كل الأخبار
اليوم ختام سباقات مهرجان قطر "قوس النصر" بباريس
فرنسا/1 أكتوبر-2017/(وكالات)/ يسدل الستار اليوم على مهرجان قطر "قوس النصر" في فرنسا حيث سيكون الموعد مع إقامة أكبر وأقوى الأشواط في المهرجان وخاصة شوط جائزة قطر قوس النصر الذي تبلغ جائزته المالية 5 ملايين يورو وخصص للخيل المهجنة الأصيلة من الفئة الأولى لمسافة 2400 م .وسيكون هناك شوط قوي آخر وهو المخصص لكأس قطر العالمية للخيل العربية بمشاركة جياد الفئة الأولى لمسافة 2000 م، وبخلاف ذلك فإن هناك 5 أشواط أخرى، وتقام السباقات على مضمار " شانتييه " للعام الثاني على التوالي نظرا للإصلاحات الجارية على مضمار "لونجشو" الذي يستضيف سباق قوس النصر منذ عام 1920 .ويقام المهرجان برعاية قطرية خالصة للعام العاشر على التوالي ، ومنذ الاتفاق على هذه الرعاية أصبح المهرجان من العلامات المميزة في فرنسا وأوروبا بشكل عام .وتحمل النسخة التي ستقام اليوم من سباق قوس النصر رقم 96 ، وهذا العام يعد العاشر للسباق تحت مسمى جائزة قطر قوس النصر منذ الرعاية القطرية لهذا الحدث ، وستكون هناك مشاركة قطرية في السباق عن طريق الشقب بالجوادين " براميتو" و" دوحة دريم " وسط رغبة في العودة باللقب العالمي الكبير إلى الدوحة مرة أخرى بعدما حصل الشقب عن طريق الفرس " تريف " على اللقب مرتين على التوالي عامي 2013 و2014 .ومن المتوقع أن تكون هناك منافسة قوية للغاية بين الجياد المشاركة لاسيما وأن عدد الجياد المشاركة يبلغ 20 جوادا، وهناك تركيز أيضا على الجواد براميتو ملك الشقب الذي يتطور بشكل مستمر ويؤكد مدربه انه سيكون على الموعد خلال السباق رغم الإصابة التي تعرض لها قبل فترة .وكانت السباقات انطلقت أمس على مضمار "شانتييه" وسط حضور كبير ومشاركة قوية من جانب أكبر الملاك حول العالم.كما سيكون الموعد اليوم مع واحد من أهم السباقات للخيل العربية الأصيلة حول العالم وهو السباق على كأس قطر العالمية للخيل العربية عمر 4 سنوات فما فوق ، الفئة الأولى لمسافة 2000 م، والجوائز المالية مليون يورو ، وهو السباق الذي ينتظره الملاك القطريون بفارغ الصبر نظرا لأن قطر تجيد في هذا النوع من السباقات ولديها حاليا 7 ألقاب من بين 9 نسخ للكأس في فرنسا، وحقق الشحانية وأم قرن اللقب 3 مرات لكل منهما بالإضافة فوز الشقب مرة واحدة عن طريق الجواد المرتجز في العام الماضي.
البولينج يختتم المشاركة العنابية بفضية آسيوية
عشق اباد/ 28سبتمبر 2017/ اختتمت البعثة القطرية، أمس، مشاركتها في دورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية، والتي استضافتها مدينة عشق آباد عاصمة تركمانستان، في الفترة من 17 إلى 27 من سبتمبر الجاري، وشهدت فعالياتها منافسات وأرقاماً وميداليات، حقق منها لاعبو العنابي 11 ميدالية متنوعة: أربع ذهبيات، وأربع فضيات، وثلاث برونزيات.وكان اليوم الأخير -والذي شهد إسدال الستار على منافسات الدورة- قد حمل الميدالية الفضية الرابعة في رصيد بعثتنا، وجاءت عن طريق منتخب البولينج الذي لعب في النهائي أمام منتخب الصين تايبيه وخسر، ليحصد الميدالية الفضية وهي التي تُعدّ إنجازاً كبيراً، خاصة أن التأهل للنهائي جاء بعد إقصاء المنتخب الكوري القوي الذي يضم لاعبين مصنفين. مثّل العنابي الرباعي: جاسم المريخي، وسعود العبد الله، ويوسف الجابر، وغانم بوجسوم. ووقفت الخبرة وعدد من الأخطاء الفنية حائلاً أمام فوز منتخبنا، الذي يضم فقط يوسف الجابر من الفريق الأول والباقي من الشباب. وشهدت المباراة النهائية ندية كبيرة في أشواطها