نظرة عامة
ابتكر وليام مورغان الكرة الطائرة عام 1895 في هوليوك بولاية ماساتشوستس، نشاطاً بديلاً عن كرة السلة لمن يبحث عن لعبة أقل احتكاكاً جسدياً. وقد أطلق عليها في البداية اسم "مينتونيت" (Mintonette)، قبل أن يلاحظ الحاضرون طابع التمرير العالي للكرة فأُعيدت تسميتها بـ"الكرة الطائرة". شقّت اللعبة طريقها إلى الأولمبياد في طوكيو 1964 للرجال والنساء معاً، ولم يتغيّر حضورها منذ ذلك الحين.
تُلعب الكرة الطائرة الصالاتية بين فريقين من ستة لاعبين، يفصلهما شبكة، ويحقّ لكل فريق لمس الكرة ثلاث مرات قبل إعادتها. ويحضر مع الفريق متخصص دفاعي يُعرف بالليبيرو، يرتدي قميصاً بلون مختلف، ويخضع لقواعد تبديل خاصة. تُلعب المباريات بنظام أفضل خمسة أشواط: الأربعة الأولى إلى 25 نقطة، والشوط الفاصل إلى 15، مع اشتراط التقدم بنقطتين على الأقل لإحراز الفوز.
أُضيفت الكرة الطائرة الشاطئية إلى الأولمبياد في أتلانتا 1996، وأصبحت بسرعةٍ من أكثر فعاليات الألعاب الصيفية حضوراً تلفزيونياً. تُلعب في الهواء الطلق على الرمال بين ثنائيَّين، دون إمكانية تبديل أو ليبيرو، فتختزل اللعبة إلى أساسياتها: إرسال، وتمرير، وإعداد، وهجوم، ودفاع، حيث يتعين على كل لاعب أن يكون متمكناً من جميع الأدوار. ويدير الرياضةَ الاتحادُ الدولي (FIVB) المؤسس عام 1947، وقد طوّر الصيغتين معاً عبر العقود لتبقيا من أكثر الرياضات الجماعية انتشاراً عالمياً.





