يبني الاتحاد القطري للإبحار والتجديف على تراث بحري قطري ممتد، ويحوّله إلى برامج رياضية منظمة في الإبحار والتجديف. ويستند إلى تاريخ نادي الدوحة للإبحار، وخبرة استضافة منافسات الإبحار في ألعاب الدوحة 2006، واستعدادات طويلة المدى لألعاب 2030.
تأسس الاتحاد رسمياً عام 2003، بينما يمتد حضور الإبحار المنظم في قطر إلى نادي الدوحة للإبحار منذ 1956. ويعمل الاتحاد بالتنسيق مع الاتحادات الدولية للإبحار والتجديف والكانوي، معتمداً على موقع الدوحة البحري وبرامج تدريبية مستمرة طوال العام.
في ألعاب الدوحة الآسيوية 2006، استضافت قطر جميع منافسات الإبحار بمشاركة 168 رياضياً من 19 دولة، وحقق وليد الشرشني فضية في فئة الليزر 4.7. وتمثل عودة الإبحار والتجديف ضمن برنامج ألعاب 2030 فرصة لتوسيع قاعدة الرياضيين والكوادر.
وتستهدف المرحلة المقبلة تطوير مسارات تدريب منتظمة وربط الرياضات البحرية بالهوية القطرية وبالطموح التنافسي القاري.
راشد ماجد السليطي
الرئيس
علي ناصر تلفت
الأمين العام