الأربعة الأولى، قبل أن تميل الكفة في النهاية لصالح منتخب الصين تايبيه الذي حسم النتيجة وفاز معها بالميدالية الذهبية وذهبت البرونزية لمنتخبي كوريا الجنوبية وإندونيسيا. وفي منافسات فرق السيدات حصل المنتخب الكوري الجنوبي على الميدالية الذهبية، وكانت الفضية من نصيب الفلبين، وحصل على البرونزية منتخبي الصين والصين تايبيه. وأشاد المدرب الوطني ومدير الفريق خليفة الكبيسي باللاعبين الشباب وقال: «الحمد لله على كل شيء، والميدالية الفضية تُعدّ إنجازاً للفريق الذي شارك بلاعبين شباب أمام كوكبة من المصنفين وأصحاب الخبرة، ولم يحالفهم التوفيق في الفردي، وأنهوا منافسات الزوجي بين الثمانية الأوائل. وفي النهاية جاءت فضية الفريق لتتوج مجهودهم وتكافئهم على الأداء الذي أشاد به كل من تابع المنافسات، ومن جانب مسؤولي الاتحاد الآسيوي». آخر مشاركات البعثة العنابية، أمس، والتي كانت المشهد الأخير كانت لعنابي الشطرنج؛ حيث شارك منتخب الكبار المكوّن من محمد السيد وحسين عزيز، ومنتخب تحت 23 سنة المكوّن من غانم الشمري وعلي الساعدي في منافسات الشطرنج الخاطف. ولم يستطع لاعبونا تكرار الأداء الذي تُوج أمس الأول ببرونزية الشطرنج السريع. ففي منافسات الرجال خسر منتخبنا المباراة الأولى أمام أفغانستان، ثم تعادل مع متخب قيرغيزستان وبنجلاديش، قبل أن يخسر مجدداً أمام منتخب تركمانستان، وفي آخر مبارياته فاز على تايلاند ليحتل الترتيب رقم 12 في التصفيات. ولم يكن منتخب تحت 23 سنة أفضل حالاً؛ حيث خسر جميع مبارياته أمام قيرغيزستان وفيتنام وماكاو وتايلاند، وفاز في مباراة واحدة بالقرعة «باي» ليقبع في المركز الـ 15.كان ناصر أحمد الوزير المفوّض في سفارتنا بتركمانستان حاضراً بشكل دائم مع البعثة وفي مراسم التتويج، وحرص على تيسير جميع الأمور وتذليل العقبات التي كانت تطرأ أمام إدارة البعثة، وبذل مجهوداً كبيراً خلال أيام المنافسات وقبلها. وعقب تتويج منتخبنا للبولينج أمس قال: «من هنا ومع نهاية فعاليات الدورة أحب أن أوجه شكري للجميع من أفراد البعثة، بدايةً من رؤساء الفرق والإداريين، مروراً باللاعبين والفنيين، حتى المعاونين والذين بذلوا جهوداً كبيرة من أجل أن يرفعوا اسم قطر، وأشهد أنهم كانوا واجهة مشرفة جداً لبلدنا الحبيب، من حيث الالتزام والعمل بإخلاص، وأعتقد أنهم حققوا المطلوب منهم. وقال الوزير المفوض: نحمد لله على ما تحقق ونهدي الانتصارات لأهلنا في قطر، وأحب أن أعبّر عن سعادتي الكبيرة ومعي كل أعضاء السفارة القطرية بالوفد، بالنتائج التي حققها منتخبنا والأداء المحترم من الوجوه كافة». وفي لفتة طيبة، حضر السيد ناصر أحمد حفلاً قامت به إدارة البعثة لتكريم المتطوعين في الدورة، والذين كانوا خير عون للاعبين والإداريين، وهي اللفتة التي أشاد بها القائمون على الدورة وقالوا إنها ليست بغريبة على أهل قطر الذين دائماً ما يكرمون كل مجتهد ويعترفون بفضل من يساعدهم على أداء عملهم.وقال يوسف الجابر نجم عنابي البولينج: «أحيي لاعبي الفريق على المستوى الكبير الذي قدموه في البطولة، وأشكرهم على تحقيق تلك الميدالية التي غابت عنا منذ 2007، ويجب أن أشير إلى أنني الوحيد بالفريق الذي لعبت من الفريق الأول، أما باقي زملائي فهم من الشباب الذين حصلوا على الفرصة وأثبتوا جدارتهم في ارتداء قميص العنابي والتواجد مع الفريق الأول. ومن جانبه قال اللاعب جاسم المريخي: «الحمد لله أننا نجحنا في تحقيق ما جئنا إليه في هذه الدورة وهو الحصول على ميدالية، وأعتقد أننا بذلنا كل ما في وسعنا