوري الجنوبي جونغون وانغ، ودع البطولة من مرحلتها الأولى بعدما قدم أداء مخيباً يوم أمس بـ 75 ضربة، أي 3 ضربات فوق المعدل ليفقد فرصة الدفاع عن لقبه ويخرج من المنافسة، الطقس قد يكون عاملاً حاسماً في قلب النتائج اليوم وغداً، نظراً لتوقع سقوط الأمطار مع رياح، وهما أمران مؤثرات في لعبة الغولف، ويمكن أن يخدما بعض اللاعبين ويضرا بالبعض الآخر.وبخصوص ممثلي الغولف القطري، فقد أنهى علي صالح الكعبي البطولة بمجموع 152 ضربة، أي 8 ضربات فوق المعدل، مقابل 157 ضربة، أي 13 ضربة فوق المعدل بالنسبة لزميله في المنتخب علي الشهراني.بالنسبة للمشاركة العربية، فقد حقق المغربي أحمد مرجان أفضل نتيجة يوم أمس بـ 71 ضربة، أي ضربة واحدة تحت المعدل، معوضاً ما فاته في الأول لينهي المرحلة الأولى بمجموع 145 ضربة، أي ضربة واحدة فوق المعدل، فيما تراجع الأردني شيرغو الكردي يوم أمس مكتفياً بـ 80 ضربة، أي 8 ضربات فوق المعدل، ليكون المجموع خلال يومين 153 ضربة، أي 9 ضربات فوق المعدل.قال فهد ناصر النعيمي، أمين السر العام لاتحاد الغولف، إن الصراع الحقيقي على لقب قطر ماسترز سيبدأ اليوم مع انطلاق المرحلة النهائية من البطولة، حيث تبلغ الإثارة ذروتها اليوم وغداً.وتعليقاً على مشاركة لاعبي المنتخب القطري صالح الكعبي وعلي الشهراني قال النعيمي: «يجب أن نعلم أن لاعبينا من الهواة، لكن أيضاً لا ننكر أننا كنا نتطلع لأفضل نتيجة، وما زاد من توقعاتنا هو المستوى الذي بدأ به صالح الكعبي عندما أنهى نصف الحفر بضربتين دون المعدل في اليوم الأول، لكنه في النصف الثاني حقق 6 ضربات فوق المعدل بمجموع إجمالي أربع ضربات فوق المعدل، والأمر نفسه يسري على علي الشهراني، وأعتقد أنه بالنظر إلى مستوياتهم الحالية، فقد قدما مستوى مقبولاً ونتمنى لهما التوفيق في البطولات المقبلة. هناك لاعبيْنِ آخرين عربيْينِ أحدهما مغربي وآخر أردني من الهواة، حضرا بدعوة من الاتحاد القطري للمشاركة في بطولات المحترفين للمرة الأولى.وأبدى فهد النعيمي تفاؤله بمستقبل البطولة في السنوات المقبلة لتكون أكثر قوة وإثارة وتطوراً من خلال دراسة زيادة الرعاة في الموسم المقبل لاستقطاب أفضل النجوم مستقبلاً.وعبّر وليد السيد، سكرتير بطولة قطر ماسترز للغولف والمنسق الإعلامي للاتحاد، عن ارتياحه للأجواء المميزة التي دارت فيها المنافسات خلال اليومين الماضيين، في واحدة من إحدى أبرز جولات الدوري الأوروبي التي ينتظرها عشاق الغولف في مختلف أنحاء العالم لمتابعة نجوم اللعبة، وأعرب وليد السيد عن تفاؤله في تفوق النسخة الحالية على النسخ السابقة من حيث الحضور الجماهيري، مشيراً إلى أن البطولة السابقة حضرها أكثر من 20 ألف شخص.وكشف سكرتير قطر ماسترز للغولف، عن حجم التغطية الكبيرة للبطولة من خلال 35 محطة تليفزيونية تبث المنافسات إلى 90 دولة حول العالم، وتوفر المشاهدة الحية لأكثر من 500 مليون شخص، بما يعادل أكثر من 3300 ساعة بث تليفزيوني، منها 1000 ساعة بث مباشر على مدار أيام البطولة الأربعة. وهي كلها أرقام تؤكد من وجهة نظره أهمية البطولة على مستوى العالم من خلال الأعداد الهائلة من المتابعين لها.
