تفاصيل الرياضة الرماية
نظرة عامة
الرماية واحدة من أقدم الرياضات الأولمبية، حضرت في كل دورة من دورات الألعاب الحديثة باستثناء دورتي 1904 و1928. تختلف هذه الرياضة عن سواها في كونها تعتمد على الانضباط الذهني والتركيز والدقة التقنية أكثر من اعتمادها على القوة البدنية، فهي مفتوحة أمام رياضيين من أعمار وأبنية جسدية متنوعة.
تتوزع منافسات الرماية الأولمبية على ثلاثة تخصصات. الأول البندقية، حيث يُطلق الرماة على أهداف ثابتة من مسافات 10م و50م، في أوضاع الوقوف والركوع والاضطجاع. الثاني المسدس، الذي يشمل المسدس الهوائي 10م، والمسدس السريع 25م للرجال، ومسدس 25م للسيدات. الثالث القرص الطائر، الذي يُطلق فيه الرامي النار على أقراص طينية تُقذف في الهواء بمسارات سريعة وغير منتظمة، وينقسم إلى نمطَي الترابشوتنغ والسكيت، ويُقام في فئات الرجال والنساء والفرق المختلطة.
يدير اللعبة الاتحاد الدولي للرماية (ISSF)، الذي يُحدّث صيغ المنافسة باستمرار لتعزيز جاذبيتها الجماهيرية. وتمتد الجولات التأهيلية على مدار جلسات طويلة، تليها مرحلة نهائية مكثفة بنظام إقصاء تراكمي، حيث يخوض الرياضيون اللحظات الحاسمة تحت أقصى درجات الضغط، أمام الجماهير والكاميرات.
أخبار مميزة

الدوحة تستضيف بطولة العالم للرماية نوفمبر المقبل
الدوحة/قنا- تستضيف الدوحة بطولة العالم للرماية 2026، على مجمع ميادين لوسيل للرماية، خلال الفترة من الأول إلى الرابع عشر من نوفمبر المقبل، بمشاركة أبطال منتخب قطر ونخبة من أفضل الرماة والراميات على مستوى العالم.وتعد البطولة واحدة من أبرز البطولات العالمية، نظرا لأنها ستشهد توزيع 36 بطاقة تأهل أولمبية مباشرة إلى دورة الألعاب الأولمبية "لوس أنجلوس 2028" في مختلف المسابقات، بما فيها السكيت والتراب والبندقية والمسدس.وسيكون التنافس على مجمع ميادين لوسيل بين مختلف رماة العالم محتدما لحصد بطاقات العبور للأولمبياد، كما يتطلع رماة الأدعم لأن تكون قطر محطة انطلاق جديدة لهم نحو الأولمبياد واستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل حصد أكبر عدد ممكن من بطاقات التأهل.وتأتي استضافة قطر لهذا الحدث العالمي انعكاسا للثقة الكبيرة التي توليها الاتحادات الدولية الرياضية للقدرات القطرية الكبيرة في إدارة وتنظيم كبرى البطولات القارية والعالمية بأعلى معايير الجودة والأمان.وسخر الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم كافة إمكانيات مجمع لوسيل للعبة والبنية التحتية المصممة وفق أحدث المواصفات العالمية؛ لتوفير بيئة تنافسية مثالية تسهم في تحطيم الأرقام القياسية وتوفير أقصى درجات الراحة والتركيز للوفود المشاركة من شتى أنحاء العالم.وأكد السيد جاسم شاهين السليطي أمين السر العام للاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، أن استضافة قطر لبطولة العالم للرماية تمثل برهانا جديدا على الثقة الكبيرة التي توليها الأسرة الرياضية الدولية لدولة قطر وقدراتها التنظيمية الفريدة.وقال السليطي، في تصريح له اليوم، إن مجمع لوسيل للرماية بات في أتم الجاهزية الفنية واللوجستية لاستيعاب هذا الزخم الرياضي الكبير وتوفير بيئة تنافسية مثالية تساعد الأبطال على تحطيم الأرقام القياسية.وأوضح أن هذه البطولة هي استثمار حقيقي في حاضر ومستقبل اللعبة محليا، قائلا:" نتطلع إلى أن يشكل عاملا الأرض والجمهور حافزا استثنائيا لرماة منتخبنا الوطني لتقديم أفضل المستويات وحصد بطاقات التأهل ومواصلة كتابة التاريخ على منصات التتويج العالمية".وأضاف:" لدينا ثقة في قدرة أبطالنا على مجاراة أفضل المدارس العالمية، وقد وضعنا لهم خطط إعداد ومعسكرات مكثفة تؤهلهم للظهور بالصورة المشرفة التي تليق بسمعة الرياضة القطرية".