لتحقيقها». وأضاف المريخي: «في منافسات الفردي كانت الرهبة مسيطرة علينا بعض الشيء، وتجاوزناها في الزوجي حيث اقتربنا من فرق المقدمة، وفي منافسات الفرق كان تقدمنا والحصول على الفضية بالنسبة لي يُعدّ إنجازاً كبيراً أتمنى تكراره في قادم المنافسات. في المقابل قال سعود العبدالله: «كل الفرق التي لعبنا أمامها كانت صعبة، وفي قبل النهائي نجحنا في الإطاحة بالمنتخب الكوري العنيد، وأعترف أنني كنت أحلم بالفوز بميدالية ذهبية لكن قدر الله وما شاء فعل. وكوني مع زملائي لم نقصّر فالفوز بميدالية فضية أمر جيد ويحفزنا للأفضل».واختتم الصاعد غانم بوجسوم تصريحات زملائه، مشدداً على أن العنابي حقق إنجازاً يُحسب لهذا الجيل والذي تنتظره منافسات أكبر. وقال: «نحمد لله على الفوز بالفضية، ولا تعني الخسارة من الصين تايبيه أنهم أفضل منا لكنه فارق الخبرات، ونحن استفدنا جداً من المشاركة. وأهدي الميدالية لكل أهلي وزملائي في قطر».قال بيدرو ميراني مدرب منتخبنا للبولينج: «إن تحقيق ميدالية بهذا الفريق الشاب يُعدّ أمراً رائعاً. في البداية أوضّح أننا لم نحضر إلى عشق آباد بالفريق الأول مكتملاً للعديد من الأسباب، وكان أهمها إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على التنافس والوصول إلى منصات التتويج». وأضاف: «بالتأكيد كان هناك العديد من الملاحظات الفنية والأخطاء، لكنها جزء من الخبرة التي يكتسبها اللاعبون، وبالنسبة لي كان الفوز على المنتخب الكوري في نصف النهائي هو الأفضل والأكثر صعوبة. وفي المباراة النهائية حاولنا مجاراة منتخب الصين تايبيه وتقدمنا في البداية لكنهم كانوا أكثر احترافية وخبرة ونجحوا في حسم المباراة لصالحهم، وكما أهنئ لاعبي فريقي على الفضية أحيي لاعبي الصين تايبيه الذين فازوا بالذهبية عن جدارة».بذل الوفد الإداري الذي رافق منتخباتنا المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية، والتي اختتمت فعالياتها أمس، مجهوداً كبيراً أشاد به الجميع هنا ولم يشعر اللاعبون بأية مشكلة، وكانت كل أمورهم في أفضل صورة. وضم الوفد كلاً من: إبراهيم شمس مديراً، ومعه عبدالعزيز العامري نائب مدير الوفد، والشيخ حسن بن سلمان آل ثاني للعلاقات العامة، ومنتصر الإمام علي عضواً، وعلي حمد المري محاسباً، والدكتور محمد حراتة طبيب الوفد. بجانب مديري الفرق ومسؤولي الاتحادات، وهم: ارحمة الرميحي من رفع الأثقال، وثابت سرور العبدالله من ألعاب القوى، وفهد المري من الفروسية، وخالد العبدالله من كرة السلة، وخليفة الكبيسي من البولينج، وإبراهيم الرميحي من السباحة، ومحمد المضاحكة من الشطرنج، وعادل المرزوقي من التايكوندو، ويعقوب حجي من البليارد والسنوكر. أقامت إدارة البعثة أمس الأول حفلاً لتكريم منتخب الشطرنج بعد حصوله على الميدالية البرونزية في الشطرنج السريع لفرق الرجال. واختتمت البعثة أمس احتفالاتها باللاعبين المتوجين وكان مسك الختام الاحتفال بمنتخب البولينج الحائز على الميدالية الفضية للفرق والتي رفعت رصيدنا في جدول الميداليات إلى 11 ميدالية ملونة.تصدرت تركمانستان جدول ترتيب الميداليات بنهاية منافسات البطولة برصيد 245 ميدالية، منها 89 ذهبية، تليها الصين في المركز الثاني برصيد 97 ميدالية، منها 42 ذهبية، ثم إيران برصيد 118 ميدالية، بينها 36 ذهبية. واحتلت كازاخستان المرتبة الرابعة بمجموع 96 ميدالية منها 28 ذهبية، ثم أوزباكستان في المركز الخامس بمجموع 131 ميدالية، منها 24 ذهبية. وجاءت قطر في المركز الخامس عشر بتحقيق 11 ميدالية، منها 4 ذهبيات.