اليوم ختام مهرجان سيف الأمير الدولي للفروسية
الدوحة/ 24فبراير 2018/ تختتم اليوم على المضمار العشبي لنادي السباق والفروسية، منافسات مهرجان سيف الأمير الدولي للفروسية، الذي ينظمه النادي بمشاركة عالمية كبيرة، وتبدأ السباقات الساعة الواحدة ظهراً، ويبلغ مجموع جوائز اليوم 3 ملايين و500 ألف دولار. وتتنافس الخيول اليوم على جائزة وسيف سموه في الشوطين السابع والثامن، كما تتنافس الخيول على السيف الفضي وشلفة سموه، وتقام 4 أشواط أخرى جائزة كل واحد منها 250 ألف دولار.في الشوط الرئيسي (الثامن) تتسابق الخيل العربية الأصيلة (الفئة الأولى) على سيف سموه، وذلك لمسافة 2400 متر، والجائزة المالية تبلغ مليون دولار، ويقام الشوط برعاية شركة «توتال»، وتتسابق فيه 15 رأساً. ومن أبرز المرشحين «إبراز» و»غزوان»، وهما ملك سمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسيكون مع الأول الخيال تيو باشولو، والمدرب جوليان سمارت، أما الثاني فسيكون مع المدرب ذاته، ولكن مع الخيال كريستيان ديمورو، وهناك «الداودية» ملك الشقب ريسينج، مع الخيال فالح بوغنيم، والمدرب حسين عاشور.وفي الشوط السابع تتسابق 16 من الخيل المهجنة الأصيلة (الفئة الأولى - الدرجة الأولى) على جائزة سموه، ومبلغ مليون دولار، وذلك للمسافة ذاتها، ويقام الشوط برعاية «لونجين». ومن أبرز المرشحين للفوز به «بست فؤاد» ملك «إل جي بلودستوك» مع المدرب فرانسوا رو، والخيال كريستوف سوميون، بجانب «ذا بلو آي» ملك خليفة بن شعيل الكواري، مع المدرب جاسم غزالي والخيال هاري بنتلي، وهناك «ماك مان» الفائز بـ «داربي قطر الدولي» هذا الموسم، علماً بأن الشوط يشهد مشاركة مدربين وخيالة عالميين، على غرار «تشاد براون» من الولايات المتحدة، وأوشين ميرفي، وأوليفييه بيلييه.وتتنافس الخيل العربية الأصيلة على السيف الفضي لسموه، وذلك في الشوط السادس الذي يمتد لـ 1850 متراً، وهو مخصص للملاك المحليين القطريين الأهالي فقط.وفي الشوط الخامس، ستكون المنافسة على شلفة سموه، عندما تتسابق الخيل المهجنة الأصيلة (الفئة الأولى)، لمسافة 2000 متر، والشوط كذلك مخصص للملاك القطريين الأهالي فقط.وفي باقي الأشواط، تتسابق الخيل المهجنة الأصيلة (إنتاج محلي) على كأس «الريان» في الشوط الأول لمسافة 2000 متر.وفي الشوط الثاني تتنافس الخيل العربية الأصيلة (الفئة الأولى) على كأس «قطر الدولي»، وذلك لمسافة 1600 متر، أما الشوط الثالث، ومسافته 1200 متر، فيخصص للخيل المهجنة الأصيلة (الدرجة الأولى) التي ستتنافس على كأس «دخان». وعلى جائزة «البدع مايل» تتنافس الخيل المهجنة الأصيلة (الدرجة الأولى- الفئة الثانية)، وفي الشوط الرابع، وذلك لمسافة 1600 متر.