
تجسّد مسيرة اللجنة الأولمبية القطرية، الممتدة لأكثر من أربعة عقود، إرثاً من إلهام الأجيال ودعم الرياضيين وترسيخ التميّز الرياضي.
الرياضات المائية
الكريكت
الاسكواش
الغولف
الجمباز
كرة اليد
هوكي الحقل
الخماسي الحديث
التجديف
الجودو
الرجبي
الإبحار
الرماية
تنس الطاولة
كرة المضرب (التنس)
الترياثلون
كرة الطائرة
رفع الأثقال
الرياضات الشتوية
المصارعة
الرماية بالقوس
الريشة الطائرة
الملاكمة
الدراجات الهوائية
الفروسية
كرة السلة
المبارزة
ألعاب القوى
نظرة عامة
يقود سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني مرحلة جديدة من العمل الأولمبي الآسيوي بصفته رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي ورئيساً للجنة الأولمبية القطرية، إلى جانب شغله منصب النائب الأول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك).
وخلال مسيرته، أسهم في تطوير المنظومة الرياضية القطرية وتعزيز حضور آسيا داخل الحركة الأولمبية الدولية، كما قاد استضافة عدد من أبرز البطولات والأحداث متعددة الرياضات. ومنذ توليه رئاسة اللجنة الأولمبية القطرية عام 2015، واصلت قطر توسيع حضورها الرياضي العالمي، ضمن نهج يرتكز على دعم الرياضيين والحوكمة والاستدامة وصناعة الإرث.
قم بالتمرير لأسفل
حتى عام 2017 دعم برامج إعداد القيادات الشابة القائمة على الانضباط والمسؤولية والتعلم المؤسسي، ووجّه عمل المجلس الاستشاري لأكاديمية قطر للقادة طوال فترة رئاسته.
شارك في مسيرة شعلة دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006، وكان هذا الدور من أوائل مهامه المرتبطة بالرياضة الآسيوية والأحداث الكبرى متعددة الرياضات.
أشرف على التحضير للبطولة الآسيوية لكرة اليد للرجال 2012 وقاد لجنتها المنظمة، ضمن أولى مسؤولياته القيادية المباشرة في تنظيم حدث رياضي قاري كبير.
اكتسب خبرة مباشرة في إدارة مؤسسة متعددة الرياضات من خلال عمله نائباً لرئيس نادي السد الرياضي، قبل انتقاله إلى مسؤوليات أوسع في قيادة العمل الأولمبي الوطني.
قاد جهود تطوير الرياضيين والاتحادات الوطنية وتوسيع حضور قطر وعلاقاتها داخل المنظومة الرياضية الدولية بعد توليه رئاسة اللجنة الأولمبية القطرية في 7 مايو 2015، ثم أُعيد انتخابه لاحقاً.
انضم في عام 2017 إلى مجلس إدارة المؤسسة الأولمبية للاجئين، دعماً للمبادرات التي توظف الرياضة في تعزيز الحماية والاندماج وإتاحة الفرص للمجتمعات المتأثرة بالنزوح.
يوجّه عمل الأكاديمية الأولمبية القطرية نحو تطوير فرص التعلم الأكاديمي والمهني في علوم الرياضة والإدارة والتعليم، إلى جانب تعزيز تبادل المعرفة وبناء القدرات المؤسسية. بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
أسهم في مبادرات للجنة الأولمبية الدولية عززت دور الرياضة في التنمية المجتمعية والمشاركة العامة، ودعمت توسيع أثرها الإيجابي داخل المجتمعات حول العالم.
يمثل مصالح اللجان الأولمبية الوطنية داخل اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك)، ويتولى مسؤولية خاصة عن آسيا ضمن دور قيادي رفيع في الحركة الأولمبية.
يواصل الإسهام في مبادرات توظف الرياضة لتعزيز التنمية المجتمعية والاندماج والأثر المجتمعي الإيجابي، بعد إعادة هيكلة لجان اللجنة الأولمبية الدولية في 2022.
أسهم في حوكمة الرياضة وتطويرها على مستوى آسيا من خلال عضويته في المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي، قبل انتخابه لاحقاً رئيساً للمجلس.
يواصل العمل على تعظيم الإرث المؤسسي والمجتمعي وإرث المنشآت المرتبط بكأس العالم FIFA قطر 2022 من خلال منصبه نائباً لرئيس مجلس إدارة اللجنة العليا للمشاريع والإرث.
يقود التوجه الاستراتيجي لملف الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036، بعد دخول اللجنة الأولمبية القطرية في مسار الحوار المستمر مع اللجنة الأولمبية الدولية.
انتُخب بالتزكية رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي خلال الجمعية العمومية السادسة والأربعين في طشقند في 26 يناير 2026، وقدّم رؤية «معاً من أجل آسيا» القائمة على التضامن والتميز الرياضي والحوكمة والابتكار المسؤول والاستدامة.