عنابي القدم يبدأ تدريباته الأحد استعدادا لمباراتي منتخبي جزيرة كوراساو وسنغافورة
الدوحة/28 سبتمبر-2017/(وكالات)/ يبدأ العنابي الأول لكرة القدم تدريباته يوم الأحد المقبل استعدادا لمباراتي منتخبي جزيرة كوراساو يوم الخامس من أكتوبر وأمام منتخب سنغافورة يوم العاشر من الشهر نفسه، حيث ستقام المباراتان في استاد جاسم بن حمد بنادي السد بالساعة السابعة مساء، ويأتي تجمع العنابي بعد الجولة الثالثة من منافسات دوري نجوم QNB التي ستتوقف لمدة أسبوعين.وستتزامن تدريبات المنتخب الأول مع تجمع جديد للمنتخب الأولمبي، هو الأول عقب ضمان التأهل إلى نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاما التي ستقام خلال الفترة من التاسع حتى السابع والعشرين من شهر يناير المقبل، حيث سيخوض العنابي الأولمبي اختبارا وديا قويا أمام المنتخب المكسيكي يوم الثامن من أكتوبر على استاد جاسم بن حمد.وسيعلن الإسباني فيلكيس سانشيز الذي يجمع بين مهمة تدريب المنتخب الأول والأولمبي قائمة المنتخبين لبدء التدريبات التحضيرية للمباريات الودية الثلاث وذلك عقب ختام منافسات الأسبوع الثالث لدوري نجوم QNB.
استقبال مميز لأبطال الذهب الآسيوي
الدوحة/ 27سبتمبر 2017/ وصلت إلى الدوحة فجر أمس بعثة منتخبنا الوطني لكرة السلة لمنافسات 3×3 محملة بالذهب الآسيوي، وذلك بعد حصولها مؤخراً على الميدالية الذهبية للدورة الخامسة للألعاب الآسيوية للصالات التي أقيمت بمدينة عشق أباد بتركمانستان.وكان الاستقبال لأبطال العنابي مميزاً من قبل المسؤولين في اتحاد كرة السلة الذين استقبلوا البعثة بالورود تقديراً للإنجاز المميز الذي حققه العنابي في البطولة ونجاحه في الفوز بالمباريات الست التي لعبها في البطولة محققا إنجازاً جديداً لكرة السلة القطرية في البطولات الدولية.كما حرص قصي حاتم مدرب منتخبنا الوطني على التواجد في المطار لاستقبالهم.. ومثل منتخبنا الوطني في البطولة اللاعبون: عرفان سعيد وتانجي نجومبو وعبد الرحمن سعد ونديم موسيليك ومعهم مدير المنتخب خالد سليمان.وكان المنتخب قد حقق لقب دورة الألعاب الآسيوية داخل الصالات، وذلك بعد الفوز في كل مبارياته في البطولة حتى الوصول للمباراة النهائية التي نجح فيها بالفوز على المنتخب العراقي بنتيجة 22-12 ليتوج بلقب هذه البطولة لتضاف إلى سجل الإنجازات الحافلة التي حققها منتخب السلة وكان أكبرها الفوز ببطولة العالم في روسيا عام 2014 .وأشاد أحمد المفتاح رئيس اتحاد السلة بالإنجاز الذي حققه العنابي حيث كان متابعاً للمباريات من الملعب لدعم اللاعبين خلال البطولة.وقال أحمد المفتاح: العنابي قدم مباريات جيدة واستحق التتويج باللقب القاري وهذا التتويج يترجم الرغبة القوية للرياضيين القطريين في تشريف قطر في المحافل الدولية ورفع الراية القطرية عالياً عبر الحصول على الألقاب والبطولات رغم ظروف الحصار الجائر الذي تعيشه البلاد.وأضاف أحمد المفتاح: ظهر منتخبنا في كل مبارياته بالبطولة بصورة جيدة، حيث الانسجام كبير بين اللاعبين بالإضافة إلى اللعب بروح قتالية عالية من أجل التواجد على المنصة والتتويج باللقب القارية وهو ما كنا نطمح له قبل السفر للمشاركة في البطولة.كما أشاد علي المالكي أمين السر العام بالاتحاد بهذا الإنجاز مؤكداً أنه تحقق بروح وعزيمة أبطال عنابي السلة الذين قدموا مستويات جيدة في البطولة ونجحوا في الفوز باللقب بجدارة.وعبّر عرفان سعيد لاعب المنتخب عن سعادته الكبيرة بالتتويج بالميدالية الذهبية للبطولة وقال: لاعبو العنابي استحقوا هذا اللقب حيث كان التركيز طوال مشوار البطولة عالياً من الجميع حيث سعى الجميع أن يكون المنتخب في أفضل وضعية للتواجد على القمة وهذا ما سعينا له.وقال تانجي نجومبو: هذا الإنجاز مهم جداً بالنسبة لنا كلاعبين والبطولة كلها كانت قوية وصعبة ولكن مباراة منغوليا كانت الأصعب على الإطلاق لنا في البطولة، حيث فزنا فيها بفارق نقطة واحدة وبنتيجة 15 / 14 .وقال عبدالرحمن سعد: نشعر بالفخر الكبير بالحصول على ذهبية الألعاب، حيث إن البطولة كانت قوية والجميع قدم أفضل ما يمتلك من مستوى فني حتى نكون على القمة ونحقق اللقب القاري الذي سيكون دافعاً لنا في المستقبل لتحقيق الأفضل ويكفي أن العنابي نجح في الفوز بجميع مبارياته في البطولة.