وبالنسبة لنتائج الامس فقد ظفر «بليز لت مي ون»، المملوك لمربط إنجاز بكأس «أيريش ثرابرد ماركتنج» للخيل المهجنة الأصيلة (الدرجة 1)، وذلك بعد فوزه بالشوط الرئيسي (الثامن)، الذي أقيم أمس في ثاني أيام المهرجان، وجائزته 200 ألف دولار، وقطع الحصان الأحمر 1600 متر، مع الخيال مارتن هارلي، والمدرب جاسم غزالي في 1.36.58 دقيقة.وفاز الحصان الأزرق «مبلش»، القادم من سلطنة عمان، وهو ملك سعد بن سهيل المخيني بـ «كأس الخليج» للخيل العربية الأصيلة (إنتاج دول مجلس التعاون الخليجي)، بعد فوزه بالشوط السابع، وجائزته المالية 100 ألف دولار، وقطع «مبلش» مسافة 1600 متر، مع الخيال المعتصم البلوشي، والمدرب بدر بن محمد الحجري في 1.46.72 دقيقة.الشوط الأولوأقيمت 6 أشواط أخرى، جائزة كل واحد منها 30 ألف دولار، وقد فازت بالشوط الأول (بطولة لونجين فيجنتري للخيل العربية الأصيلة - إنتاج محلي) المهرة الزرقاء «سميسمة» ملك أم قرن، بعدما قطعت 1600 متر مع الخيال نايومي هيلر، والمدرب آلبان دي ميولي في 1.49.24 دقيقة.الشوط الثانيوأهدى المهر الأزرق «إشفاق» الشيخ خليفة بن محمد بن خليفة آل ثاني، لقب الشوط الثاني المخصص للخيل العربية الأصيلة المبتدئة، ومسافته 2000 متر، وقطعها في 2.17.45 دقيقة، مع الخيال مارتن هارلي، والمدرب ربيري دايموناز.الشوط الثالثوفاز المهر الأحمر «بلاك أورانج» ملك المهندس حسن علي العبد الملك بالشوط الثالث، المخصص للخيل المهجنة الأصيلة (عمر 3 سنوات - الدرجة 4)، بعدما قطع مسافة 1200 متر في 1.12.39 دقيقة، مع الخيال بيار كونفرنتينو، والمدرب ديبور مونتن.الشوط الرابعوحققت المهرة الحمراء «مانجو تانجو» لعبد اللطيف زينل العمادي لقب الشوط الرابع المخصص للخيل المهجنة الأصيلة (للإناث - الدرجة 3)، بعدما قطعت مسافة 1600 متر، في 1.37.31 دقيقة، مع المدرب إبراهيم سعيد المالكي، والخيال إدواردو بدروزا.الشوط الخامسوفاز المهر الأحمر «مسيطر» ملك خليفة بن شعيل الكواري بالشوط الخامس، المخصص للخيل المهجنة الأصيلة، (إنتاج محلي) لمسافة 1400 متر، وحقق زمناً بلغ 1.26.41 دقيقة، مع الخيال هاري بنتلي، ويدربه جاسم غزالي. كأس السرعةوخطف الحصان الأحمر «كابيد دو لاردو» لنفس المالك مع المدرب ذاته والخيال، وذلك بعد فوزه بالشوط السادس المخصص للخيل العربية الأصيلة، وقطع مسافة 2000 متر في 1.19.1 دقيقة.