عام 2026، عُيّن عضواً في لجنة التضامن الأولمبي التابعة للجنة الأولمبية الدولية، مضيفاً مسؤولية أولمبية دولية جديدة، فيما تتولى اللجنة تحديد أولويات البرامج واعتماد الميزانيات ومتابعة التنفيذ دعماً للجان الأولمبية الوطنية والرياضيين.
2020
HEC Paris - قطر
2020
كلية لندن للعلاقات العامة - المملكة المتحدة
2015
الكلية الملكية للدراسات الدفاعية - المملكة المتحدة
2007
المدرسة العسكرية الخاصة سان سير - فرنسا
تولى رئاسة اللجنة المنظمة لبطولة العالم لكرة اليد للرجال - قطر 2015، وأشرف على تنظيم حدث عالمي بارز أسهم في تعزيز مكانة قطر في استضافة البطولات الرياضية الدولية.
وجّه، بصفته رئيساً للجنة الأولمبية القطرية، جهود استضافة البطولة في الدوحة وكانت هذه الدورة هي النسخة الثامنة عشرة من بطولة الملاكمة للهواة (رجال)، واعتُبرت الأفضل تنظيماً في تاريخ الاتحاد الدولي للملاكمة في ذلك الوقت.
ترأس اللجنة المنظمة لبطولة العالم للجمباز الفني في الدوحة، وتولى الإشراف على استضافة أول نسخة من البطولة تقام في منطقة الشرق الأوسط.
ترأس اللجنة المنظمة لبطولة العالم لألعاب القوى في الدوحة، وأشرف على إقامة المنافسات في استاد خليفة الدولي بمشاركة نخبة من أبرز رياضيي العالم.
تولى رئاسة اللجنة المنظمة للنسخة الافتتاحية من دورة الألعاب العالمية الشاطئية لأنوك، وأشرف على إقامة النسخة الأولى في الدوحة بمشاركة رياضيين من مختلف أنحاء العالم.
أسهم في الإعداد لكأس العالم FIFA قطر 2022 وتنفيذها من خلال عضويته في مجلس إدارة اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وواصل العمل على إرث البطولة بعد توليه منصب نائب رئيس مجلس إدارة اللجنة في 2024.
ترأس اللجنة المنظمة لبطولة العالم للجودو في الدوحة، وأشرف على إقامة بطولة دولية كبرى جمعت نخبة لاعبي الجودو قبيل دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
تولى رئاسة اللجنتين المنظمتين لبطولة العالم للألعاب المائية وبطولة العالم للماسترز في الدوحة، وأشرف على تنظيم الحدثين بالاستفادة من البنية التحتية والخبرات التشغيلية التي راكمتها قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
أشرف، بصفته رئيس اللجنة المنظمة العليا، على الجوانب التنظيمية والتشغيلية للبطولة في الدوحة، وتابع تنفيذ المتطلبات المرتبطة بإقامة الحدث العالمي.
ترأس اللجنة المنظمة للدورة الرابعة للألعاب الخليجية في الدوحة، التي شهدت تسجيل قطر أكبر حصيلة ميداليات في تاريخ مشاركاتها في الدورة.
يتولى رئاسة اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة - قطر 2027، ويشرف على الاستعدادات لاستضافة أول نسخة من البطولة تقام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تولى رئاسة اللجنة الأولمبية القطرية خلال حصول قطر على حقوق استضافة بطولة العالم للكرة الطائرة للرجال 2029، التي ستكون أول نسخة من البطولة تقام في منطقة الشرق الأوسط.
يتولى، بصفته رئيس مجلس إدارة اللجنة المنظمة، الإشراف على الاستعدادات لدورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030، وفق نهج يجمع بين كفاءة التنفيذ والاستدامة، ويرتكز على الاستفادة من المنشآت القائمة وتعزيز الإرث طويل المدى للدورة.
مؤسس سباقات الشقب عام 2014، حيث أطلق المشروع بهدف تعزيز حضور قطر الدولي في سباقات الخيل، من خلال الجمع بين المنافسة والإنتاج، والعمل برؤية طويلة المدى لترسيخ التميز الرياضي.
رئيس مجلس إدارة الشقب ولجنة التسيير منذ عام 2021 حيث يقود تطوير مرافق وبرامج الشقب للفروسية، ويسهم في ترسيخ مكانة قطر الدولية في مجالات السباقات والتربية ورياضات الفروسية.
منذ عام 2017، يسهم من خلال عضويته في مجلس إدارة المؤسسة الأولمبية للاجئين في دعم مبادرات توظف الرياضة لتعزيز الحماية والاندماج، وتوفير بيئات أكثر أمانًا، وتمكين المجتمعات المتأثرة بالنزوح.
واصل دعم إعداد القيادات وبناء القدرات المؤسسية من خلال برامج أكاديمية قطر للقادة، بما امتد بإسهامه في تطوير القيادات الشابة إلى ما يتجاوز دوره الاستشاري الرسمي.