حصاد الميداليات يتواصل لبعثتنا في الألعاب الآسيوية
عشق اباد/ 27سبتمبر 2017/ يسدل الستار اليوم، على فعاليات الدورة الخامسة للألعاب الآسيوية داخل الصالات والفنون القتالية التي تستضيفها مدينة عشق آباد، عاصمة تركمانستان، في الفترة من 17 إلى 27 من سبتمبر الحالي. ويتكتم المسؤولون هنا على تفاصيل حفل الختام، وإن كانت كل الدلائل تشير إلى أنه لن يقل إبهاراً عن حفل الافتتاح، بمشاركة المطربة اللبنانية إليسا، والتي أعلنت عن وصولها إلى عشق آباد، للمشاركة في حفل الختام.ووصف جيمس بولي، الرئيس التنفيذي للدورة، الاستضافة التركمانية بأنها الأفضل على الإطلاق، في حدث رياضي كبير بهذا المستوى، وأشار إلى أن المشاركين من رياضيين وإداريين أشادوا جميعاً بالمستوى، كما أن العديد من الجوانب تؤكد ذلك، مثل التنظيم، والنقل، والإعاشة، وكذلك الرعاية الطبية، ووسائل النقل، وهو ما انعكس على المستوى الفني للمنافسات.من جهته، رفض نجوم العنابي أن ينتهى مشوار الحصاد عند ما تحقق من ميداليات، حيث شهدت منافسات الأمس تألقاً لافتاً لمنتخب البولينج، الذي واجه منتخب كوريا الجنوبية القوي في منافسات نصف النهائي، ونجح لاعبونا في فرض سيطرتهم على المباراة، والتقدم في جدول النقاط. وكان الرباعي جاسم المريخي، وسعود العبد الله، ويوسف الجابر، وغانم بوجسوم، في قمة عطائهم، وأنهوا مباراة نصف النهائي متفوقين على المنتخب الكوري، حيث سجلوا مجموع نقاط 827، مقابل 802 للكوريين.وبهذه النتيجة يلعب منتخبنا اليوم المباراة النهائية على الميدالية الذهبية أمام منتخب الصين تايبيه، الذي حقق مفاجأة كبيرة بالفوز على المنتخب الإندونيسي في نصف النهائي. على جانب آخر، حقق فريق الرجال للشطرنج إنجازاً جديداً بإضافة ميدالية برونزية لرصيد البعثة العنابية، حيث كانت المنافسة الصباحية أمس موعداً مع آخر مباريات التصفيات، والتي كان الفوز فيها مهماً للتأهل لنصف النهائي، وهو ما حدث بالفعل، حيث نجح الثنائي محمد السيد، وحسين عزيز، في الفوز على الثنائي الإيراني بنتيجة 1.5 مقابل 0.5، وهو ما أهلهما للتأهل إلى نصف النهائي، حيث خسرا أمام المنتخب الصيني بنتيجة 2-0.وبهذه النتيجة حصل منتخبنا ومنتخب تركمانستان، الذي خسر هو الآخر في نصف النهائي، على الميدالية البرونزية لمنافسات الرجال في الشطرنج السريع، في حين توجت فيتنام بالميدالية الذهبية، ونال المنتخب الصيني الميدالية الفضية.وفي المنافسة ذاتها، على مستوى منتخبات تحت 23 سنة، خسر منتخبنا المكون من غانم الشمري وعلي الساعدي، مجدداً أمام المنتخب الأردني، لينهي المسابقة في المركز الثالث عشر، وحصلت الصين على ذهبية تلك المسابقة. وتختتم اليوم المنافسات الخاصة بالشطرنج، حيث تقام منافسات الشطرنج الخاطف، والتي يشارك فيها منتخبا الرجال، ويمثله محمد السيد وحسين عزيز، وتحت 23 سنة ويمثله الثنائي غانم الشمري وعلي الساعدي، على أمل زيادة الحصيلة العنابية مع مشهد الختام.وبهذه البرونزية يصبح رصيد قطر حتى الآن أربع ذهبيات، وثلاث فضيات، ومثلهما من البرونز، وننتظر أن يزداد الرصيد الذهبي، عندما يخوض رجال البولينج نهائي الفرق اليوم، وهناك ميدالية أخيرة يلعب عليها فريق الشطرنج الخاطف.