نظرة عامة
الدراجات من الرياضات الأولمبية الدائمة الحضور منذ دورة أثينا 1896. شهد البرنامج الأولمبي للدراجات تطوراً ملحوظاً عبر العقود، ليشمل اليوم أربعة فروع متمايزة كلياً: دراجات الطريق، ودراجات المضمار، والدراجات الجبلية، ودراجات BMX.
في فعاليات الطريق، يتنافس الرياضيون في سباقَي العدو الفردي والسباق ضد الزمن للجنسين، على مسافات تتجاوز 250 كيلومتراً في بعض الحالات. أما المضمار، الذي يُقام في حلبة خشبية بيضاوية، فيضم اختصاصات أكثر تخصصاً: السرعة، والكيرين، والنقاط، والأومنيوم، والماديسون، التي تختبر مزيجاً من القوة الانفجارية والتكتيك والتحمل القصير. وأُضيفت الدراجات الجبلية في فعالية الكروس كانتري إلى الأولمبياد في أتلانتا 1996، وتُقام في تضاريس وعرة ومسارات شديدة الصعوبة. أما BMX فينقسم إلى السباق المُدرَج منذ بكين 2008، والألعاب الحرة المُضافة في طوكيو 2020.
تتولى الإدارة الدولية للرياضة هيئةُ UCI (الاتحاد الدولي للدراجات) المؤسس عام 1900. وتُعدّ الدراجات من أكثر الرياضات تنوعاً داخل البرنامج الأولمبي الواحد، فمتطلبات سباق الكروس الجبلي تختلف كلياً عن متطلبات الكيرين في المضمار، أو هواية BMX المعتمدة على الحركات البهلوانية. وتتركز قوة المنافسة في فعاليات الطريق والمضمار في أوروبا، ولا سيما هولندا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا.