الأدعم يحرز فضية "التراب" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية
بكين/ قنا- واصل رماة الأدعم إنجازاتهم في بطولة كأس العالم للرماية (البندقية - المسدس - الشوزن) المقامة حاليا في مدينة هانغتشو الصينية بمشاركة نخبة من أبطال العالم، بعد أن حقق رامي المنتخب إنجيلو سكالزوني الميدالية الفضية لمسابقة "التراب" لفردي الرجال.وتعد هذه الميدالية الثانية للمنتخب القطري في هذه النسخة من بطولة العالم بعد الميدالية الذهبية التي حققها الرامي راشد صالح العذبة في مسابقة "السكيت" لفردي الرجال، كما تعد الميدالية الفضية الأولي للرماية القطرية والمنتخب الوطني في تاريخ مشاركاته بمنافسات "التراب" لفردي الرجال في بطولات كأس العالم للرماية.وأعرب الدكتور مشعل إبراهيم النصر رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم عن سعادته بفوز رامي المنتخب بالميدالية الفضية في بطولة العالم، منوها بدعم الدولة للرياضة عموما وللرماية على وجه الخصوص، والذي كان له أكبر الأثر في اعتلاء منصات التتويج العالمية ورفع اسم قطر عاليا. من جانبه، أكد السيد جاسم السليطي أمين السر العام للاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم أن تحقيق الميدالية الفضية في مسابقة "التراب" يعكس التطور الملحوظ للرماية القطرية على الساحة الدولية.بدوره، أعرب رامي المنتخب القطري أنجيلو سكالزوني، في تصريح له عقب التتويج، عن سعادته البالغة بتحقيق الميدالية الفضية في مسابقة فردي التراب، واصفا الأجواء التنافسية في بطولة كأس العالم بالصين بأنها كانت في غاية القوة والصعوبة، نظرا لمشاركة نخبة من ألمع الأبطال العالميين والأولمبيين في هذه النسخة.وقال سكالزوني: "المنافسة في جولة النهائي كانت قوية للغاية وسارت نقطة بنقطة حتى الأطباق الأخيرة، واللعب أمام أبطال بهذا الحجم يتطلب أعلى درجات التركيز والثبات الذهني. فخور جدا بهذا الإنجاز العالمي الذي يمثل دافعا وحافزا كبيرا لي لمواصلة العمل الجاد، من أجل تحقيق المزيد من النجاحات ورفع علم قطر في الاستحقاقات الدولية المقبلة".

الأدعم يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية
هانغشتو (الصين) /قنا/ توج رامي المنتخب القطري راشد صالح العذبة بالميدالية الذهبية في مسابقة "السكيت" لفردي الرجال ضمن منافسات بطولة كأس العالم للرماية (البندقية، المسدس، الشوزن) المقامة حاليا في مدينة هانغتشو الصينية بمشاركة نخبة من أبطال العالم.وتعد هذه أول ميدالية ذهبية فردية يحققها المنتخب القطري في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس العالم للرماية في فئة الفردي، لتضاف إلى سجل الإنجازات المشرفة للرياضة القطرية، وتعزز مكانة الرماية القطرية على المستويين القاري والدولي.وأثنى الدكتور مشعل إبراهيم النصر، رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، على نجاح راشد العذبة في حصد ذهبية مسابقة "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية.وقال إن هذا الإنجاز التاريخي يمثل ثمرة للدعم الكبير واللا محدود الذي تحظى به الرياضة القطرية بشكل عام والرماية على وجه الخصوص، والذي كان له الأثر الأكبر في اعتلاء منصات التتويج العالمية.