شهد مقر الوفد الإداري لبعثتنا في قرية الرياضيين بمدينة عشق آباد أمس الأول، حفل تكريم من جانب الوفد الإداري لأبطال السنوكر، الذين حققوا الميدالية الفضية في مسابقة الفرق.. وحضر الحفل كل أعضاء منتخب البليارد والسنوكر، ومعهم مبارك الخيارين رئيس الاتحاد الآسيوي للسنوكر، وأعضاء الوفد الإداري، في لفتة تكررت مع أبطالنا وعقب كل إنجاز، وهو ما أثار سسعادة كبيرة لدى لاعبينا المتوجين بالميداليات.وأبدى لاعبنا محمد السيد، لاعب الشطرنج، سعادته الكبيرة بالفوز بميدالية برونزية، وقال: بصراحة البطولة قوية وتضم لاعبين على أعلى مستوى، وفي المنافسات الأولى كان الجدول مضغوطاً، وحاولنا قدر الإمكان أن نحقق شيئاً لكننا لم نوفق.. أما في منافسات الشطرنج السريع فقد قدمنا مباريات جيدة جعلتنا نحصل على ميدالية برونزية بجدارة واستحقاق.وقال حسين عزيز: الحمد لله على الفوز بالميدالية، والتي تأتي في بطولة كبرى، وأشكر زملائي بالفريق وإدارة البعثة الذين شجعونا ووفروا لنا كل شيء، حتى نحقق لقطر ميدالية، ونتمنى أن نزيد من رصيدنا في منافسات الشطرنج الخاطف، كما أتمنى التوفيق لزملائي من فريق تحت 23 سنة.مع دخول منافسات الدورة يومها الأخير، وبنظرة سريعة على المشاركة القطرية، سنجد أن البعثة حققت نجاحاً كبيراً على المستوى الرقمي للمشاركة. فقد شاركت اللجنة الأولمبية القطرية بتسعة اتحادات، نجح سبعة منها في الحصول على ميداليات، ما يعني أن المشاركة حققت المطلوب منها تماماً.وتصدر اتحاد ألعاب القوى الناجحين بتحقيق اللاعبين أربع ميداليات، ذهبيتان وفضية وبرونزية، يليه اتحاد الفروسية، والذي حقق أبطاله ذهبية الفرق وفضية الفردي، وثالث الاتحادات كان اتحاد السلة، ونجح منتخب 3×3 في الحصول على الميدالية الذهبية، ويلعب اليوم رجال البولينج، وفي مقدورهم أن ينضموا إلى قائمة الذهب أو الفضة على أقل تقدير، عندما يخوضون المباراة النهائية اليوم.ونجح منتخب السنوكر في أن يحقق الميدالية الفضية واضعاً اتحاد البلياردو والسنوكر على قائمة الفائزين، وحصل رجال الشطرنج على الميدالية البرونزية في الشطرنج السريع، وينافسون اليوم في منافسات الشطرنج الخاطف أيضاً، كما نجح علي العريمي في انتزاع برونزية في منافسات التايكوندو.أما الاتحادان اللذان لم يحققا ميداليات، فقد حققا نجاحاً على مستوى الأفراد، ففي رفع الأثقال جاء الرباع فارس حسونة في المركز الرابع، بعد ثلاثي الميداليات، وكلهم أبطال عالم ومصنفون، وهي المشاركة الأولى له على مستوى الكبار، بعد فوزه ببطولة العالم للشباب. وأخيراً كان هدف منتخب السباحة معلناً، وهو إكساب اللاعبين الصاعدين خبرة المنافسة في العمومي، وهو ما تحقق، علاوة على تحطيم اللاعبين أرقامهم الشخصية في السباقات التي شاركوا فيها.واصلت منتخباتنا المختلفة مغادرة مدينة عشق آباد، عقب انتهاء مشاركة كل منتخب في فعاليات الدورة، ولم يتبق سوى منتخبي البولينج والشرنج لارتباطهما بمنافسات حتى اليوم الأخير.وبالنسبة لحفل الختام، فقد أخطرت اللجنة المنظمة إدارات البعثات أنه لن يكون هناك حملة للإعلام وسيقتصر تواجد البعثة العنابية على أعضاء الوفد الإداري الذي سيكون آخر المغادرين مع نهاية الدورة.شهدت الدورة، أمس، منافسات الألعاب الإلكترونية للمرة الأولى في تاريخ الدورات الآسيوية منذ انطلاقتها.ويعتبر الكثيرون أن الرياضة الإلكترونية باتت تعد من أكثر الرياضات انتشاراً حول العالم، وعلى أعلى المستويات التنافسية، من خلال ألعاب الفيديو، وأقيمت مسابقة ألعاب الفيديو في العديد من الألعاب الشهيرة، مثل: «Dota II»، و«Starcraft II»، و«King of Fighters XIV»، و«Hearthstone»وتتنافس خلال المسابقة الإلكترونية 11 دولة، وهي: الأردن، وإيران، وكازاخستان، وأفغانستان، ومنغوليا، والصين، ولاوس، وفيتنام، وتايوان، والفلبين، والبلد المستضيف تركمانستان، حيث تختتم اليوم الأربعاء، لكنها لن تشهد تتويجاً ولا ميداليات، انتظاراً لاعتمادها كلعبة رسمية من البطولة المقبلة في الصين.
