كل الأخبار
3 مباريات في افتتاح دولية « قطر لقفز الحواجز»
الدوحة/16 نوفمبر-2017/(وكالات) تنطلق اليوم منافسات بطولة قطر الدولية لقفز الحواجز التي ينظمها الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث بالتعاون مع الشقب عضو مؤسسة قطر على الميدان الخارجي للاتحاد بمنطقة الريان وبجوائز مالية تصل إلى 240 ألف يورو.ويشارك في البطولة 51 فارساً وفارسة يمثلون 11 دولة- منهم 5 من الكويت يشاركون تحت علم الاتحاد الدولي- وتقام البطولة على مدار 3 أيام بحيث تختتم بعد غد وتبلغ جوائزها 240 ألف يورو تقريباً.وتصنف البطولة تحت فئة الأربع نجوم بإشراف الاتحاد الدولي للفروسية، وتعد ضمن جولات الدوري العربي، ومؤهلة لكأس العالم القادم.يذكر أن المنتخب القطري استعد جيدا للمشاركة في هذه البطولة من أجل تحقيق نتائج أفضل، خاصة بعد الإعداد الجيد من خلال المعسكر الخارجي الطويل الذي أقيم في أوروبا.يشار إلى أن الاتحاد يحرص في كل البطولات التي يقيمها أن يكون هناك تواجد كبير للفرسان القطريين حتى تكون الفائدة كبيرة باحتكاكهم بمستويات فنية مختلفة ومن بلدان عديدة.وتأتي هذه البطولة بعد استضافة قطر الناجحة للجولة الختامية لمنافسات بطولة جولات الأبطال العالمية لقفز الحواجز (لونجين جلوبال تور)، التي اختتمت قبل يومين في الشقب «عضو مؤسسة قطر» الذي استضاف الجولة الختامية للبطولة على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة أفضل الفرسان المصنفين في العالم.وشهدت جولة الدوحة تفوقا قطريا واضحا من خلال فوز الفارس القطري باسم حسن بلقب مباراة الجائزة الكبرى، بعد أن حل في المركز الأول، وحقق زمنا قدره 31. 35 ثانية في المباراة التي أقيمت على ارتفاع 160 سم فئة خمسة نجوم على الجواد «جاندر». حيث أصبح باسم حسن أول فارس عربي وخليجي وآسيوي، يفوز بالجائزة الكبرى مرتين في تاريخ بطولات (لونجين جلوبال تور) منذ انطلاقها عام 2006، حيث فاز بلقب مباراة الجائزة الكبرى في موناكو الفرنسية عام 2013، وحصل على 132 ألف يورو، من أصل 400 ألف يورو هي جائزة المباراة، وتوزعت بقية الجوائز المالية على الفائزين من المركز الثاني حتى المركز الـ12.وتبدأ مباريات الغد عند الساعة 1.30 بعد الظهر، ويتنافس الفرسان على ارتفاع 120 سم، (من مرحلتين ضد الساعة)، أما المباراة الثانية فتبدأ عند الساعة 3.30 عصراً، على ارتفاع 130 سم - 135 سم (مرحلة واحدة ضد الساعة)، ويختتم برنامج منافسات اليوم الأول بمباراة ثالثة، تبدأ عند الساعة 6.00 مساءً، ستكون على ارتفاع أقصاه 145 سم، (من مرحلتين، وستكون الثانية فقط ضد الساعة).وكانت اللجنة المنظمة قد عقدت مؤتمراً صحفياً أمس الأول الثلاثاء، تحدث فيه السادة علي الرميحي مدير البطولة، وبدر الدرويش أمين السر العام لاتحاد الفروسية وعمر المناعي المدير التجاري للشقب، وأكد المتحدثون جاهزية الدوحة لانطلاقة البطولة، كما أكدوا استعداد فرسان قطر لتقديم أفضل ما عندهم. وجرت أمس عملية الفحص الطبي للجياد المشاركة في البطولة، وتخضع الخيول لفحص أخير صباح الغد، علماً بأن اللوائح تقضي بإخضاع الخيول للفحص مرتين ما لم تتسبب ظروف قاهرة في التغيب عن فحص اليوم الأول.ويشارك في تحكيم بطولة (QNB قطر الدولية) 4 حكام من قطر، من أصل 9 اختارهم الاتحاد الدولي، وحكام قطر في البطولة هم: أحمد البدوي، ناصر الهاجري، ريم المعاضيد والدكتور ماجد المالكي، وهناك حكمان من فرنسا وآخر من بلجيكا ورابع من الفلبين، وخامس من سنغافورة.