رماة الأدعم يواصلون الاستعداد للآسياد وبطولة العالم في الدوحة
الدوحة /قنا/ يواصل رماة المنتخب القطري استعداداتهم المكثفة لخوض سلسلة من الاستحقاقات القارية والعالمية المهمة خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية /آيتشي – ناغويا 2026/ التي ستقام في اليابان خلال الفترة من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر المقبلين، إلى جانب بطولة العالم للرماية التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من الأول إلى الـ 14 نوفمبر المقبل، والتي تمثل محطة هامة في مشوار التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية /لوس أنجلوس 2028/.وفي هذا الصدد، أكد السيد أحمد خالد الدرويش، نائب رئيس لجنة المنتخبات بالاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، أن رماة المنتخب الوطني بدأوا برنامج إعدادهم لدورة الألعاب الآسيوية باليابان منذ انطلاق الموسم الحالي، من خلال التدريبات اليومية المكثفة على ميادين لوسيل للرماية، إلى جانب المشاركة في مختلف البطولات الخليجية والعربية والقارية والدولية بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية والوصول إلى أعلى مستويات الاستعداد قبل المنافسات الكبرى.وقال في تصريح له إن آخر محطات الإعداد كانت المشاركة في دورة الألعاب الخليجية /الدوحة 2026/، والتي شهدت تألقا لافتا للرماة القطريين بعدما نجحوا في حصد 26 ميدالية ملونة، توزعت بواقع 12 ميدالية ذهبية و6 فضيات و8 برونزيات، ليتصدر المنتخب القطري ترتيب المنتخبات العربية المشاركة في الدورة.. مثمنا الدعم الكبير الذي تحظى به الرماية القطرية من القيادة الرياضية، موجها الشكر إلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، على دعمه المستمر واللامحدود للرماية القطرية ومختلف الرياضات.كما أعرب عن تقديره لسعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، لدعمه المتواصل للاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم ورماة المنتخب الوطني، مشيدا كذلك بالدور الذي يقوم به سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، مدير قطاع الرياضة باللجنة الأولمبية القطرية.وأوضح نائب رئيس لجنة المنتخبات أن دورة الألعاب الخليجية مثلت محطة إعداد مثالية للمنتخب الوطني، ووفرت للرماة احتكاكا قويا قبل خوض منافسات دورة الألعاب الآسيوية، مؤكدا أن النتائج المحققة عكست حجم العمل الكبير الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية.وقال: "يخوض رماة الشوزن من الفريقين الأول والثاني حاليا، رجال وسيدات، منافسات التراب والسكيت، معسكرا تدريبيا خارجيا في إيطاليا، تتخلله المشاركة في بطولة العالم للشوزن التي تقام هناك وتعد من أقوى البطولات العالمية وأكثرها تنافسية، حيث تضم نخبة الرماة من مختلف دول العالم".وتابع: "بعد انتهاء المشاركة في إيطاليا سنواصل برنامج الإعداد المكثف من خلال العمل مع الأجهزة الفنية والمتخصصين في الإعداد البدني والذهني، مع التركيز على الرماة الذين سيمثلون قطر في دورة الألعاب الآسيوية، حيث يضم الاتحاد نخبة من المدربين العالميين في مسابقتي السكيت والتراب، إلى جانب وجود معد ذهني متخصص يؤدي دورا مهما في تعزيز الثقة بالنفس ورفع الروح المعنوية للرماة خلال مراحل الإعداد والمنافسات".