تعاون مشترك بين الأولمبية القطرية وجامعتي برشلونة و ليدا
الدوحة/ 27سبتمبر 2017/ وقعت الأكاديمية الأولمبية القطرية اليوم، اتفاقيتي تعاون مع جامعتي "برشلونة" و "ليدا" الإسبانيتين، لتكونا شريكين أكاديميين في برنامج الماجستير التنفيذي في القانون الرياضي الذي انطلقت نسخته الأولى في شهر يناير الماضي، والذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، فضلا عن البرامج الأخرى التي تطرحها الأكاديمية، بالإضافة إلى إقامة فعاليات مشتركة بين الأطراف الثلاثة.جاءت مراسم توقيع الاتفاقيتين، في مؤتمر صحفي عقد بمقر الأكاديمية الأولمبية، من جانب الأكاديمية سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الأولمبية، ومن جانب الجامعتين السيد جوسيب اسكودا سالوني عضو اللجنة الأولمبية الدولية ونائب رئيس مركز تطوير الرياضة والابتكار في كتالونيا، والبروفسور اندرو كامبس عضو المعهد الوطني للتربية البدنية في كتالونيا. واعتبر سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الأولمبية، أن الشراكة مع جامعتي برشلونة وليدا بمثابة إنجاز جديد يسجل باسم الأكاديمية، لافتا إلى أن الشراكة ستشمل جميع البرامج ولن تقتصر فقط على برنامج الماجستير التنفيذي في القانون الرياضي.وقال الكواري، خلال كلمته في المؤتمر، إن هذه الشراكة من شأنها أن تعمل على تطوير الرياضة القطرية وكذلك القدرات التعليمية للدارسين القطريين، وذلك من خلال التعاون مع جامعتي برشلونة وليدا، معتبرا أن هذه الشراكة ستكون بمثابة بداية انطلاقة جديدة للأكاديمية نحو العالمية.وكشف رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الأولمبية أن مدة الشراكة مع الجامعتين هي أربع سنوات، لافتا إلى أن الهدف الرئيسي من الشراكة هو وصول الأكاديمية إلى العالمية والحصول على الاعتراف العالمي لبرامج الأكاديمية، ومنها برنامج الماجستير التنفيذي في القانون الرياضي، وذلك من خلال التعاون مع جامعتي برشلونة وليدا. وأوضح أن الأكاديمية دشنت في الأول من يناير الماضي برنامج الماجستير التنفيذي في القانون الرياضي بالتعاون مع عدد من الجهات الدولية مثل اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي واتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (الانوك) ومحكمة التحكيم الدولي الرياضي (كاس) بالإضافة إلى اللجنة الأولمبية القطرية.وأشار إلى أن برنامج الماجستير التنفيذي في القانون الرياضي يهدف إلى نشر الوعي والثقافة ذات الصلة بالمعارف القانونية الرياضية على الصعيدين المحلي والدولي مما يضيف للدارسين الكثير من الخبرات والمواضيع الخاصة بالقانون الرياضي الدولي وكيفية التعامل مع اللوائح والأنظمة القانونية بمزيد من الاحترافية المهنية.وشدد الكواري على أن عام 2018 سيكون حافلا للدارسين في الأكاديمية، حيث سيتم تدشين المزيد من البرامج بالتعاون مع جامعتي برشلونة وليدا، مشيرا إلى أن الدارسين سيكون لديهم الفرصة في الذهاب إلى جامعة برشلونة، فضلا عن تواجد هيئات تدريسية من الجامعتين على أعلى مستوى في الأكاديمية بالدوحة.