انطلاقة مثيرة لبطولة قطر ماسترز للغولف قطر 2018
الدوحة/ 23فبراير 2018/ تصدر الإنجليزيان آرون راي وإيدي بيبيريل والفرنسي غريغوري هافري منافسات اليوم الأول من بطولة البنك التجاري قطر ماسترز للغولف 2018، التي انطلقت أمس بمسالك نادي الدوحة للغولف بمشاركة 138 لاعباً يتنافسون على النسخة الحادية والعشرين من لؤلؤة الصحراء البالغ مجموع جوائزها مليون و750 ألف دولار.استفاد ثلاثي الصدارة من الأجواء الجميلة صباح أمس في الملعب ليحققوا نتيجة جيدة بعدما أنهوا يومهم بمجموع 65 ضربة؛ أي 7 ضربات تحت المعدل، وحلّ خلفهم ثلاثة لاعبين آخرين في المركز الرابع، ويتعلق الأمر بكل من الإيطالي إدواردو موليناري والألماني مارسيل شنايدر والإسباني ألفارو كيروش، المتوج بلقب سنة 2009، بمجموع 66 ضربة؛ أي 6 ضربات تحت المعدل، وحلّ وراءهم ستة لاعبين في المركز السابع بمجموع 67 ضربة؛ أي 5 ضربات تحت المعدل، وهم الألماني سيباستيان هايسل والإسباني أدريان أوتايغي والفنلندي ميكو إيلونين والبلجيكي توماس ديتري والأميركي شين كروكر والإيطالي لورينزو غاغلي.حامل اللقب الكوري الجنوبي جونغون واغ أنهى اليوم الأول بمجموع 68 ضربة؛ أي 4 ضربات تحت المعدل، محافظاً على حظوظه في المنافسة على اللقب في انتظار نتائج اليوم الثاني، وهي النتيجة ذاتها التي حققها كل من الاسكتلندي بول لاوري والإسباني بابلو لارازابال والإنجليزي كريس وود المصنف 90 عالمياً، إضافة إلى لاعبين آخرين ليبلغ مجموع اللاعبين الذين حققوا 68 ضربة 23 لاعباً.الهندي شوبانكار المصنف 74 عالمياً وصاحب الانطلاقة الرائعة في الموسم الجديد أنهى اليوم الأول بمجموع 69 ضربة؛ أي 3 ضربات تحت المعدل.بالنسبة لممثلي الغولف القطري، فقد حقق علي صالح الكعبي 76 ضربة؛ أي 4 ضربات فوق المعدل، مقابل 78 ضربة لزميله في المنتخب علي الشهراني؛ أي 6 ضربات فوق المعدل.أما عن حصيلة المشاركة العربية في البطولة فقد حقق الأردني 73 ضربة؛ أي ضربة واحدة فوق المعدل، فيما حقق المغربي أحمد مرجان 74 ضربة؛ أي ضربتان فوق المعدل.وصف فهد ناصر النعيمي أمين السر العام لاتحاد الغولف، منافسات اليوم الأول من البطولة، بالمثيرة والقوية بفضل وجود مجموعة من اللاعبين المحترفين، الأمر الذي انعكس على المستوى الفني للبطولة.وعن الأجواء في اليوم الافتتاحي قال فهد النعيمي: «الجو كان رائعاً في بداية المنافسات، ومن وجهة نظري أرى أن الذين بدأوا منافساتهم في الصباح الباكر محظوظون، لذلك كان الثلاثي المتصدر برصيد 7 ضربات تحت المعدل مما يعكس استفادتهم من الأجواء الرائعة، بينما كان حظ من بدأ في فترة الظهيرة أقل بسبب الرياح القوية التي أثرت بعض الشيء على أرقامهم. بالنسبة للأجواء، لدينا تحذيرات بوجود المزيد من التقلبات الجوية في اليوم الختامي بعد غد الأحد، لكننا على ثقة بأن الجميع سيقدم مستويات كبيرة في نسخة هذا العام.