وأكد الدرويش أن النجاحات والإنجازات التي حققتها الرماية القطرية خلال السنوات الماضية جاءت بفضل التوجيهات والمتابعة المستمرة من الدكتور مشعل إبراهيم النصر رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، وحرصه على متابعة أدق التفاصيل المتعلقة بإعداد الرماة، إلى جانب الجهود الكبيرة التي يبذلها السيد جاسم شاهين السليطي أمين السر العام للاتحاد، وكافة أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية الذين يعملون على توفير جميع عوامل النجاح لتحقيق الإنجازات القارية والدولية ورفع علم قطر على منصات التتويج.وأشار الدرويش إلى أن أجندة المنتخب القطري للرماية تتضمن العديد من المشاركات المهمة بعد بطولة العالم في إيطاليا، حيث ستكون هناك مشاركة في بطولة العالم للشوزن بالصين، إضافة إلى البطولة العربية التي تستضيفها سلطنة عمان، مؤكدا أن الاتحاد يعمل على إعداد الرماة بالشكل الأمثل لهذه الاستحقاقات المتتالية.وأوضح أن بعثة الرماية القطرية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية باليابان ستضم 12 راميا ورامية، بواقع ثلاثة رجال وثلاث سيدات في منافسات التراب، ومثلهم في منافسات السكيت، معربا عن ثقته في قدرة الرماة القطريين على تقديم مستويات مميزة والمنافسة على المراكز المتقدمة.وفيما يتعلق بالفئات السنية، أكد الدرويش أن الاتحاد نجح في اكتشاف مجموعة متميزة من المواهب الواعدة خلال الفترة الماضية، خاصة في فئة الشباب، مشيرا إلى أن عددا منهم يشاركون حاليا في بطولة العالم للشباب بألمانيا في منافسات الشوزن (سكيت وتراب)، بواقع لاعبين اثنين في السكيت وثلاثة لاعبين في التراب.وأوضح أن اكتشاف هذه المواهب جاء ثمرة للنجاح الكبير الذي حققته بطولتا /نيشان الرمضانية/ و/الصجمة/، اللتان أسهمتا في استقطاب العديد من العناصر الموهوبة وإلحاقها بالمنتخبات الوطنية للفئات السنية.. مبينا أن هذه المجموعة تمثل مشروع آسياد الدوحة 2030، وننظر إليها باعتبارها النواة الأساسية للمنتخب القطري للرماية في المستقبل، لذلك نحرص على منحها فرص الاحتكاك والتطور واكتساب الخبرات الدولية مبكرا.وشدد الدرويش، على أهمية بطولة العالم للرماية التي تستضيفها الدوحة في شهر نوفمبر المقبل، مؤكدا أنها تعد واحدة من أبرز البطولات العالمية، نظرا لأنها ستشهد توزيع عدد هام من بطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية /لوس أنجلوس 2028/ في مختلف المسابقات، بما فيها السكيت والتراب والبندقية والمسدس.وقال: "نتطلع لأن تكون قطر محطة انطلاق جديدة لرماتنا نحو الأولمبياد، ونسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل حصد أكبر عدد ممكن من بطاقات التأهل".. مؤكدا أن الهدف الاستراتيجي للاتحاد بعد انتهاء منافسات دورة الألعاب الآسيوية باليابان يتمثل في التركيز الكامل على الاستعداد لحصد بطاقات التأهل للأولمبياد تليها المنافسة على الميداليات، مستلهما الإنجاز التاريخي الذي تحقق في أولمبياد لندن 2012 عندما أحرز البطل القطري ناصر بن صالح العطية الميدالية البرونزية في الرماية.وأشار إلى أن العطية يتواجد حاليا ضمن المعسكر التدريبي المقام في إيطاليا مع بقية الرماة استعدادا للاستحقاقات المقبلة، بما يعكس حرص الاتحاد على الاستفادة من خبراته الكبيرة في دعم مسيرة المنتخب الوطني.وفي ختام حديثه، أشاد الدرويش بالإنجازات التي يحققها أبطال الرماية القطرية في مختلف المحافل الدولية، وعلى رأسهم راشد العذبة، ومحمد الرميحي، وسعيد أبو شارب، وريم الشرشني، معربا عن تمنياته باستمرار تألقهم وحصد المزيد من الإنجازات التي تعزز مكانة الرماية القطرية على الساحتين القارية والعالمية.
1
5