نجاح رياضي واداري لكرة الطاولة القطرية
بيروت/16 نوفمبر-2017/(وكالات) تواصلت النجاحات القطرية على الصعيد الرياضي بشكل واضح خلال منافسات بطولة الأندية العربية لكرة الطاولة التي استضافتها العاصمة اللبنانية بيروت خلال الفترة من 7 إلى 12 نوفمبر الجاري، ليس فقط بفوز فريق قطر القطري باللقب وحلول السد وصيفا في إنجاز تاريخي، بينما امتد التألق القطري على الصعيد الإداري أيضا.فإلى جانب وجود خليل بن أحمد المهندي رئيسا للاتحاد العربي وتوليه دفة القيادة لسفينة الطاولة العربية، صادق المكتب التنفيذي للاتحاد العربي على ترشيحات الرئيس بتولي الثنائي القطري محمد عبد الله صالح امين السر العام بالاتحاد القطري مهمة الأمين العام الجديد للاتحاد العربي، فيما سيتولى علي سلطان المفتاح منصب أمين السر المساعد في خطوة تدل بوضوح على الثقة في القدرات القطرية والكفاءات الادارية القادرة على تولي المناصب المهمة في الاتحاد العربي الجديد.كما فاز محمد عبد الله صالح أيضا برئاسة لجنة المسابقات والبطولات، ومعه وسام شيري من لبنان مقررا، والاعضاء: مطهر زيارة من لبنان وأحمد عبدالله أحمد من السودان، وبوجهام عبد الله من الجزائر وأديب أبوغزال من فلسطين، وحكمت جواد من العراق.وعقد في بيروت على هامش منافسات البطولة العربية اجتماع الجمعية العمومية بحضور غالبية الأعضاء وبعد اكتمال النصاب القانوني بوجود 16 دولة من مجموع 21 دولة عربية هي مجموع أعضاء الجمعية العمومية التي يحق لها التصويت والحضور.وانتهى الاجتماع الذي ترأسه خليل المهندي وحضره الدكتور باسل يوسف الشاعر ممثل اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية العربية، في وقت قياسي أكد بشكل واضح مدى التفاهم بين الاعضاء ووحدة الصف العربي لخدمة كرة الطاولة العربية.وغابت دول السعودية والبحرين والامارات والأردن والكويت عن حضور الاجتماع بالاضافة ايضا لمقاطعة المنافسات، فيما لم يتم توجيه الدعوة لسوريا بسبب ايقافها بقرار من وزراء الشباب والرياضة العرب.وشهد الاجتماع توجيه رسائل الشكر لخليل المهندي رئيس الاتحاد العربي، والنائب الأول لرئيس الاتحادين الدولي والآسيوي على جهوده الكبيرة في خدمة اللعبة والنهوض بها ووضعها على الخريطة العالمية بما يمتلكه من علاقات جذبت الرعاة والممولين لمنافسات بطولة الأندية في نسختها الـ29 والتي خرجت بشكل استثنائي.وعلى صعيد تشكيل بقية اللجان فقد تم الكشف عن رؤساء واعضاء اللجان المعاونة للدورة الانتخابية 2017-2020 والتي تضم إلى جانب لجنة المسابقات لجنة الحكام واللجنة العلمية والتنمية والتطوير واللجنة الاعلامية ولجنة التصنيف فيما تم الغاء لجنة المراسم، واستحداث لجان المرأة والرواد والتسويق.وتولى اللبناني جورج كويلي رئاسة لجنة التسويق وضمت كلا من نوفل بلال مقررا من تونس، والأعضاء محمد الهاشمي من اليمن، ومحمد سمحة من فلسطين.أما لجنة التصنيف فيترأسها ياسر اسليم من فلسطين، ومعه السوداني عصام البدوي من السودان مقررا، وضمت في عضويتها كلا من ابراهيم الجرادي من اليمن ومسعود الشقصي من عمان وسعد الحوش من المغرب.وعلى صعيد لجنة المرأة فقد فازت المصرية هبة حامد بالرئاسة وضمت جوسلين تراك من لبنان مقررا، وعضوية كل من إهداء الدوش من فلسطين، وهند بشير من السودان والموريتانية وردة.فيما سيترأس اللجنة الإعلامية الدكتور محمد ولد الحسن رئيس الاتحاد الموريتاني، وتضم ماهر السرولي من تونس مقررا، ومحمد مصطفى الحسني من العراق عضوا.فيما سيترأس لجنة الرواد رئيس الاتحاد التونسي لطفي قرفال، ومعه خالد حنفي من مصر مقررا وتضم في عضويتها وضاح عبد الحميد من الجزائر، وأحمد الميثالي من اليمن، حيدر سليمان من العراق.