ونفى أمين السر العام لاتحاد الغولف تأثر البطولة بسبب الحصار، وقال: «تغيير روزنامة الجولة الأوروبية وإضافة عدد من البطولات السبب وراء تغيير موعد البطولة، ولحسن الحظ كانت الجولة التي سبقت بطولتنا في سلطنة عُمان، فلم تكن هناك أية صعوبة في التنقل مباشرة إلى الدوحة، علاوة على أن عدد الأجانب الذين شاركوا هذا العام أكبر من البطولة الماضية، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة والرغبة من جانب نجوم اللعبة في التواجد في البطولة.أعربت ياسمين الشرشني لاعبة العنابي المتوجة رفقة زميلاتها في المنتخب ببطولة «البرو-إم» عن سعادتها الكبيرة بالتواجد في البطولة، وقالت بهذه الخصوص: «أنا سعيدة جداً بالتواجد في هذه البطولة الكبيرة، وأتقدم بالشكر لمسؤولي البطولة على إتاحة الفرصة لي للتواجد بين نجوم اللعبة، وهو ما زاد من حماسي وساعدني على تقديم مستوى جيد مع زميلاتي، والحمد لله وفقنا في تحقيق بطولة البروم-إم التي سبقت الانطلاق الرسمي للبطولة.وأكدت الشرشني أن البطولة تستقطب نجوم اللعبة العالميين، موجهة دعوة مفتوحة لكل عشاق اللعب للقدوم ومتابعة الأبطال في أجواء الدوحة الجميلة هذه الأيام، نظراً لكون المستوى الفني للبطولة يشجع كل محبي الغولف على التواجد لمتابعة الأبطال وهم يتنافسون من أجل الوصول لليوم الختامي والتتويج بكأس البطولة.واعتبر مايك شويري الخبير الفني باتحاد الغولف، الطقسَ عاملاً حاسماً في تحديد هوية بطل هذه السنة، اعتماداً على موهبة اللاعبين وإمكانياتهم للتكيف مع مختلف الأوضاع. واستبعد شويري ترشيح أسماء معينة لصعوبة الحكم على الأداء من اليوم الأول للمنافسات.وقال شويري في تصريح صحافي: «يمكن القول إن المتصدرين في البداية دائماً ما تكون فرصهم أفضل في استكمال المسيرة حتى النهاية.وأضاف: «هناك أكثر من لاعب يسعى بقوة لحصد اللقب الغالي، منهم الإنجليزيان إيدي بيفيريل وراي أيرون والفرنسي غريغوري هافري الذين تألقوا في اليوم الأول، وهناك اللاعب الهندي شارما الذي نجح في التفوق على الأوروبيين مرتين هذا الموسم ويسعى للفوز بالبطولة، خاصة أنه يؤدي بشكل أفضل على الملاعب الخليجية. كما أبدى الإنجليزي إيدي بيبيريل ارتياحه لحصيلة اليوم الأول وتصدره للمنافسة رفقة هافري وراي، معترفاً بأنه تفاجأ بنتيجته أمس لأنه لم يتوقعها، وأَضاف: «الأجواء الصباحية الرائعة ساعدتني كثيراً على تحقيق نتيجة جيدة، فبعد مرور نصف الحفر شعرت أنني قادر على التقدم والمواصلة، لكن صدقوني لم أكن أحلم بهذه البداية الرائعة.واستطرد بيبيريل: «الأجواء المثالية هنا في الدوحة تساعد على التألق، كما أنني أعتبر الملعب من أفضل ما رأيت في حياتي من حيث الخضرة والتناغم مع البحيرات الموجودة مع بعض زخات المطر في الصباح الباكر، كل هذا جعلني أتشوق للعب هنا مرة أخرى.وختم الإنجليزي حديثه قائلاً: «لن أتحدث عن توقعاتي لليوم، لكنني أتمنى أن أواصل على المستوى ذاته حتى النهاية، وأعتبر هذه البطولة نقطة تحول في مسيرتي.