ورأى أمين عام اللجنة الأولمبية أن البرامج والدورات التي ستشرف عليها الأكاديمية الأولمبية ستكون معترفا بها عالميا، وذلك من خلال التعاون مع جامعتي برشلونة وليدا، والالتزام بالضوابط والشروط التي تضعها الجامعتان.وأكد ان الهدف من برامج الأكاديمية هو تطوير الخدمات القانونية في المجال الرياضي على الصعيد المحلي ونشر الوعي بين الرياضيين، لافتا إلى أن الملتحقين بالبرامج هم ممن يعملون في هذا المجال سواء كانوا من القانونيين في اللجان الأولمبية أو الاتحادات الرياضية أو الأندية أو المحامين، الذين أبدوا إعجابهم بهذه البرامج والراغبين في التعرف واكتساب الخبرة في القوانين والأنظمة الرياضية لإضافتها إلى خبراتهم القانونية الأخرى في مجالات الحياة.من جانبه، أكد السيد جوسيب اسكودا سالوني عضو اللجنة الأولمبية الدولية ونائب رئيس مركز تطوير الرياضة والابتكار في كتالونيا، أن المسؤولين عن جامعة برشلونة سعداء بالشراكة مع الأكاديمية الأولمبية القطرية، معتبرا أن هذه الشراكة ستفتح المجال للمزيد من الشراكات في المنطقة الآسيوية والعربية.وتوقع سالوني ، خلال حديثه في المؤتمر الصحفي، أن يكون التعاون مع الأكاديمية الأولمبية القطرية مثمرا من جميع الأوجه، في ظل الأحداث الرياضية الكبرى التي ستستضيفها الدوحة خلال السنوات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم لكرة القدم 2022.وأوضح نائب رئيس مركز تطوير الرياضة والابتكار في كتالونيا أن شهادة الماجستير من جامعة برشلونة معتمدة سواء على مستوى الوكالات الوطنية في إسبانيا أو الجامعات في مختلف الدول الأوروبية، لافتا إلى أن الجامعة لديها العديد من الشراكات مع العديد من المؤسسات العلمية والرياضية المهمة في العالم.وأبدى تفاؤله بالشراكة مع الأكاديمية الأولمبية القطرية في ظل الاستقبال الحار والبداية المثمرة والتوافق في الأفكار والمناهج مع مسؤولي الأكاديمية، متوقعا مستقبلا زاهرا للشراكة التي تهدف في الأساس إلى نشر الوعي التعليمي والرياضي.وشدد سالوني الذي يشغل أيضا منصب أمين عام جمعية الأداء الرياضي في كتالونيا، على أن الجامعة جزء من المركز العالمي لتعزيز الأداء الرياضي، لافتا إلى وجود شراكات مع أبرز المؤسسات الرياضية، ومنها نادي برشلونة الذي يعد جزءا من تعزيز الأداء الرياضي.بدوره، رحب البروفسور اندرو كامبس عضو المعهد الوطني للتربية البدنية في كتالونيا، بالشراكة مع الأكاديمية الأولمبية القطرية، معتبرا أن هذه الشراكة فرصة لتبادل الوسائل التعليمية والخبرات التي تمكن الدارسين من معرفة أحدث البرامج التعليمية وكيفية الاستفادة منها.وقال كامبس إن طاقم التدريس في جامعة برشلونة يضم مجموعة مميزة من الأساتذة وخاصة رئيس الفرع الأكاديمي، لافتا إلى أن الجامعة لديها شراكات مميزة أبرزها مع جامعة لوزان السويسرية، وكذلك العديد من الأندية والمؤسسات العالمية.وأعرب عضو المعهد الوطني للتربية البدنية في كتالونيا عن أمله في استمرار الشراكة وتعزيزها في المستقبل، وألا تقتصر فقط على برنامج القانون الرياضي وإنما تتسع لتشمل جميع الاختصاصات المختلفة، مشيرا إلى أن هذه الشراكة ستكون فرصة للأجيال الجديدة في قطر للاستفادة من برامج ومعارف الجامعة المختلفة، فضلا عن إعطاء صفة العالمية للأكاديمية الأولمبية القطرية.