إثارة كبيرة بمنافسات كرة القدم بالبرنامج الأولمبي
الدوحة/16 نوفمبر-2017/(وكالات) أقيمت منافسات المستوى الأول للبنين لكرة القدم بالبرنامج الأولمبي المدرسي، على ملاعب نادي السيلية، والمستوى الثاني بملاعب أكاديمية التفوق الرياضي «اسباير»، وشهدت المباريات بشكل عام تنافساً قوياً، وأظهرت مستويات متباينة جسدتها نتائج بعض المباريات التي شهدت انتصارات كبيرة.. وشهدت ملاعب نادي السيلية إقامة مباريات المستوى الأول للبنين بمشاركة 9 مدارس، فاز فريق مدرسة نيوتن البريطانية على اسكولار بنتيجة 4-0، ونجحت مدرسة اسكولار في الفوز على مدرسة بهافنز 1-0، وعادت مدرسة نيوتن لتحقق فوزها الثاني على حساب مدرسة بهفانز بنتيجة 7-0، وتعادلت مدرستا القاهرة الخاصة ومفتاح العلم 2-2 وحققت مدرسة القاهرة الفوز على اقرأ الإنجليزية 2-1، وخسرت مدرسة اقرأ مباراتها الثانية أمام مدرسة مفتاح العلم 3-0، وفازت مدرسة الجيل القادم على رويال الدولية 4-2، وحققت فوزاً ثانياً على اكاديمية الفيصل 3-1، وشهدت المباراة الأخير أمس تعادل مدرستي الجيل القادم وأكاديمية الفيصل بهدف لكل فريق.وفي منافسات كرة القدم للمستوى الثاني بملاعب أسباير، فاز فريق مدرسة مفتاح العلم على بهفانز 4-1 وأكاديمية القمة على مفتاح العلم 7-0، وأكاديمية القمة على بهفانز 4-2، وحقق فريق مدرسة نوبل الفوز على الجيل القادم 4-0، وعلى الدوحة الحديثة 3-1، ونجحت مدرسة الدوحة الحديثة في تعويض خسارتها في المباراة الأولى بالفوز على الجيل القادم 3-1، وتعادل فريقا مدرستي باك شمعة وراجاجيري 2-2، ووبنفس النتيجة تعادل فريق مدرسة اسبكترا جلوبال مع باك شمعة، وتعادل فريقا راجاجيري واسبكترا جلوبال 3-3، وحققت المدرسة الإيرانية الفوز على التونسية بنتيجة 4-0، كما حققت الفوز على بيرلا بنفس النتيجة، وفازت بيرلا على التونسية 4-2.
من الملاكمة إلى المضمار: قصة مُلهمة لعداء قطر الموهوب عبد الإله هارون
الدوحة/16 نوفمير-2017/ مرةً أخرى هذا الموسم يُرسخ العداء القطري الشاب عبد الإله هارون صاحب الموهبة الفذة في عالم سباق الجري مكانته عالمياً كأحد العداءين الواعدين بمستقبلٍ من الإنجازات اللافتة، وذلك بعد أن أحرز الميدالية البرونزية في بطولة العالم لألعاب القوى 2017 ليضيفها إلى سجله في رياضات ألعاب القوى. ومع أنه لا يتعدى العشرين عاماً، وما يزال في بداية مسيرته الرياضية، إلا أن صاحب لقب بطولة العالم للشباب وبطل فضية العالم للصالات كان قد مرّ بتجربة محبطة حينما لم يتمكن من التقدم والوصول إلى منافسات النهائي في أولمبياد ريو 2016، لكنها في نفس الوقت خلقت دافعاً كبيراً له ليحقق إنجازاً أولمبياً مشرفاً لقطر في الألعاب الأولمبية المقبلة – طوكيو 2020.وقد كان من الممكن أن تتجه مسيرة هارون في رياضة مختلفة كلياً، حيث أنه كان في بداية مشواره الرياضي يُحب الملاكمة ويمارسها من وقت لآخر مع عمه وأصدقاءه: "عمي ملاكم وجميع أصدقائي في منطقتي يمارسون الملاكمة. كنت أرافقهم دائماً إلى صالات الملاكمة ومنها أحبب هذه الرياضة"، إلا أن الفضل في اكتشافه يعود إلى معلمه في المدرسة الذي لاحظ سرعته وموهبته البارزة في ألعاب القوى وشجعه على احتراف هذا المجال: "قال لي معلمي في ذلك الوقت: "هارون، أنت سريع جداً في الجري، لم لا تحترف ألعاب القوى؟" وهذا ما فعلته وقد أحببتها وشعرت أنها المجال المناسب لي".