ختام مثير لبطولة قطر المفتوحة لرماية الشوزن 2018
الدوحة/ 23فبراير 2018/ بحضور سعادة السيد جاسم راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية اختتمت مساء أمس وعلى مجمع ميادين لوسيل للرماية مسابقات بطولة قطر المفتوحة لرماية الشوزن 2018 والتي انطلقت خلال الفترة من الرابع عشر وحتى الثالث والعشرون من شهر فبراير الحالي بمشاركة اكثر من مئتان وخمسون رياضي ورياضية يمثلون سبعة وثلاثون منتخبا تنافسوا في مسابقات الاسكيت والتراب والدبل تراب.وشهد اليوم الختامي للبطولة تواصل إقامة مسابقة الاسكيت والتي امتدت على يومين، وتمكن خلالها التشيكي يعقوب نوماجيك من الفوز بالميدالية الذهبية للمسابقة، ونال الميدالية الفضية الدنماركي ياسبر هنسون، فيما تحصل على الميدالية البرونزية الفرنسي انتوني تراسي.وفي فئة الشباب لنفس المسابقة، حقق القطري عبدالله رشدان العذبة الميدالية الذهبية، وفاز القطري محمد الخليفي بالميدالية الفضية، وكانت الميدالية البرونزية من نصيب توماس فكوروفا من لويثيانا.وفي فئة السيدات، تمكنت الايطالية كيارا كانيرو من حصد الذهبية، وفازت بالفضية الفرنسية لوسي انتنريز، فيما كانت البرونزية من نصيب الايطالية دينا بكوزي.وفي فئة الشابات، حلت بالمركز الاول اليزا بكددونا من لتوانيا، وفازت بالمركز الثاني البريطانية مادلين بوير، وبالمركز الثالث القطرية فاطمة المريخي.وذكر السيد علي محمد الكواري رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن مشاركة هذه النخب المتميزة في رياضة الرماية والتي تأتي بنتائجها مكنت رماتنا الواعدين من اكتساب خبرات تؤهلهم للبطولات الاسيوية والعالمية، وأشار الكواري إلى أن بطولة قطر المفتوحة لرماية الشوزن اقيمت في التوقيت المعتمد لها من كل عام، وقد حققت الطموحات المطلوبة. معربا عن شكره لجميع اللجان العاملة في البطولة وقيامها بجميع المهام المطلوبة.بدوره، هنأ ماجد النعيمي أمين السر العام بالاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم رئيس الاتحاد وجميع اللجان القائمة على منافسات بطولة قطر لما تحقق من نجاحات كبيرة سواء على المستويين الفني والاداري بالإضافة الى ما اكتسبه الرماة المشاركون في جميع مسابقات البطولة، وقال أن الاتحاد القطري يمتلك عناصر متميزة سواء على مستوى ادارة المسابقات من خلال الحكام الدوليين او من خلال اللجان الادارية والمالية. مشيرا الى أن ختام البطولة كان متميزا. متمنيا أن يكون الموسم حافلا بالنجاحات على غرار هذه البطولة.من ناحية أخرى، أعرب القطري عبدالله رشدان العذبة عن سعادته بتتويجه بذهبية الشباب في مسابقة الاسكيت، وذكر أن منافسات البطولة كانت مثيرة، حيث إن التنافس مع نجوم اللعبة كان له طابع خاص. موضحا ان الاجواء التي صاحبت البطولة والتي امتدت على مدى يومين كان لها دور في مواصلته التصدر لليومين الاول والثاني، واستطاع من خلال هذا الحدث تشريف الرماية على مستوى الشباب. متمنيا أن يحقق المزيد من النجاحات في البطولات سواء محلية أو دولية.كما أعرب التشيكي يعقوب نوماجيك المتوج بذهبية مسابقة الاسكيت رجال عن أن الاجواء المتميزة التي صاحبت اقامة المسابقة والتي امتدت على مدى يومين، ساهمت في تحقيقه هذا النجاح في قطر مع وجود ابرز نجوم اللعبة. مبينا أن لميادين لوسيل للرماية دورا كبيرا ومهما، خاصة وأن اللجان الفنية والادارية للبطولة تعمل على اظهار البطولة بالصورة التي تليق بها، خاصة وان معظم المشاركين سواء في الرجال او النساء متوجون بميداليات والقاب اولمبية وعالمية.من جانبها، أشادت الايطالية كيارا كانيرو بالتطور الهائل للرياضيات في قطر، حيث إنهن من المنافسات الجيدات. مبينة أن مشاركتهن في جولات البطولة يزيد من التحدي بين الجميع، وأشارت الى ان مسابقة اليوم الثاني كانت أكثر صعوبة بالنسبة لها خاصة بعد جولات التعادل التي مرت خلال اقامة جولة النهائي والتي كانت اكثر اثارة وتشويق خصوصا مع اقتراب النتائج بينها وبين الفرنسية لوسي انتنريزو والتي حلت بالمركز الثاني. وعلى صعيد آخر، يستعد رياضيو المنتخب القطري للشوزن للدخول في معسكر تدريبي في ايطاليا استعدادا للاستحقاقات المحلية والخارجية.
