06 ديسمبر 25
يُعد مشروع Aim Beyond مشروعاً دولياً للتنمية من خلال الرياضة، أطلقته اللجنة الأولمبية القطرية في ديسمبر 2025 بالشراكة مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى وصندوق قطر للتنمية. ويستخدم المشروع البنية التحتية لألعاب القوى كأداة عملية لتوسيع فرص ممارسة الرياضة أمام الشباب والمجتمعات الأقل حظاً.
نبذة عامة: يُعد مشروع Aim Beyond مشروعاً دولياً للتنمية من خلال الرياضة، أطلقته اللجنة الأولمبية القطرية في ديسمبر 2025 بالشراكة مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى وصندوق قطر للتنمية. ويستخدم المشروع البنية التحتية لألعاب القوى كأداة عملية لتوسيع فرص ممارسة الرياضة أمام الشباب والمجتمعات الأقل حظاً.
الإطلاق والشراكة: أُعلن عن المشروع عقب توقيع اتفاقية بين سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، والسيد فهد حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، على هامش منتدى الدوحة الذي عُقد من 6 إلى 8 ديسمبر 2025. وحضر مراسم التوقيع السيد جون ريدجون، الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي لألعاب القوى.
النطاق الجغرافي: ينص المشروع على إنشاء 11 مضماراً حديثاً للجري في 11 دولة هي: فلسطين، وطاجيكستان، وقيرغيزستان، ومولدوفا، وجزر كوك، وبنما، وأنغويلا، ودومينيكا، وبوروندي، وتنزانيا، وأوكرانيا. وتعكس هذه المواقع تركيز المشروع على المجتمعات التي تمتلك المواهب والاهتمام الرياضي، لكنها تفتقر إلى المنشآت المناسبة.
معايير المنشآت: صُممت المضامير المخطط لها لتكون شاملة ومستدامة بيئياً ومهيأة لاستخدام الرياضيين من ذوي الإعاقة. ووفقاً للجنة الأولمبية القطرية، ستُستخدم مواد صديقة للبيئة في إنشائها. كما يُراد لكل مضمار أن يؤدي دور مركز مجتمعي، وليس منشأة تدريبية فقط، بما يدعم المشاركة والانتماء والتطور الرياضي.
الهدف والإرث: يمد المشروع إرث بطولة العالم لألعاب القوى الدوحة 2019 إلى ما بعد استضافة الحدث، من خلال تحويل هذا الإرث إلى بنية تحتية دائمة وفرص تنموية في دول أخرى. وتشمل أهدافه المعلنة تمكين الشباب، وتطوير المواهب، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ودعم التنمية المستدامة، وتوسيع الوصول إلى ألعاب القوى.
أدوار المؤسسات: تقود اللجنة الأولمبية القطرية الجانب الرياضي والإرثي للمشروع، بينما يساهم صندوق قطر للتنمية بخبرته واختصاصه في التنمية الدولية، ويوفر الاتحاد الدولي لألعاب القوى الإطار العالمي والخبرة الفنية الخاصة باللعبة. وبذلك يجمع المشروع بين الحوكمة الرياضية والتمويل التنموي وخبرة الاتحاد الدولي.
الأثر المتوقع: يتمثل الناتج المباشر في إنشاء 11 منشأة لألعاب القوى. أما الأثر طويل المدى فيشمل تمكين الشباب من التدريب في بيئات آمنة ومناسبة، ودعم المدربين والمجتمعات المحلية، وفتح مسارات أمام المواهب الناشئة، وتقديم نموذج عملي لكيفية تحويل إرث البطولات الكبرى إلى قيمة اجتماعية دولية قابلة للقياس.