أظهر هارون موهبة فطرية صاعدة في ألعاب القوى منذ خطواته الأولى على المضمار، حيث انطلق سريعاً ليلحق بصفوف الأوائل على مستوى العالم ويحقق في عمر ال18 سنة أولى ألقابه بفوزه بالبطولة الآسيوية لألعاب القوى 2015 والتي هزم فيها العداء السعودي يوسف مسرحي - صاحب اللقبين السابقين للبطولة ، ليواصل انطلاقته ويحصد في بداية موسم 2016 عدداً من الألقاب الهامة ويحقق الميدالية الذهبية في البطولة الأسيوية لألعاب القوى داخل الصالات في وطنه الدوحة، ثم يتبعها بأسابيع قليلة بفضية بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات التي استضافتها بورتلاند ذات العام.وعلى الرغم من تحقيقه لتلك الإنجازات الرائعة، إلا أن تركيزه الأساسي في موسم 2016 كان منصباً على بطولة العالم للشباب التي أقيمت في وقت لاحق من ذلك العام والتي كاد أن يخسر فيها فرصته في الفوز بعد أن أرهق نفسه وجسده في التمرينات، يقول هارون: "في بداية الموسم، دخلت في جدول مكثف من التمرينات مع مدربي ضمن معسكر في أثيوبيا لمدة خمسة أشهر، وكنا دائماً نذكر أنفسنا بأهمية هذه البطولة لدرجة أنني شعرت بالتوتر في مرحلة ما وذهبت للمنافسة وأنا خائف وغير واثق من أنني سأفوز"، لكن سرعان ما استعاد هارون تركيزه وهدوءه خلال لحظات من السباق، بقوله: "حينما دخلت المضمار، رأيت الخوف في أعين العدائين، فقلت في نفسي إن هذه هي فرصتي للفوز، لست خائفاً من السباق ويمكنني الفوز بالذهبية". وبالفعل دفعته ثقته بنفسه نحو القمة ليحقق نصراً كبيراً ويسجل أفضل رقم قياسي للموسم بلغ (44:81 ث).ويَعزي هارون السبب في قدرته على الحفاظ على هدوءه وتركيزه إلى تعلمه أسس الملاكمة، موضحاً ذلك بقوله: "لقد ساعدتني الملاكمة على ألا أخاف من أي شيء وهذا مهم جداً في ألعاب القوى. الملاكمة لعبة صعبة لأنك قد تتعرض للكمات في أية دقيقة ومن أي اتجاه. وقد ساعدني هذا على أن أحافظ على هدوئي وأن لا أخاف شيئاً وأن أكون دائماً مستعداً كلما دخلت المضمار".من الطبيعي أن يخفق أي رياضي في مرحلة أو بطولة ما خلال مسيرته الرياضية، وقد كانت تجربة ريو التي شارك فيها هارون بعد أسابيع قليلة من انتهاء بطولة العالم للشباب غير محققة للآمال، ذلك أنه لم يتمكن من الوصول إلى منافسات النهائي: "إن أسوأ لحظة عشتها منذ بداية مشواري الرياضي حتى الآن كانت في ريو. خرجت من المنافسات في سباق ما قبل النهائي، الأمر الذي جعلني أشعر بالسوء وفقدت الرغبة في المواصلة حتى النهاية، كما فقدت الرغبة في الأكل أو الشرب، وقد كان زميلي في الغرفة يحاول إخراجي من هذه الحالة وتخفيف الأمر علي. كل ما أردته هناك هو الوصول إلى النهائي".إلا أن دعم الأهل والأصدقاء لهارون ساعده على الخروج من هذه الحالة، حيث يضيف قائلاً: "شعرتُ بالإحباط في الأيام القليلة الأولى، وشعرت بأنني لا أريد استكمال بقية الموسم. لكن أسرتي وأصدقائي شجعوني على الاستمرار، وكانوا يذكرونني دائماً بأنني ما زلت في بداية مسيرتي الرياضية وأنه على أن أكون صبوراً حتى أحقق إنجازاتٍ أكبر في المستقبل".وقد استفاد هارون من هذه التجربة التي تعلم منها كثيراً وأصبحت حافزاً ودافعاً له ليحقق ما يطمح إليه في مستقبله الرياضي.. وأشار في ذلك: "لقد تعلمتُ من أخطائي خاصة فيما يتعلق بنقطة الانطلاق وبالطريقة التي أركز فيها أثناء السباق. تعلمتُ أن أركز في كل شيء منذ بدايته حتى نهايته، في السباقات وفي التمرينات وفي كل شيء، وأن أركز على الطريقة التي أتسابق بها وكيف أحافظ على توازني حتى أتجنب الأخطاء والإصابات".وفعلاً في العام التالي، انطلق هارون سريعاً ليعوض الفترة الصعبة التي خاضها في مسيرته الرياضية ويعيش أسعد لحظة له حينما أحرز الميدالية البرونزية في بطولة العالم لألعاب القوى في لندن 2017، حيث أهدى هذا الإنجاز الكبير لدولته قطر: "ما حققته في لندن يختلف كلياً عن باقي إنجازاتي، خاصةً وأننا كنا نعيش لحظات صعبة. لقد فزت بالبرونزية، وأحرز زميلي معتز برشم الذهبية، كما قدم باقي اللاعبين أداءً رائعاً. حرصنا جميعاً على بذل أقصى ما ليدنا لنجعل قطر فخورة بنا".وبعد استراحة قصيرة أمضاها في نهاية الموسم، عاد هارون لينخرط سريعاً في جدول تمرينات مكثفة استعداداً لبطولة العالم داخل الصالات التي ستقام في برمنغهام – إنجلترا في مطلع العام المقبل، حيث يؤكد هارون بقوله: "سيكون الموسم التالي كبيراً وهاماً بالنسبة لي، لدينا أهداف كبيرة لنحققها ومن أجلها بدأت تمريناتي مبكراً هذا الموسم. لقد وضعنا خططاً وجداول تمرينات جديدة وسنشارك في معسكرات تدريبية مختلفة، وبالطبع سيدعمنا في ذلك اتحاد ألعاب القوى، واللجنة الأولمبية القطرية، ومدربي، والإداريين".ويعني الالتزام بالخطط والجداول التدريبية المكثفة أن يتخلى هارون عن الكثير من الأشياء، ويقدم التضحيات حتى يحقق أحلامه، خاصة فيما يتعلق بمواصلة الدراسة، وقال هارون: "لطالما رغبت بأن أستكمل دراستي وما زلت أريد ذلك، لكن الرياضة تأخذ كل وقتي حتى اقتنعت في النهاية بما أقوم به، ودائماً أذكر نفسي بأنه طالما لن أتمكن من مواصلة دراستي، فسأحقق ما أريده في ألعاب القوى".وخلال العامين المقبلين، سيسعى هارون جاهداً ليحقق أهم أحلامه وهي بطولة العالم لألعاب القوى - الدوحة 2019 والألعاب الأولمبية - طوكيو 2020. وتمثل استضافة الدوحة لبطولة العالم 2019 فرصة لا تعوض لأبطال الأدعم للتنافس أمام جمهورهم في أكبر بطولات ألعاب القوى على الإطلاق، وسيحرص هارون على تحقيق إنجاز آخر يضيفه لنجاحه في لندن، حيث يقول: "إن استضافة الدوحة لبطولة العالم لألعاب القوى 2019 هي فرصة هامة لي ولمستقبلي الرياضي، فهي أحد أهم الأهداف في مسيرتي الرياضية وأريد أن أحقق إنجازاً أكبر مما حققته في لندن، هذا هو حلمي الآن، كما سأسعى في أولمبياد طوكيو 2020 إلى التعويض عن ما فاتني في ريو وأن أقدم أداءً أفضل، أنا الآن أكثر استعداداً وتركيزاً لدرجة أتمنى أن تبدأ الأولمبياد غداً".على الرغم من التدريبات المكثفة والطموحات الجادة، ما يزال هارون قادراً على الحفاظ على ذلك الجانب المرح والمحبوب من شخصيته التي يُعرف بها أينما كان، ويعلق على هذا الجانب بقوله: "إن شخصيتي هي ذاتها في كل مكان، في البيت، مع أسرتي، مع إخوتي، مع أصدقائي، وفي الملعب. كل من يعرفني يقول بأن شخصية هارون المرحة لا تتغير مهما تغيرت الظروف. أحب أن أمضي أوقاتاً ممتعة مع أصدقائي، حيث نغني ونستمتع بوقتنا معاً. تساعدني الروح المرحة على أن أكون مستعداً لأي شيء وأن أكون متحفزاً دائماً لأقدم أفضل ما لدي في أرض المضمار حتى أعود لأهلي وأصدقائي وأستمتع بوقتي معهم".يُمكنكم الاطلاع على آخر الأخبار والتطورات حول لاعبنا هارون وباقي لاعبي فريق قطر من خلال التسجيل في صفحة "فريقي الأدعم" حيث ستجدون معلومات وعروض ومسابقات حصرية للأعضاء المشتركين في الصفحة. التسجيل مجاني، كل ما عليكم فعله هو الدخول على: www.olympic.qa/en/teamqatarclub
وصول وفود الدول المشاركة في بطولة العالم للسنوكر
الدوحة/16 نوفمبر-2017/(وكالات) بدأت الوفود المشاركة في بطولة العالم للسنوكر -التي تنطلق في صالة النادي العربي بعد غد السبت- في التوافد إلى الدوحة، استعداداً للمشاركة في هذا الحدث المرتقب.وكان المنتخب الأسترالي أول الواصلين للدوحة، ببعثة قوامها 12 لاعباً ولاعبة، يخوضون المنافسات على ثلاث جبهات، وهي منافسات الرجال والسيدات والأساتذة.وانضم للمنتخب الأسترالي وفود العراق وأستونيا وفلسطين وهونج كونج وبلجيكا والبرازيل وألمانيا وكازاخستان وميانمار ونيوزيلندا وإيران والهند ورومانيا وروسيا وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية وتايلاند وتركيا وأوكرانيا وويلز.وستقيم الوفود وطواقم التحكيم في فندق هوليداي فيلا بمنطقة المنتزه، وهو الفندق الرسمي للبطولة، في حين يتدرب جميع اللاعبين في صالة الاتحاد القطري، حيث تم تجهيز 6 طاولات، ليكون المركز التدريبي لمنتخبات المونديال.
بعثة منتخبنا الوطني للجولف تغادر إلى تونس
الدوحة/15 نوفمبر-2017/ توجهت بعثة منتخبنا الوطني للجولف إلى تونس للمشاركة في البطولة العربية للجولف الثامنة عشرة للشباب والناشئين والتاسعة للسيدات وذلك على ملعب جولف القنطاوي بمدينة سوسة بتونس خلال الفترة من 16 إلى 19 من الشهر الجاري.وتعتبر بعثة دولة قطر، التي يرأسها فهد ناصر النعيمي أمين السر العام للاتحاد القطري للجولف وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للجولف، من أكبر البعثات المشاركة في البطولة، حيث تضم إداري المنتخب شاهين علي الكواري والمدرب حسن بن رقية ومساعد المدرب أنور علي، بالإضافة إلى اللاعبين أحمد المطاوعة وعبدالرحمن الدهيمي وأرنف جين الذين يمثلون منتخب الشباب في منافسات الفردي والفرق تحت 18 سنة، واللاعبين فهد مير ورشيد والي اللذين يمثلان منتخب الناشئين في منافسات الفردي والفرق تحت 15 سنة، واللاعبات ياسمين الشرشني ومريم السادة وندى مير واللاتي يمثلن منتخب السيدات في منافسات الفردي والفرق.وعلى هامش البطولة، سيتم عقد اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للجولف وذلك للتحضير لاجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العربي للجولف والذي سيعقد يوم 30 من شهر نوفمبر الجاري في مدينة العقبة بالأردن أثناء البطولة العربية للكبار، التي تستضيفها عمان خلال الفترة من 28 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2017. وأكد فهد ناصر النعيمي رئيس البعثة القطرية، في تصريح له، أن البطولة تضم لاعبين صغاراً واعدين تحت 15 سنة وتحت 18 سنة، بالإضافة إلى الفتيات، لافتاً إلى أن العنابي يشارك في البطولة للمنافسة على أحد المراكز المتقدمة سواء كفريق أو فردي.وقال النعيمي: "إن البطولة تقام مرة كل سنة وتعتبر من أقوى البطولات على مستوى الشباب والناشئين والسيدات وذلك بسبب مشاركة دول عربية قوية في هذه اللعبة مثل المغرب وتونس، فالمنافسات لن تكون سهلة على العنابي الذي يأمل في التتويج بأحد المراكز في البطولة، خاصة أن الفرق المشاركة قوية وجاءت هي أيضاً للمنافسة على البطولة".
